تشيلسي يعزز صدارته بانتصار صعب على هال.. ويونايتد يقهر ليفربول في عقر داره

إيفرتون يعمق جراح كوينز بارك.. وجيرارد يتعرض لأسرع طرد للاعب بديل في الدوري الإنجليزي منذ 2007

ريمي  -  ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز)  -  جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)
ريمي - ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز) - جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)
TT

تشيلسي يعزز صدارته بانتصار صعب على هال.. ويونايتد يقهر ليفربول في عقر داره

ريمي  -  ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز)  -  جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)
ريمي - ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز) - جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)

أحرز البديل لويك ريمي هدفا بعد مشاركته مباشرة لينتزع انتصارا مثيرا لفريقه تشيلسي المتصدر 3 - 2 على مضيفه هال سيتي، فيما قطع مانشستر يونايتد خطوة مهمة نحو العودة لدوري أبطال أوروبا بفوزه 2 - 1 على مضيفه ليفربول، أمس، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي، وفي لقاء شهد تعرض ستيفن جيرارد قائد الفريق صاحب الأرض للطرد بعد دخوله الملعب بديلا بثوانٍ معدودة.
في ملعب «انفيلد»، نجح مانشستر يونايتد في وضع حد لمسلسل مباريات غريمه الأزلي ليفربول دون هزائم عند 13 على التوالي، وذلك بإسقاطه في معقله بهدفين من إمضاء النجم الإسباني خوان ماتا.
ودخل ليفربول إلى موقعة ديربي شمال غربي إنجلترا، وهو أمام فرصة إزاحة يونايتد عن المركز الرابع خصوصا أن فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز لم يذق طعم الهزيمة في الدوري منذ أن خسر أمام «الشياطين الحمر» بالذات (صفر - 3) في 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن رجال المدرب الهولندي لويس فان غال عرفوا كيف يخرجون بالنقاط الثلاث بفضل ثنائية ماتا واضطرار منافسهم إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الثواني الأولى للشوط الثاني بسبب طرد قائدهم جيرارد بعد دخوله كبديل.
ورفع يونايتد بفوزه الرابع على التوالي رصيده إلى 59 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطة عن آرسنال الثالث، واثنتين عن جاره مانشستر سيتي الثاني وحامل اللقب، فيما تجمد رصيد ليفربول الذي توقف مسلسل مبارياته دون هزيمة على أرضه في جميع المسابقات بـ14 مباراة متتالية، عند 54 نقطة في المركز الخامس.
واستهل يونايتد اللقاء بشكل مثالي، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 14 إثر لعبة جماعية متقنة وتمريرة في منتصف الملعب من البلجيكي مروان فلايني إلى الإسباني اندير هيريرا الذي لعب كرة طويلة بينية في ظهر الدفاع لمواطنه ماتا، المتوغل في الجهة اليمنى، فتقدم بها قبل أن يسددها أرضية على يمين الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه، منهيا صيامه عن التهديف لـ11 مباراة متتالية في الدوري الممتاز، ومسجلا هدفه الأول منذ أن هز شباك ليفربول بالذات في لقاء الذهاب (3 - صفر) في 14 ديسمبر (كانون الأول). وكان ليفربول قريبا من إدراك التعادل عبر ادم لالانا، الذي وصلت إليه الكرة من دانيال ستوريدج، الذي أطلقها قوية من داخل المنطقة، لكن محاولته مرت قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة 35.
وفي بداية الشوط الثاني، زج ليفربول بقائده العائد من الإصابة جيرارد بدلا من لالانا في محاولة للعودة إلى اللقاء، لكنه لم يوجد على أرضية الملعب لأكثر من 48 ثانية، لأن الحكم رفع بوجهه البطاقة الحمراء إثر تدخل قاس على ماتا أكمله بدوسه على قدم هيريرا.
