أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* توكيلات «الجزيرة للسيارات» تطلق أحدث وأقوى طراز «فورد إكسبيديشن» لعام 2015

* أطلقت شركة توكيلات «الجزيرة للسيارات»، الوكيل المعتمد لسيارات «فورد» و«لينكولن» في المملكة، طراز «فورد إكسبيديشن 2015» الجديد. وهو يتميز بمظهره الجديد ومحرك ®EcoBoost سعة 3.5 لتر بست أسطوانات جديد كليا، ويولد قوة 365 حصانا، بالإضافة إلى مقصورة أكثر هدوءا والمزيد من التكنولوجيا، مقارنة بطرازات الأجيال السابقة. وسيقدم لأول مرة «فورد إكسبيديشن 2015»، الذي يعتبر أقوى طراز لهذه السيارة على الإطلاق، فئة بلاتينيوم الفاخرة، وهو أحدث إضافة إلى تشكيلة «فورد» من السيارات.
من جهته قال صباح عبد الله الكريديس، مدير عام المبيعات والتسويق لشركة توكيلات الجزيرة للسيارات: «يمثّل إكسبيديشن 2015 بالنسبة لعملائنا المهتمين بالسيارات المتعددة الاستخدامات بالحجم الكبير، طرازا استثنائيا لما يتمتع به من رحابة في السعة وتفوق في الأداء، فضلا عن مستوى الراحة المعزز والقدرات الجبارة.
لم تساوم فورد مطلقا على أي من هذه المزايا عند تصنيعها للطراز الجديد، بدءا بنسخته العادية XL والطراز الرياضي XLT ووصولا إلى نسخة King Ranch® الفارهة ونسخته الفاخرة Platinum، إذ إنه يجسد رقيا وجودة تنافس الطرازات الأخرى ضمن هذه الفئة بكل ثقة وقوة. فيمتاز طراز «إكسبيديشن» الجديد بالجودة الهندسية والتقنيات المتطورة التي يتطلّبها عملاؤنا الكرام».
وتم طرح سيارة «إكسبيديشن» للمرة الأولى عام 1996، وهي أكبر سيارة متعددة الاستعمالات لدى «فورد» وتتسع لثمانية ركاب بالغين بكل راحة. أما سيارة «إكسبيديشن 2015» القياسية فهي تتميز بثلاثة صفوف من المقاعد وسعة حمولة تصل إلى 108.3 قدم مكعب. بينما تبلغ قاعدة عجلاتها 119 بوصة، مما يجعلها أطول بـ6 بوصات من «فورد إكسبلورر» المتوسطة الحجم.
وما زال «إكسبيديشن 2015» يضم نظام تعليق خلفي مستقل لتأمين قيادة مفعمة بالثقة وقدرة تحكم ممتازة.

* فندق {برج رافال كمبينسكي} يطلق {بوفيه ذاغراند} كل جمعة

* أطلق فندق برج رافال كمبينسكي البوفيه الراقي والأنيق في مدينة الرياض كل جمعه في مطعم ذاغراند، والذي اعتاد ضيوفه على تذوّق المأكولات الشرقية والأوروبية ضمن أجواء تشعّ بالرقي وأصالة الضيافة، حيث يعد المطعم تجربة جديدة وفريدة من نوعها لأصحاب الذوق الرفيع كل يوم جمعة.
ويتم تحضير وطهي كافة أنواع المأكولات بشكل مباشر من قبل الطهاة أمام الضيف للاستمتاع بتجربة تحضير الطعام من البداية وحتى الانتهاء من بوفيه مطعم ذاغراند مع الإبداعات الطازجة والمتميزة.
من جهته، قال الشيف ثيري كينتريك رئيس الطهاة في فندق كمبينسكي إن الضيوف دائما يستمتعون بتناول الطعام عندما يشاهدون طريقة تحضيره وباختيار المكونات بأنفسهم. وأضاف نحن نفتخر في كمبينسكي باستخدام أجود وأفخر المحتويات والمنتجات في تحضير الطعام وهذا ما سوف ترونه بأنفسكم في مطعم ذاغراند عند زيارتكم لنا كل جمعة.
وأوضح الشيف أن من ضمن أسواق الطعام المتوفرة في بوفيه يوم الجمعة، قسم الملحمة حيث يتم تقطيع اللحوم الطازجة وطهوها من قبل الشيف وتقديمها حسب رغبة الضيف. وهناك سوق الأسماك التي تتميز بعرضه المميز لكافة أنواع الأسماك الطازجة وغيرها من المأكولات البحرية التي يتم اختيارها وتقديمها في لوحة فنية خلابة.
وأكد باتريك بوتشير، مدير إدارة الأغذية والأشربة في فندق كمبينسكي: «إن بوفية الجمعة يتميز بالأصناف الغنية ويجسّد رحلة مذاق راقية مليئة بالنكهات المميزة والأوقات الممتعة».

