«بريكست» يدفع إلى موجة مبيعات لأسهم الطيران المنخفض التكاليف

تعتزم «إيزي جيت» بيع أسهم جديدة بأكثر من مليار جنيه إسترليني (أ.ف.ب)
تعتزم «إيزي جيت» بيع أسهم جديدة بأكثر من مليار جنيه إسترليني (أ.ف.ب)
TT

«بريكست» يدفع إلى موجة مبيعات لأسهم الطيران المنخفض التكاليف

تعتزم «إيزي جيت» بيع أسهم جديدة بأكثر من مليار جنيه إسترليني (أ.ف.ب)
تعتزم «إيزي جيت» بيع أسهم جديدة بأكثر من مليار جنيه إسترليني (أ.ف.ب)

نتيجة لتداعيات الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي (بريكست)، التي فاقمت آثار وباء «كورونا» المدمرة على قطاع الطيران، يتجه بعض شركات الطيران منخفض التكاليف المرتبطة ببريطانيا إلى بيع أسهم خلال الفترة المقبلة؛ وإن كان ذلك لأسباب مختلفة.
وقالت مصادر مطلعة إن شركة الطيران منخفض التكاليف البريطانية «إيزي جيت» تعتزم بيع أسهم جديدة بأكثر من مليار جنيه إسترليني (1.4 مليار دولار)، استعداداً للدخول في منافسة قوية مع باقي شركات الطيران على العملاء في ظل مؤشرات طفيفة على تعافي قطاع السفر السياحي.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن المصادر القول إن الشركة المسجلة في بورصة لندن للأوراق المالية قد تعلن خططها لجمع مزيد من الأموال من خلال طرح أسهم جديدة والاقتراض خلال الأسبوع الحالي. وقالت المصادر إن إدارة الشركة لم تصل إلى قرار نهائي بشأن حجم أو طبيعة أو توقيت عملية جمع الأموال، والذي سيتوقف على مدى تجاوب المستثمرين وظروف سوق المال.
كانت «إيزي جيت» قد جمعت سيولة نقدية تزيد على 5.5 مليار جنيه إسترليني منذ بداية وباء فيروس «كورونا» المستجد، الذي أصاب صناعة الطيران بالشلل شبه التام وأجبر العديد من شركات الطيران في العالم على تقليص أنشطتها أو وقفها تماماً.
من جهة أخرى، أجبرت شركة الطيران منخفض التكاليف الآيرلندية «ريان إير» المستثمرين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي، على بيع أي أسهم اشتروها بعد 1 يناير (كانون الثاني) الماضي، في تذكير جديد بالصعوبات التي يواجهها المستثمرون بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقالت الشركة، في بيان، إنه منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مطلع العام الحالي، أصبح محظوراً على غير مواطني الاتحاد الأوروبي شراء أي أسهم في الشركة. ومع قيام مستثمرين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي بشراء أسهم الشركة بعد ذلك التاريخ، فرضت الشركة قيوداً على الأسهم وطالبت المستثمرين بإعادة بيعها.
وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أنه مع رفض بعض المستثمرين الالتزام بالقرار، اضطرت «ريان إير» إلى القيام بعمليات بيع قسري لنحو مليون سهم من الأسهم العادية المملوكة لمستثمرين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي، حيث قالت الشركة إنها قد تضطر إلى تكرار هذه الخطوة من وقت إلى آخر حتى تظل ملتزمة بقواعد الاتحاد الأوروبي.
في الوقت نفسه، فإن المستثمرين الحاليين والذين اشتروا أسهمهم قبل 1 يناير الماضي يحتفظون بوضعهم ويحصلون على عائدات استثمارهم. وفرضت «ريان إير» قيوداً على المساهمين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي؛ بما في ذلك تعليق حقهم في التصويت، منذ العام الماضي مع اقتراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. في الوقت نفسه؛ سُمح للبريطانيين الذين يمتلكون بالفعل أسهماً في الشركة؛ التي تتخذ من دبلن مقراً لها، بالاحتفاظ بحصصهم مع عدم السماح لهم بشراء مزيد من الأسهم.
وحتى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كان المواطنون البريطانيون يعدّون مقيمين في الاتحاد الأوروبي بموجب القواعد التي تتطلب أن تكون الشركات مملوكة بالأغلبية ويسيطر عليها مساهمون من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).