وأصبح جيرارد الذي كان يخوض مباراته الخامسة والثلاثين الأخيرة ضد يونايتد، كونه سينتقل في نهاية الموسم إلى الدوري الأميركي، أسرع لاعب بديل يطرد في الدوري الممتاز منذ عام 2007 حين طرد دايف كيتسون بعد 47 ثانية على دخوله في مباراة فريقه ريدينغ ضد مانشستر يونايتد بالذات. واعترف جيرارد بأنه استحق الطرد وقال: «يجب تقبل القرار. لقد كان صائبا. خذلت زملائي والمشجعين».
وأضاف: «قضيت سنوات طويلة وكافية في الملاعب. أتحمل المسؤولية كاملة، لا أعرف كيف حدث هذا.. ربما كان هذا رد الفعل على العرقلة. لا يمكنني أن أقول المزيد بهذا الشأن. أعتذر لزملائي ولجماهير ليفربول».
واستفاد يونايتد من النقص العددي ليعزز تقدمه بهدف ثانٍ رائع لماتا الذي تبادل الكرة مع الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، ثم تلقفها بطريقة أكروباتية خلفية رائعة على يمين مينيوليه في الدقيقة 59، فاتحا الطريق أمام فريقه ليخرج بالنقاط الثلاث، رغم نجاح ستورديدج في تقليص الفارق في الدقيقة 70 عندما وصلت إليه الكرة على الجهة اليمنى بتمريرة بينية من البرازيلي فيليب كوتينيو فسددها من زاوية ضيقة على يسار انخيل دي خيا، وذلك في أول تسديدة لفريقه بين مرمى «الشياطين الحمر».
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة حصل يونايتد على فرصة تسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء انتزعها الهولندي دالي بليند من الألماني ايمري كان، مانحا واين روني فرصة الاحتفال بمباراته الـ400 في الدوري الممتاز بأفضل طريقة، لكن مينيوليه تألق وحرم «الفتى الذهبي» من تحقيق مبتغاه.
وعقب اللقاء، قال ماتا الذي اختير أفضل لاعب بالمباراة: «أعتقد أن هذه أفضل مباراة لي بقميص يونايتد. إنها مباراة مهمة، وربما تكون الأكبر في كرة القدم الإنجليزية، ولذلك فمن الرائع بالنسبة لي أن أسجل هدفين». وأضاف اللاعب الإسباني المنتقل من صفوف تشيلسي: «الهدف الثاني من أفضل أهدافي على الإطلاق. بعد طرد جيرارد كنا في حاجة إلى تسجيل الهدف الثاني لأن المنافس حاول العودة. هذا مهم لي، فلم أكن في أفضل مستوياتي في الأشهر الأخيرة الماضية.. المدرب هو صاحب القرار، لكني أشعر بسعادة كبيرة».
وعلى ملعب «كينغستون كوميونيكايشنز»، تجنب تشيلسي السقوط في فخ التعادل للمرحلة الثانية على التوالي والثالثة في المراحل الأربع الأخيرة، وخرج فائزا بصعوبة من أرض هال سيتي بفضل الفرنسي البديل لويك ريمي الذي منحه النقاط الثلاث في مباراة تقدم خلالها فريق البرتغالي جوزيه مورينهو بهدفين نظيفين، قبل أن يرجع صاحب الأرض إلى المباراة ويدرك التعادل، وكل ذلك قبل الوصول إلى نصف الساعة الأول.
وتمكن تشيلسي الذي يملك مباراة مؤجلة ضد ليستر سيتي الأخير من الابتعاد مجددا بفارق 6 نقاط عن ملاحقه مانشستر سيتي حامل اللقب، الذي فاز أول من أمس على وست بروميتش ألبيون (3 – صفر)، فيما تجمد رصيد هال سيتي عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر، بعد أن مني بهزيمته الرابعة عشرة.
وضرب تشيلسي الذي لم يخسر سوى مرتين في مبارياته الـ18 الأخيرة خارج قواعده في الدوري المحلي باكرا، وافتتح التسجيل قبل مرور دقيقتين على صافرة البداية عبر البلجيكي ادين هازار الذي تسلم الكرة خارج المنطقة من الإسباني دييغو كوستا، ثم تقدم بها قليلا قبل أن يطلقها قوية بيسراه في شباك الحارس الاسكوتلندي الن ماكريغور، مسجلا هدفه الثالث في مبارياته الثلاث الأخيرة ضد هال سيتي.
