عمدة مانيلا يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينيةhttps://aawsat.com/home/article/3228576/%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9
عمدة مانيلا يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية
مانيلا:«الشرق الأوسط»
TT
مانيلا:«الشرق الأوسط»
TT
عمدة مانيلا يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية
قدم فرنسيسكو دوماجوسو عمدة مدينة مانيلا أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية المقررة العام المقبل. وقال دوماجوسو إنه شعر بالتوتر بشأن الترشح لمنصب الرئيس رغم خوضه عدة انتخابات من قبل، ولكنه يقدم نفسه كمرشح لديه القدرة على تخفيف معاناة الفلبينيين. وأضاف خلال تقديمه لأوراق ترشحه للانتخابات المقررة في التاسع من مايو (أيار) 2022: «في ظل جميع المشاكل التي لدينا، وبمساعدتكم، أعطوني فرصة لخدمة دولتنا وجميع الفلبينيين حول العالم». ويعد دوماجوسو، 46 عاما، الذي يعرف باسم إسكو مورينو، أحد أبرز أربعة مرشحين يسعون ليحلوا محل الرئيس رودريغو دوتيرتي، الذي تنتهي فترة رئاسته التي استمرت ستة أعوام في يونيو (حزيران) 2022.
قبل أيام، أعلن النصرُ؛ بطلُ الدوري السعودي، رحيل مدربه خورخي خيسوس، بعدما نجح في تحقيق لقب الدوري السعودي؛ الأمر الذي دفع بموجة من التفاعلات والتحليلات بشأن صواب قرار المدرب البرتغالي من عدمه، خصوصاً بعدما وضع بصمة لا تنسى مع تشكيلة لن تتكرر على المدى الطويل في تاريخ «العالمي».
وقال النصر: «حضر متحدياً... ويغادرنا بطلاً. شكراً خيسوس لكل ما قدمته لناديك النصر... وستبقـى دائماً محباً ومحبوباً للنصراويين».
وكان النصر قد أعلن في منتصف يوليو (تموز) الماضي تعيين خيسوس مدرباً له لمدة موسم واحد.
وتحت إمرة المدرب البرتغالي، فاز النصر بالدوري بفارق نقطتين أمام الهلال، ليتوج بطلاً للسعودية لأول مرة منذ 2019.
كما وصل إلى نهائي «دوري أبطال آسيا2»؛ لكنه خسر 1 - 0 أمام غامبا أوساكا الياباني.
وشكل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس عن النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري السعودي.
وحضر المدرب البرتغالي في الموسم الماضي من أجل هدف واحد وواضح؛ هو مساعدة مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو على تحقيق مجد كبير في مشواره الاحترافي الأخير بالمملكة، بعد أن ظل يعاني من عدم حصد أي منجز في البطولات الرسمية السعودية وحتى القارية، حيث ظل هذا الهاجس يطارد أنصار اللاعب وناديه.
ووفق خيسوس، فإنه خطط لهذا الرحيل من قبل، وإنه جاء من أجل مساعدة مواطنه رونالدو على تحقيق الألقاب، وفي النهاية نجح في الفوز بالدوري، الذي انتظر حتى الجولة الأخيرة بالفوز على ضمك وإبقاء الفارق بينه وبين منافسه الهلال عند نقطتين.
وعلى الرغم من مساعي إدارة نادي النصر من أجل بقاء هذا المدرب على رأس الجهاز الفني للموسم المقبل، الذي سيشهد تحديات أكبر؛ من بينها العودة للمشاركة في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، إضافة إلى السعي للحفاظ على بطولة الدوري، واستهداف كسر الإخفاقات في تحقيق «بطولة كأس الملك»، إضافة إلى «بطولة السوبر السعودي»، فإن خيسوس قرر الرحيل والاكتفاء بما قدمه من مساعدة «الدون» وكتيبته لتحقيق مزيد من المنجزات، مع أن رونالدو سيعتزل على الأرجح كرة القدم بعد نهاية عقده الحالي مع النصر الممتد حتى الموسم المقبل، وبالتالي يريد نهاية سعيدة في مسيرته الاحترافية، حيث إن أهم لقب يود حصده هو «دوري أبطال آسيا للنخبة» ليضاف إلى سجله من المنجزات، التي تركزت على الدوريات الأوربية المحلية والقارية، حتى حصده لقب «كأس العالم للأندية» مرات عدة من خلال الأندية التي أحترف فيها؛ وأشهرها ريال مدريد.
