استهدف هجوم بـ«طائرات مسيرة مسلحة»، مساء أمس (السبت)، مطار أربيل الدولي القريب من قنصلية الولايات المتحدة في هذه المدينة الواقعة في شمال العراق، حسبما أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، مؤكدة عدم سقوط ضحايا.
و«لم تلحق أي أضرار» بالمطار حيث توجد قاعدة جوية تؤوي قوات التحالف الدولي، وفق ما قال مدير المطار أحمد هوشيار لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت وحدة مكافحة الإرهاب في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي في بيان إنه «لا يوجد ضحايا في الهجوم بطائرتين مسيرتين مسلحتين على مطار أربيل الدولي».
وسمع أحد مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية دوي انفجارين قويين وشاهد دخاناً أسود يتصاعد في الهواء، كما سمع دوي صفارات الإنذار من القنصلية الأميركية.
وتدوالت وسائل إعلام كردية وصحافيون فيديو يرصد اللحظات الأولى للهجوم على المطار.
https://twitter.com/BarzanSadiq/status/1436802137292476426
وتتكرر في الأشهر الأخيرة الهجمات من هذا النوع التي تستهدف خصوصاً القوات والمصالح الأميركية في العراق. وهذه الهجمات التي لم تتبنها أي جهة، عادةً ما تنسبها واشنطن إلى فصائل عراقية موالية لإيران.
ويثير اللجوء في الآونة الأخيرة إلى الطائرات المسيرة قلقاً للتحالف الدولي لأن هذه الطائرات قادرة على تجنب بطاريات «سي-رام» الدفاعية التي نصبها الجيش الأميركي للدفاع عن قواته.
وفي يوليو (تموز)، استهدف هجوم بطائرة بلا طيار مطار أربيل الدولي من دون أن يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار مادية. وقبل أسابيع من هذا الهجوم، استهدفت ثلاث طائرات مسيرة مطار بغداد حيث ينتشر جنود أميركيون أيضاً.
8:29 دقيقه
استهداف مطار أربيل بـ«طائرات مسيرة مسلحة» (فيديو)
https://aawsat.com/home/article/3184206/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88
استهداف مطار أربيل بـ«طائرات مسيرة مسلحة» (فيديو)
أضرار سببها هجوم صاروخي سابق على مطار أربيل في كردستان العراق (أرشيفية - إ.ب.أ)
استهداف مطار أربيل بـ«طائرات مسيرة مسلحة» (فيديو)
أضرار سببها هجوم صاروخي سابق على مطار أربيل في كردستان العراق (أرشيفية - إ.ب.أ)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







