قمة ساخنة بين تشيلسي وتوتنهام... ويونايتد يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى وستهام

اختباران سهلان لليفربول وسيتي أمام كريستال بالاس وساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي

TT

قمة ساخنة بين تشيلسي وتوتنهام... ويونايتد يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى وستهام

تتركز الأنظار مجدداً على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد خسارة فريقه مانشستر يونايتد المفاجئة أمام يونغ بويز السويسري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إذ يحاول مع «الشياطين الحمر» التعويض لدى الحلول على وستهام غدا الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ويتصدر يونايتد الترتيب بعشر نقاط، متساوياً مع تشيلسي وليفربول وإيفرتون.
وتبرز مواجهة تشيلسي بطل أوروبا مع مضيفه وجاره اللندني توتنهام الذي يحاول تعويض سقوطه أمام كريستال بالاس بعد ثلاثة انتصارات افتتاحية.
ويتوقع أن يخوض ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح ومانشستر سيتي حامل اللقب مشواراً سهلاً، عندما يستقبل الأول كريستال بالاس الحادي عشر والثاني ساوثهامبتون الرابع عشر اليوم. في المقابل، يرزح الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال تحت الضغط برغم فوزه في الجولة الماضية، بعد ثلاث خسارات افتتاحية، ما شكل بداية كارثية للفريق اللندني الذي يحل على بيرنلي المتواضع اليوم أيضاً. وفي بقية المباريات السبت، يستقبل ولفرهامبتون برنتفورد، ويواجه نوريتش سيتي واتفورد، فيما يحل إيفرتون ضيفا على أستون فيلا. ويستقبل برايتون ليستر سيتي غدا الأحد.
طالب النرويجي أولي غونار سولسكاير لاعبيه باللعب أفضل وتقديم رد سريع، برغم الأجواء الإيجابية التي شكلتها عودة المخضرم رونالدو إلى ملعب «أولد ترافورد» إثر رحلة طويلة مع ريال مدريد الإسباني ثم يوفنتوس الإيطالي. وقدم أفضل لاعب في العالم خمس مرات أداءً رائعاً خلال الفوز الأخير على نيوكاسل، كما هز الشباك باكراً في برن، إلا أن طرد آرون وان - بيساكا أدى إلى خسارة الفريق الأحمر بعد أن اهتزت شباكه في اللحظات القاتلة إثر تمريرة خاطئة من المهاجم جيسي لينغارد.
علق سولسكاير على الوضع المعنوي للفريق «كما تعلمون، إنها انتكاسة، علينا أن نحقق نتيجة أفضل، ولدينا 5 مباريات لنحصل على هذه النقاط العشر أو الـ12 التي نحن بحاجة إليها» لبلوغ دور الستة عشر عن المجموعة السادسة التي تضم فياريال الإسباني وأتالانتا الإيطالي (تعادلا 2 - 2). وتابع «من المؤكد أنها ليست البداية التي أردناها لكننا فريق جيد وبإمكاننا استعادة توازننا مجدداً». وأوضح سولسكاير أنه لم يستغرب الانتقادات التي وجهت إليه بعد الخسارة أمام يانغ بويز، مشيرا إلى أن النتائج تملي عليه نهجه التدريبي. ووجهت انتقادات للمدرب النرويجي بعد إدارته السيئة للمباراة بعد طرد الظهير الأيمن أرون وان - بيساكا في الشوط الأول. وقال سولسكاير قبل مواجهة وستهام يونايتد: «في المعتاد يتم الحكم بناء على النتائج أكثر من النوايا. النتائج تحدد العناوين... من النادر أن تكون مباراة مذهلة أو سيئة لكنها ما بين هذا وذاك. نعلم أن التوقعات مرتفعة ونتوقع المزيد من أنفسنا أيضاً، الأداء لم يكن جيدا وقفا لمعاييرنا».