وفرض خيسوس أسئلة كبيرة بشأن قرار رحيله، الذي أُعلن رسمياً من قبل إدارة نادي النصر: ما الذي جعله يفضل الرحيل؟ هل خشية تجربة مماثلة لما حدث له مع الهلال حينما أُقيل مرتين وحُرم حتى من حلم قيادته الفريق في «كأس العالم للأندية» في نسختها الماضية بأميركا، أم إنه أدرك صعوبة تكرار ما حققه الموسم الماضي مع النصر، وبالتالي قرر الرحيل ليحفظ الصورة الإيجابية له بعد أن أنجز المهمة التي جاء من أجلها؟
تلك الأسئلة تراود المشجع النصراوي الذي بات يترقب أي أخبار إيجابية يمكن أن تسهم في قدرة فريقه على الاحتفاظ بلقب الدوري وكذلك حصد أول لقب قاري؛ الذي لا يزال مستعصياً على الفريق، حيث سيكون ذلك اللقب بطاقة عبور مؤكدة للمشاركة في «بطولة كأس العالم للأندية 2029»، إضافة إلى المباريات التي سيخوضها فيما تُعرف بـ«بطولة القارات» التي ستضيف إلى سجل هذا النادي الذي يطلق عليه أنصاره لقب «العالمي».
ماذا يعني وجود 5 أسماء «قدساوية» في كتيبة الأخضر المونديالية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5278810-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-5-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%D8%9F
ماذا يعني وجود 5 أسماء «قدساوية» في كتيبة الأخضر المونديالية؟
جهاد ذكري (المنتخب السعودي)
حقق المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز هدفاً جديداً ضمن الأهداف الاستراتيجية لنادي القادسية، بعدما أسهم في تقديم 5 لاعبين دوليين للمنتخب السعودي، الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم 2026.
كما اختتم القادسية موسماً تاريخياً في الدوري السعودي للمحترفين، حطّم خلاله أرقامه القياسية على صعيد عدد النقاط والأهداف، وشهد تتويج جوليان كينونيس بلقب الهداف، في إنجاز يُعد الأول من نوعه في تاريخ النادي ضمن هذه المسابقة.
وعلى مدار التاريخ، قدمت أندية المنطقة الشرقية أسماء دولية سجلت حضوراً رائعاً مع المنتخب، يأتي في مقدمتهم اللاعب المدافع عبد الله صالح من الاتفاق، والحارس حسين الصادق من نادي القادسية، وهما اللاعبان الوحيدان من أندية المنطقة الشرقية اللذان شاركا في مونديال 1994، وهو الظهور الأول للمنتخب السعودي في المونديال؛ حيث شارك عبد الله صالح أساسياً، فيما كان الصادق احتياطياً، واعتزل الأول في الاتفاق، في حين رحل الصادق للاتحاد عام 1998، أي بعد المونديال بـ4 سنوات.
أحمد الكسار (المنتخب السعودي)
وحالياً، بات القادسية يتمتع بملاءة مالية تتيح له الحفاظ على أبرز نجومه، وذلك منذ استحواذ شركة «أرامكو» على النادي. فبعد سنوات طويلة كان خلالها محطة عبور لعدد من اللاعبين نحو الأندية المنافسة بسبب محدودية الموارد والإمكانات، أصبح القادسية قادراً على استقطاب الأسماء البارزة من الأندية الكبرى.
ويُعد مصعب الجوير نموذجاً واضحاً لهذا التحول، بعدما نجح القادسية في ضمه من الهلال خلال الصيف الماضي في صفقة تُعد الأغلى في تاريخ النادي. كما عزز صفوفه بعدد من اللاعبين المتألقين في أندية أخرى، من بينهم عبد الله آل سالم، إضافة إلى التعاقد مع أسماء كانت محل اهتمام أندية كبرى اعتادت لسنوات الهيمنة على سوق الانتقالات، مثل المدافع وليد الأحمد القادم من التعاون.
وأسهمت هذه المعطيات في ترسيخ مكانة القادسية داخل سوق الانتقالات، ليطوي إلى حد كبير حقبة فقدان نجومه الذين يرغب في الاحتفاظ بهم. وتجلى ذلك بوضوح عندما رفض النادي عرضاً مالياً كبيراً من الهلال للتعاقد مع محمد أبو الشامات خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قبل أن يُبادر إلى تمديد عقد اللاعب بعقد مالي مجزٍ، في خطوة تعكس حرص الإدارة على الحفاظ على ركائز الفريق وتعزيز استقراره الفني.
