«الريتز كارلتون ـ الرياض» يطرح برامج تدريب لطلاب كلية الفندقة بجامعة الملك سعود

المحبوب: قطاع السياحة في السعودية سيشهد تطورًا كبيرًا في الفترة المقبلة

عادل المحبوب مدير عام فندق الريتزكارلتون الرياض يتوسط طلاب جامعة الملك سعود  -  أحد طلاب جامعة الملك سعود يتعرف على مهارات الضيافة
عادل المحبوب مدير عام فندق الريتزكارلتون الرياض يتوسط طلاب جامعة الملك سعود - أحد طلاب جامعة الملك سعود يتعرف على مهارات الضيافة
TT

«الريتز كارلتون ـ الرياض» يطرح برامج تدريب لطلاب كلية الفندقة بجامعة الملك سعود

عادل المحبوب مدير عام فندق الريتزكارلتون الرياض يتوسط طلاب جامعة الملك سعود  -  أحد طلاب جامعة الملك سعود يتعرف على مهارات الضيافة
عادل المحبوب مدير عام فندق الريتزكارلتون الرياض يتوسط طلاب جامعة الملك سعود - أحد طلاب جامعة الملك سعود يتعرف على مهارات الضيافة

انطلاقا من برنامج المسؤولية الاجتماعية الذي يعتمده ويطبّقه فندق الريتز - كارلتون الرياض، وفي ظلّ الجهود المستمرة لدعم الشباب السعودي والمجتمع المحلي، يعقد فندق الريتز - كارلتون الرياض، بالتعاون مع جامعة الملك سعود دورات تدريبية لطلاب كلية الفندقة، تهدف إلى تدريب ميداني داخل أروقة الفندق وتشجيع العمل الفندقي والتعريف بمميزاته.
وفي إطار البرنامج الإرشادي العالمي الذي تتبناه شركة فنادق الريتز - كارلتون حول العالم «النجاح من خلال الخدمة»، سيقوم فريق الفندق بتقديم منهج موجّه إلى طلاب الجامعة للتدريب على مهارات العمل في قطاع السياحة والفندقة واكتساب مهارات جديدة والتعرف عليها عن كثب.
وحرصت إدارة الريتز- كارلتون على أن يتم تدريس المواد وتطبيقها على أرض الواقع داخل الفندق ليتمكّن الطلاب من الاستيعاب السريع على أرض الواقع، وتدارك المشكلة من داخل الحدث، إضافة إلى مشاهدة العاملين في الفندق من خلال إعطاء حصص ودروس داخل الأقسام نفسها، ومن ثم يتم توزيع كل مجموعة حسب رغبتها الأولية للمكان تشعر بأن أداءها سيكون أفضل إضافة إلى تشجيعهم على اختيار الأنسب من خلال النتائج.
وللتعرف على المهن المتوفرة وتنوعها اهتم الفندق بتدريس مادة «استكشاف المهن» المصممة لتعريف المتدرب على المهن المتوفرة في قطاع الضيافة وتثقيفهم حول كيفية التحضير لخوض إحداها، بالإضافة إلى مادة «التدريب على مهارات الحياة» التي تتضمّن مهارات العرض الناجحة والتي من شأنها أن تعلّم الطلاب كيف يتخطون القلق لدى أي عرض، إضافة إلى مادة «قوة العمل الجماعي» التي تبين أهميّة العمل الجماعي وضرورة العمل ضمن فريق واحد لتحقيق النجاح.
وسيقدّم فريق الطهاة في فندق الريتز - كارلتون الرياض مادة بعنوان «الطعام الصحّي»، التي تحتوي على نصائح تعريف المتدرب على المواد الغذائية الصحية، والمقادير التي يمكن إضافتها ليصبح طبقك اليومي صحيا ولذيذا في الوقت نفسه، كما يركز قسم المطبخ في دورته على أهم المأكولات التي يطلبها الزبائن وأشهرها، والتي تعتمد على طريقة التقديم إضافة إلى النكهة الأصلية للطعم.