على الورق، لن تكون مواجهة وستهام لقمة سائغة، كونه استهل الموسم الجديد بشكل جيد أيضاً بتحقيقه فوزين وتعادلين، كما بدأ مشواره في دور المجموعات من مسابقة «يوروبا ليغ» بفوزه على دينامو زغرب الكرواتي 2 - صفر الخميس. ويتواجه الفريقان مجدداً الأربعاء المقبل لكن هذه المرة في «أولد ترافورد» ضمن الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة.
سيقارع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، العائد إلى تشيلسي، الهداف الدولي لتوتنهام هاري كين، في مواجهة لندنية منتظرة غدا الأحد. يحقق لوكاكو، القادم من إنتر ميلان بعد قيادته إلى لقب الدوري الإيطالي، بداية رائعة في «البريمير ليغ»، بعدما استعاده تشيلسي مقابل 135 مليون دولار. سجل أربع مرات في أربع مباريات، بينها رأسية في مرمى زينيت الروسي منتصف الأسبوع في دوري أبطال أوروبا.
وبعد معاناة الـ«بلوز» من التسجيل نهاية الموسم الماضي، أقر المدرب الألماني توماس توخيل أن تألق البلجيكي لوكاكو شكل نسمة هواء لفريق غرب العاصمة «هو اللاعب الذي كنا نفتقده». وتابع «هو أيضاً متواضع. منفتح دوماً للجميع وهذا يمنح طاقة وأجواء نفخر فيها».
وفيما يعيش لوكاكو أجمل أيامه، يخوض كين موسما جديداً مع توتنهام بعد فشل صفقة انتقاله إلى مانشستر سيتي. لا يزال هداف فريق شمال العاصمة تواقاً لإحراز أول ألقابه بعد 13 سنة مع توتنهام، لكن رئيس النادي دانيال ليفي رفض تلبية رغباته بالرحيل.
وفيما يسعى توتنهام المتعادل مع رين الفرنسي 2 - 2 في مباراته الأولى في دور المجموعات للمسابقة المستحدثة دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرس ليغ»، لتعويض خسارته المذلة أمام كريستال بالاس في الدوري، سيداوي كين جراحه بحال افتتح عداد تسجيله هذا الموسم. وبينما سيبدأ تشيلسي المواجهة أمام توتنهام باعتباره الأكثر ترشيحا للفوز، سيعرف نونو إسبريتو سانتو مدرب توتنهام إلى أي مدى من الجاهزية وصل فريقه عندما يصطدم بفريق المدرب توخيل بطل أوروبا.
بعد المطالبة بتنحيته سريعاً إثر ثلاث خسارات كارثية مطلع الموسم، عوض أرتيتا مدرب آرسنال بفوز على نوريتش المتواضع. لكن الإسباني يدرك تماماً أن الفوز بهدف لن يتذكره جمهور النادي بحال عدم تكراره على بيرنلي. برغم ذلك، يتوقع أرتيتا مستقبلاً جيداً لنادي شمال العاصمة. يقول أرتيتا إنه يرى النور في نهاية النفق. وأضاف «أحاول دائما التحلي بالإيجابية. قد تواجه عثرات في الطريق لكني أرى الكثير من الضوء في نهاية النفق. الآن يتعين علينا تغيير الأمور سويا. نعلم مدى حاجة الفريق إلى تحقيق نتائج والأداء الجيد سيقود لذلك. نقترب من تحقيق هذا الأمر أمام بيرنلي».
وفيما حقق مانشستر سيتي فوزاً كبيراً على لايبزيغ الألماني 6 - 3 في دوري الأبطال، طالب مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا جماهير ملعب الاتحاد بحضور أكبر لتشجيع الفريق.
حضر نحو 38 ألف متفرج في المسابقة القارية مقابل 50 ألفاً في أول مباراتين على أرضه في الدوري. لكن الأمين العام لرابطة مشجعي النادي كيفن باركر طالب غوارديولا بمزيد من التقدير لأموال ووقت الجماهير «لا يفهم الصعوبات التي يواجهها الناس للحضور إلى ملعب الاتحاد مساء الأربعاء». تابع «لديهم أطفال يفكرون بهم، وربما لا يستطيعون تحمل الكلفة، وهناك مخاوف حيال كورونا... طبعاً هو أفضل مدرب في العالم... أعتقد أنه يجب أن يركز على عمله».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.