وسابقاً، تحدّث المدرب رودجرز عن أهدافه مع القادسية، لا سيما فيما يتعلق بتطوير اللاعبين الدوليين، مؤكداً اعتزازه بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون السعوديون، ومشيراً إلى أنهم يمثلون أحد أهم عناصر القوة في الفريق إلى جانب اللاعبين الأجانب.
عبدالله آل سالم (المنتخب السعودي)
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن تأثير اللاعبين السعوديين في الفريق، قال رودجرز: «منذ انضمامي إلى القادسية في ديسمبر (كانون الأول)، لمست وجود مجموعة مميزة من اللاعبين السعوديين والأجانب، وكان لديّ إيمان كبير بقدرة هذه المجموعة على تحقيق الكثير. اللاعبون السعوديون يتمتعون بإمكانات فنية عالية وكفاءة كبيرة، كما يشكل اللاعبون الأجانب إضافة مهمة للفريق، ولدينا عناصر يمكن الاعتماد عليها في مختلف المراكز».
وأضاف: «شهدت الفترة الماضية انضمام عدد من لاعبي القادسية إلى المنتخب السعودي بقيادة المدرب رينارد، لكن هدفي يتمثل في أن يضم المنتخب 5 لاعبين على الأقل من القادسية ضمن قائمته المشاركة في كأس العالم 2026. أرى أن هذا الهدف قابل للتحقيق في ظل الإمكانات التي يمتلكها اللاعبون، فتمثيل المنتخب في المونديال يعد مصدر فخر للاعب ولوطنه ولناديه. كما أنني متفائل بقدرة المنتخب السعودي على تقديم مشاركة مميزة في البطولة، والجميع يقف خلفه ويدعمه».
وكان يمكن لرودجرز تقديم أكثر من 5 أسماء مونديالية لولا أن الإصابة أنهت موسم المدافع وليد الأحمد الذي خرج مصاباً بالرباط الصليبي في مباراة الأهلي، وكذلك اللاعب تركي العمار ضد الشباب؛ حيث انتهى بعدها موسم اللاعبين وحرمهما حلم الوجود في المونديال.
وبقيت الإشارة إلى أن الأسماء التي ضمها المدرب دونيس من نادي القادسية هي الحارس أحمد الكسار والمدافعان جهاد ذكري ومحمد أبو الشامات ولاعب الوسط مصعب الجوير والمهاجم عبد الله آل سالم.
واصلت لعنة النهائيات القارية مطاردتها لفريق أرسنال الإنجليزي، بعدما أخفق في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، السبت، في نهائي المسابقة بالعاصمة المجرية بودابست.
وكان أرسنال، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب دام 22 عاما، يأمل في الفوز بدوري الأبطال لأول مرة، وذلك في ظهوره الثاني بنهائي المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، بعد موسم 2005 / 2006.
واستمر غياب أرسنال عن منصات التتويج القارية إلى إشعار آخر، حيث يعود آخر لقب قاري توج به في مسيرته الطويلة مع عالم الساحرة المستديرة منذ تأسيسه عام 1886، إلى عام 1994، حينما أحرز لقب كأس الكؤوس الأوروبية، قبل إلغائها، إثر تغلبه على بارما الإيطالي.
ومنذ ذلك الحين خسر أرسنال 5 مباريات نهائية في مختلف المسابقات القارية، فعلى مستوى دوري الأبطال، خسر الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 1 / 2 أمام برشلونة الإسباني في نهائي البطولة موسم 2005 / 2006، بالإضافة لخسارته الليلة أمام سان جيرمان.
أما في كأس الكؤوس القارية، فخسر نهائي البطولة عام 1995 أمام ريال سرقسطة الإسباني، فيما خسر نهائي بطولة الدوري الأوروبي أمام غالطة سراي التركي عام 2000، حينما كانت تسمى في الماضي بكأس الاتحاد الأوروبي، و2019 أمام تشيلسي الإنجليزي.
وبصفة عامة، يمتلك أرسنال لقبين قاريين فقط طوال تاريخه هما كأس المعارض بين المدن موسم 1969 / 1970 قبل إلغائها، بالإضافة لكأس الكؤوس الأوروبية قبل 32 عاما.