* البنك الأهلي يفوز بـ5 جوائز كأفضل بنك للمصرفية الخاصة في المملكة

* فاز البنك الأهلي بـ5 جوائز من «يوروموني» كأفضل بنك يقدم خدمات مصرفية خاصة في المملكة لعام 2014، وذلك للسنة الثامنة على التوالي. وقد شملت الجوائز التي فاز بها البنك أفضل بنك في الخدمات الخاصة الشاملة، والخدمات الخاصة لشريحة العملاء فوق 30 مليون دولار، والخدمات الخاصة لشريحة العملاء بين 5 إلى 30 مليون دولار، وكذلك أفضل بنك في القدرات المصرفية التجارية، وأفضل بنك في خدمات المشورة والتخطيط المالي.
وقد شهدت الخدمات المصرفية الخاصة بالبنك الأهلي خلال العام الماضي نموا ملحوظا، حيث بلغت نسبة نمو إجمالي الأصول المدارة بخدماته الخاصة 20 في المائة مقارنة بعام 2013.
وأشار حامد فايز، رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك، إلى أن «الفوز بهذه الجوائز يعكس جودة خدماتنا ومنتجاتنا المصرفية الخاصة»، مضيفا أن «هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي نكرسها لتعزيز نمو ثروات عملائنا من خلال مجموعة من الحلول المبتكرة والمتميزة».
وأكد فايز أن نمو أعمال الخدمات المصرفية الخاصة يتماشى مع الخطط الاستراتيجية التي يتبناها البنك، مبينا أن هذا الفوز يُعزز المكانة الريادية التي يشغلها البنك الأهلي وتسهم في نيل المزيد من ثقة العملاء في سوق تحتدم فيها المنافسة على خدمة العملاء.

* أكثر من 1700 موظف في «علم» يحتفون بإنجازاتهم في حفلهم السنوي

* جددت شركة «علم» الشركة السعودية المساهمة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة حفل موظفيها السنوي لهذا العام 2015 الذي أقامته بقاعة الخزامى للمناسبات في الرياض، انطلاقا من حرصها على تعزيز روح العمل الجماعي بين موظفيها واحتفالا بالإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، بحضور موظفي الشركة الذين يبلغ عددهم أكر من 1700 موظف من مختلف الإدارات والأقسام.
وجاء الحفل السنوي للموظفين الذي اعتادت «علم» إقامته سنويا في إطار النشاطات التي تقوم بها الشركة والرامية إلى تطوير ودعم التواصل بين موظفيها من كافة الإدارات، بالإضافة إلى إضفاء جوّ من المرح والتواصل الودّي بعيدا عن إطار العمل الجدّي، سعيا لخلق بيئة عمل متوازنة، تتسم بالثقة والتعاون بين المسؤولين والموظفين تحقيقا لرؤية الشركة بأن تكون واحدة من أفضل بيئات العمل في المملكة عبر تحفيز منسوبيها لتقديم المزيد من الابتكار والإبداع.
وأشاد الدكتور عبد الرحمن الجضعي الرئيس التنفيذي للشركة بجهود موظفي الشركة في تعزيز مكانتها وكسب ثقة عملائها وتوسيع أنشطتها خلال العام الماضي والمساهمة في النجاحات النوعية للشركة والقفزات الهائلة التي حققتها، وشارك الموظفون في استعراض خطط واستراتيجية الشركة التوسعية خلال المرحلة القادمة.