ولم ينتظر النادي اللندني طويلا ليضيف الهدف الثاني عبر كوستا الذي وصلت إليه الكرة على الجهة اليسرى بتمريرة من مواطنه سيسك فابريغاس، فتوغل بها قبل أن يسددها قوسية رائعة في الزاوية اليسرى العليا لمرمى ماكريغور في الدقيقة التاسعة، مسجلا هدفه العشرين في جميع المسابقات هذا الموسم. وعاد هال سيتي إلى أجواء المباراة في الدقيقة 26 عندما قلص المصري أحمد المحمدي الفارق مستفيدا من تمريرة عرضية مميزة من زميله اندرو روبرتسون على الجهة اليسرى.
ولم يكد تشيلسي يستجمع قواه حتى اهتزت شباكه مجددا بفضل هدية من حارسه البلجيكي تيبو كورتوا الذي فضل المراوغة عوضا عن تشتيت الكرة المعادة إليه من المدافع الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش، فطالت الأوروغواياني ابيل هرنانديز الذي تابعها في الشباك الخالية في الدقيقة 28.
وحاول فريق مورينهو استعادة تقدمه دون أن يوفق، بل إنه كان قريبا من التخلف أمام مضيفه لولا تألق كورتوا في وجه 3 محاولات متتالية من هجمة واحدة لأصحاب الأرض في الدقيقة (65)، قبل أن يأتي الفرج في الدقيقة 77 عبر ريمي الذي وجد طريقه إلى الشباك بعد نحو دقيقة من دخوله بدلا من كوستا، وذلك إثر تمريرة عرضية من البرازيلي ويليان، وخطأ من الحارس ماكريغور الذي مرت الكرة بين ساقيه وتهادت داخل الشباك.
وعلى ملعب «لوفتس رود»، عاد إيفرتون من معقل كوينز بارك رينجرز بفوزه الثاني على التوالي والثالث فقط في المراحل الـ14 الأخيرة، وجاء بهدفين للآيرلندي شيموش كولمان في الدقيقة 18 وارون لينون (77) مقابل هدف للتشيلي إدوارد فارغاس في الدقيقة (65). ورفع إيفرتون رصيده إلى 34 نقطة وتقدم إلى المركز الثالث عشر، فيما تجمد رصيد كوينز بارك رينجرز عند 22 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
من جهة أخرى، طالب البلجيكي فينسن كومباني قائد مانشستر سيتي زملاءه بالقتال والفوز في آخر ثماني جولات من الموسم، لأن ذلك هو السبيل الوحيد للفوز باللقب المحلي للعام الثاني على التوالي.
وبعد هزيمة سيتي حامل اللقب أمام بيرنلي المتعثر في الأسبوع الماضي، ثم خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة الإسباني، عاد الفريق ليحقق الفوز 3 - صفر، أول من أمس (السبت) على وست بروميتش ألبيون، مما خفف من حدة الانتقادات مؤقتا للمدرب مانويل بليغريني.
وقال كومباني: «كنا بحاجة لتحقيق هذا الفوز من أجل استعادة ثقة الجميع.. يتبقى أمامنا التنافس على 24 نقطة، وعلينا بذل أقصى جهد مستطاع لتحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات».
وأضاف كومباني: «هل يمكننا الفوز بهذه النقاط كلها؟ بالطبع نستطيع، لكننا ندرك أن ذلك ربما لا يكون كافيا للاحتفاظ باللقب، لأنه لا توجد أي ضمانات لكننا سنبذل قصارى جهدنا».
وقال كومباني: «كرة القدم في غاية البساطة.. إذا فزت فأنت الأفضل، وإذا خسرت فأنت لست جيدا. كل ما أستطيع قوله هو أننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق الفوز في المباريات المتبقية، ونرى إلى أين سيوصلنا ذلك».
من جهته، قال المدرب بليغريني عن مهاجمه ويلفريد بوني الذي سجل أول أهدافه مع سيتي منذ قدومه في يناير (كانون الثاني) الماضي: «الهدف مهم بالنسبة له، لأنه انضم للتو إلى فريقنا وقد عاد بعد أن خاض 6 مباريات في 18 يوما في كأس الأمم الأفريقية».
وعن فرص فريقه في الفوز باللقب قال بليغريني: «لا يزال أمامنا ثماني مباريات يمكننا الفوز بها، لكن إن لم يخسر تشيلسي بعض النقاط فلن نتمكن من الفوز باللقب.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!