يلعب موظفونا في فنادق الريتز - كارلتون حول العالم دورا أساسيا في البرنامج الإرشادي «النجاح من خلال الخدمة»، الحاصل على عدد من الجوائز، وذلك من خلال تشجيع التلاميذ على استكشاف المهن، والمساهمة في التنمية الشخصية والأكاديمية. ويمكن تحقيق تلك الأهداف عبر التأثير في المجتمع وتشجيع التلاميذ الصغار على أن يتعلّموا ويبذلوا أقصى جهودهم.
وصرح عادل المحبوب مدير عام فندق الريتز - كارلتون بأن «فندق الريتز - كارلتون الرياض يشارك بشكل فاعل في العمل على حثّ الطلاب وتشجيعهم ليتعلّموا ويبذلوا جهدهم ويساهموا في مجتمعهم، فعندما يحصل هؤلاء الطلاب على فرصة اكتشاف مهارات ومهن جديدة، يسهل عليهم التخطيط لمستقبلهم والانضمام إلى هذا المجال الممتع». وأضاف: «مجال السياحة والفندقة بالمملكة العربية السعودية سوف يشهد تطورا كبيرا في الفترة المقبلة، ونحن بحاجة إلى هذا الشباب لكي يبني سواعد الوطن».
وقد تمّت مكافأة فندق الريتز - كارلتون الرياض في السابق لتنفيذه برامج اجتماعية فريدة من نوعها في المملكة العربية السعودية، وقد فاز بجائزة البرنامج الاجتماعي الأفضل في حفل توزيع جوائز التميّز في السياحة السعودية.
تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج العطاء للمجتمع حيث يشارك فريق السيدات والسادة في الريتز - كارلتون الرياض بنشاطات العطاء لمجتمعهم المحلي، معتمدين مبادئ التواصل والمساهمة وإلهام الآخرين.
يشمل برنامج المسؤولية الاجتماعية المساهمة بنشاطات تساعد على مكافحة الجوع والفقر وتوفير الرفاهية للأطفال والمحافظة على البيئة، ويفخر فريق السيدات والسادة في الريتز - كارلتون الرياض بالمساهمة في هذه النشاطات على الدوام.
ويعتبر الريتز - كارلتون الرياض واحة فاخرة وأنيقة وسط 52 هكتارا من الحدائق الرائعة التنسيق.. هندسته العمارية مستوحاة من القصور التقليدية والمنازل العربية الفاخرة، وتتناغم واجهاته بانسياب فريد مع المساحات الخضراء، وفي حدائقه أشجار نخيل محلية وأشجار زيتون من لبنان عمرها أكثر من 600 سنة ونوافير مذهلة تعزز الشعور بالهناء بعيدا عن صخب المدينة.
يتكون الفندق القصر من 493 غرفة وجناحا، والمساحات المخصصة للاجتماعات تبلغ نحو 5800 متر مربّع، وأفخم المطاعم والمقاهي بأجواء عالمية مختلفة، يديره عدد من الطهاة أصحاب الخبرة، ويتميز الفندق بموقع بارز بالقرب من الحي الدبلوماسي ومركز مؤتمرات الملك عبد العزيز، أحد أكبر المراكز في المنطقة لاستضافة القمم والمؤتمرات العالمية.
تدير شركة فنادق الريتز - كارلتون ذ.م.م من تشيفي تشيس في ولاية ميريلاند الأميريكية 85 فندقا في الأميركتين وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة الكاريبي ولديها أكثر من 30 مشروعا فندقيا وسكنيا قيد التطوير في العالم.
الريتز - كارلتون هي شركة الخدمات الوحيدة الحاصلة على جائزة مالكولم بالدريدج الوطنية للجودة مرتين لرقي خدماتها.



وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».