* «الريتز كارلتون ـ الرياض» يكشف النقاب عن العروض العائلية للعطلة المدرسية

* كشف فندق «الريتز كارلتون - الرياض» النقاب عن عرض رائع مناسب للإجازات العائلية خلال العطلة المدرسية في السعودية. يتضمن هذا العرض إقامة في أحد أفخر الأجنحة في الفندق، بالإضافة إلى مجموعة من التجارب والنشاطات العائلية التي تناسب الأهل والأطفال على حد سواء.
ويشمل العرض فطورا يوميا للأهل بينما يحصل طفلان على حسم 50 في المائة على كل الوجبات في مطعم الأرجوان، إذ من الممكن لضيوف مطعم الأرجوان أن يستكشفوا التجارب المذاقية الرائعة وأن يستمتعوا بمشاهدة الحدائق الغنّاء بينما يعيشون الأجواء المميزة التي يشتهر بها المطعم.
من جهته قال عادل المحبوب مدير عام فندق «الريتز كارلتون - الرياض»: «نتطلع دوما إلى توفير تجارب مميزة تحفر في ذاكرة ضيوفنا في فندق (الريتز كارلتون – الرياض)، سواء كانوا من سكان الفندق أو في زيارة لأحد مطاعمنا. فنحن على ثقة أن الذكريات التي لا تنسى تأتي نتيجة لتجربة فاخرة وفريدة تساهم في توطيد الروابط العائلية بالسعادة والرفاهية».
وأكد المحبوب أن فندق «الريتز كارلتون - الرياض» يفتح أبوابه يوميا من الرابعة بعد الظهر حتى منتصف الليل مع تجربة عائلية غنية بالمرح، إلى جانب تسهيلات وخدمات الفندق الأساسية، إذ يقدم «الريتز كارلتون» برنامجا ترفيهيا مشوقا خاصا بضيوف الفندق الصغار.

* «الفحص الدوري» تكرم 83 موظفًا من الكوادر البشرية

* كرمت الإدارة العامة للفحص الفني الدوري للسيارات 83 موظفًا ممن أمضوا سنوات طويلة لا تقل عن عشر سنوات متواصلة في خدمة المنشأة وذلك في حفل استثنائي أقيم بهذه المناسبة.
من جهته، قال الدكتور حمدان بن نايف الجهني المدير التنفيذي للفحص الفني بالمملكة خلال كلمته، إننا نحتفل اليوم بأهم أصول المنشأة، ألا وهو العنصر البشري وهو يدل على تجسيد لإيماننا العميق بأهمية الكوادر البشرية ودليل على تقدير الإدارة العليا للموظفين الذين تفانوا في خدمة المنشأة خلال سنوات طويلة من الخدمة المتواصلة. وأضاف حمدان: «وبفضل الله ثم بفضل جهود الموظفين المثمرة ومساهماتهم القيمة وتفانيهم في العمل، تمكنا من تحقيق الكثير من الأهداف التي رُسمت، وإننا من خلال هذا الحفل نعبر عن امتناننا وتقديرنا للإخلاص الذي أبديتموه، والعمل بروح الفريق الواحد، وإن تميز الموظفين في أداء مهامهم كان دومًا القوة الداعمة لنجاح منشأتنا».
وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات والجوائز، وقد حضر حفل تكريم موظفي الخدمة المستمرة مديرو القطاعات ومديرو الإدارات بالفحص الفني، إضافة إلى الموظفين المكرمين.

* «السعودي الهولندي» يستقطب حديثي التخرّج ضمن برنامج {المتدرب الإداري}

* أعلن البنك السعودي الهولندي عن إطلاق برنامج «المتدرب الإداري» لعام 2015، الذي يضطلع البنك بتنظيمه لغاية تأهيل الشباب السعودي من حديثي التخرج بالمهارات المصرفية الاحترافية والتطبيقات العملية التي تدعم معرفتهم الأكاديمية، وتمنحهم الكفاءة العالية لمزاولة الأعمال في مختلف الأنشطة العملية وتؤهلهم لسوق العمل.
وبلغ عدد الملتحقين في دورة برنامج «المتدرب الإداري» التي يجري تنفيذها في أكاديمية السعودي الهولندي المصرفية بالرياض 22 شابا من مختلف التخصصات الجامعية، إذ باشروا بالالتحاق في المسارات التدريبية للبرنامج الذي يستمر على مدار 4 شهور وحتى منتصف شهر يونيو (حزيران) القادم.
وقالت مي الهوشان مدير عام الموارد البشرية في البنك السعودي الهولندي إن برنامج المتدرب الإداري يعد إحدى الأذرع الحيوية التي يستند إليها البنك ضمن اهتماماته في تأهيل الكوادر المصرفية المؤهلة من الشباب السعودي، ورفد المؤسسات المصرفية بالكفاءات الوطنية بما يدعم توجهات توطين الوظائف، ويسهم في توفير فرص العمل الواعدة أمام الشباب السعودي، لافتة إلى مستوى الإقبال المتزايد الذي يحظى به البرنامج منذ إطلاقه، وما حققه من نتائج إيجابية ومخرجات مميزة بفضل الإمكانات المتقدمة التي حرص البنك على إحاطتها به من حيث بيئة التدريب والفريق المشرف على البرامج بما يتوافق وأعلى المعايير المهنية المعمول بها في قطاع الصناعة المصرفية.
وأكدت الهوشان أن الملتحقين بالدورة سيتلقون سلسلة من البرامج التدريبية التي تتناول عدة محاور ومسارات نظرية وتطبيقية تغطي مهارات وممارسات الأعمال المصرفية والمالية.

