القطريون ينتخبون اليوم ثلثي أعضاء مجلس الشورى

القطريون ينتخبون اليوم ثلثي أعضاء مجلس الشورى
TT

القطريون ينتخبون اليوم ثلثي أعضاء مجلس الشورى

القطريون ينتخبون اليوم ثلثي أعضاء مجلس الشورى

يتوجه الناخبون القطريون اليوم لاختيار أعضاء مجلس الشورى في أول انتخابات نيابية تشهدها البلاد منذ قيام مجلس الشورى في عام 1972.
ويتنافس في هذه الانتخابات 284 مرشحاً، بينهم 28 امرأة، للفوز بـ30 مقعداً من إجمالي 45، حيث يقترع الناخبون لاختيار ثلثي أعضاء مجلس الشورى في حين يعين أمير الدولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني 15 عضواً.
وكان الشيخ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أصدر مرسوماً نص على دعوة المواطنين القطريين المقيدة أسماؤهم في جداول الناخبين في جميع الدوائر الانتخابية، للإدلاء بأصواتهم في انتخاب أعضاء مجلس الشورى.
ومجلس الشورى هو الهيئة التشريعية، ومن مهامه مناقشة ما يحال إليه من مجلس الوزراء، مثل مشروعات القوانين والسياسة العامة للدولة، ومناقشة الميزانية العامة للدولة، وتوجيه الأسئلة للوزراء بقصد استيضاح أمر ما من الأمور وتقديم التوصيات وإبداء الرغبات للحكومة في مشاريع السياسات العامة.
وكان رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، دعا القطريين إلى «المشاركة الإيجابية في أول انتخابات تجرى في تاريخ دولة قطر»، مؤكداً على أن هذه الانتخابات «ستجري تحت سقف الوحدة الوطنية، التي أرسى دعائمها أمير البلاد».
كما حددت وزارة الداخلية القطرية عدة شروط للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي الأول. من بينها أن تكون الجنسية الأصلية للمترشح قطرية وأن يكون قد بلغ من السن 30 عاماً أثناء الترشيح ويجيد استخدام اللغة العربية كتابة وقراءة ومقيداً في الدائرة الانتخابية التي يترشح فيها.
وبحسب الموقع الرسمي لمجلس الشورى القطري، فإن تاريخ مجلس الشورى في دولة قطر يرجع إلى عام 1972، حينما صدر النظام الأساسي المؤقت المعدل في 19 أبريل (نيسان) 1972 لتنظيم هياكل ومؤسسات الدولة الحديثة ومن بينها مجلس الشورى.
فقد شُكل مجلس الشورى عام 1972 وكان عدد أعضاء المجلس 20 عضواً، وفي عام 1975 تم تعيين عشرة أعضاء إضافيين ليصبح عدد الأعضاء 30 عضواً، وجرى في عام 1990 أول تغيير بالمجلس جُدد بموجبه إلى 11 عضواً وعُين 19 عضواً جديداً، وفي عام 1995 جرى ثاني تغيير جُدد بموجبه إلى 22 عضواً وعُين 8 أعضاء جدد. وفي عام 1996 تمت زيادة عدد الأعضاء إلى 35 عضواً. وفي عام 2004 جرى تغيير جُدد بموجبه إلى 21 عضواً وعُين 14 عضواً جديداً. وفي عام 2017 جرى تغيير، جُدد بموجبه إلى 13 عضواً وتم تعيين 28 عضواً جديداً، ليصبح عدد الأعضاء 41 عضواً.



وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين منفصلين أجراهما، الأحد، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وبدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان؛ مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وأكد الوزراء، خلال الاتصالين، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأنها، بما يسهم في تعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.


السعودية تؤكد موقفها الثابت في دعم أمن اليمن واستقراره

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة في الرياض (واس)
TT

السعودية تؤكد موقفها الثابت في دعم أمن اليمن واستقراره

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة في الرياض (واس)

جدد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة، الأحد، التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم أمن واستقرار اليمن وشعبه.

وهنأ الأمير فيصل بن فرحان، في مستهل الاستقبال، الزوبة بمناسبة توليها منصب وزيرة الخارجية في اليمن، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك بين البلدين بما يخدم مصالحهما ويعزز الاستقرار في المنطقة.

وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة وعدداً من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك عقب استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.

حضر الاستقبال، محمد آل جابر سفير السعودية لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.


الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن منطقة جازان عقب إطلاق الإنذار المبكر

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن منطقة جازان عقب إطلاق الإنذار المبكر

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن منطقة جازان، عقب إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

ودعا الدفاع المدني السكان إلى مواصلة اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، وتجنب التجمهر والتصوير، والتوجه إلى أقرب مكان آمن عند صدور التحذيرات، والبقاء فيه حتى زوال الخطر.

وشدد على ضرورة البقاء داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، وعدم الوقوف في الشرفات أو الأسطح، وعدم الخروج من المنزل أو المبنى حتى إعلان زوال الخطر.

كما دعا الموجودين خارج المباني عند صدور التحذير إلى دخول أقرب مبنى أو الاحتماء خلف ساتر صلب، والابتعاد عن المواقع الخطرة، وتجنب التجمع والتصوير.

وطالب الدفاع المدني قائدي المركبات، عند وصول رسائل التحذير، بالتوقف على جانب الطريق، بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة.

وأكد أهمية متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية، مشيراً إلى أن رقم الطوارئ في منطقة جازان هو 998.