* «ماريوت الرياض»: 25 % ارتفاع نسبة الإشغال

* اختلفت التوقعات الإدارية لفندق «ماريوت الرياض» بعد مقارنة نسبة إشغال الغرف لشهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) من هذا العام، عن العام الماضي من الشهرين ذاتيهما، بوجود نمو يقدر بنحو 25 في المائة.
واعتبر معين سرحان مدير عام فندق «ماريوت الرياض»: «هذه الزيادة مفاجئة ومخالفة لتوقعات الإدارة، باعتبارها فترة ركود في الإشغال خاصة مع بداية العام، الذي غالبا ما يكون مرتبطا مع إجازة سنوية لنهاية العام الذي يسبق وبداية لسنة جديدة لمعظم شركات القطاع الخاص»، مرجعا ذلك إلى المشاريع الإنشائية التي تشهدها مدينة الرياض في المقام الأول.
وشدد سرحان على الدور الذي لعبته المشروعات التي تبنتها الحكومة السعودية في مختلف المدن الكبرى، خصوصا ما يحدث في الرياض من حركة عمرانية نشطة شملت منشآت لمختلف القطاعات الصحية والتعليم، إضافة إلى النقل، لافتا إلى أن كل هذه المشروعات ألقت بظلالها على حركة الإيواء، خصوصا لفنادق «الخمسة نجوم».
وأضاف مدير عام فندق «ماريوت الرياض» أن «العاصمة السعودية خلال السنوات الخمس الماضية شهدت حركة على كل الأصعدة، وزاد الاهتمام بتنظيم المعارض ومشاركة دول خارجية لفتح مجال الاستثمارات، إضافة إلى المناسبات الكبرى على المستويين الاقتصادي والسياسي»، مؤكدا على اهتمام هيئة السياحة السعودية بالفعاليات الداخلية التي من شأنها أن تزيد من حركة الإيواء طوال العام.
وفندق «ماريوت الرياض» يتميز بموقع في قلب العاصمة ويرتبط بأهم المواقع، وهو أحد أهم أسباب اختيار الفندق الذي تجاوره «شقق ماريوت الفندقية»، التي تعد الشقق الأفخم على مستوى السعودية ذات «الخمسة نجوم» وتقدم فيها الخدمات الفندقية على مدى 24 ساعة، إضافة إلى احتوائها على ناد صحي وردهة خاصة برجال الأعمال.

* «بي إيه إي سيستمز السعودية» تكرم موظفيها المتميزين

* كرمت شركة «بي إي سيستمز» موظفيها العاملين في البرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي على أدائهم المتميز خلال العام الماضي، في حفل حضره اندي كار الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «بي إيه إي سيستمز السعودية»، وهيرمن كلايسن نائب رئيس الشركة للبرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي وعدد من مسؤولي الشركة والموظفين العاملين بالبرنامج حفل بهذه المناسبة بفندق الهوليدي إن بمدينة الرياض وذلك إيمانا من «بي إيه إي سيستمز» بالدور الكبير الذي يلعبه موظفوها في تقديم منتجات وخدمات عالية الجودة لعملائها،.
من جهته عبر هيرمن كلايسن عن سعادته بهذه الإنجازات وقال: إن «الوقوف على إنجازات الموظفين يستحق منا التقدير والاحترام كونهم العجلة الرئيسية والمحرك الأهم لنجاحاتنا. ولزاما علينا تحفيزهم وتعزيز أدائهم، وإبراز جهودهم ومساعيهم المستمرة لتطوير البرنامج».
الجدير بالذكر أن البرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي هو اتفاقية بين الحكومة السعودية والحكومة البريطانية، وقد بدأ عام 2007م، ويعتبر امتدادا للشراكة الاستراتيجية بين الحكومتين السعودية والبريطانية تهدف لتحديث القوات المسلحة الملكية السعودية في المجالين الجوي والبحري.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.