رسالة سرية تكشف عن مخطط بن لادن لقتل أوباما وإيصال بايدن إلى رئاسة أميركا

أرسلها إلى القيادي عطية عبد الرحمن الرجل الثاني في التنظيم

القوات الأميركية قتلت بن لادن في أبوت آباد الباكستانية عام 2011 (أ.ب)
القوات الأميركية قتلت بن لادن في أبوت آباد الباكستانية عام 2011 (أ.ب)
TT

رسالة سرية تكشف عن مخطط بن لادن لقتل أوباما وإيصال بايدن إلى رئاسة أميركا

القوات الأميركية قتلت بن لادن في أبوت آباد الباكستانية عام 2011 (أ.ب)
القوات الأميركية قتلت بن لادن في أبوت آباد الباكستانية عام 2011 (أ.ب)

كشفت رسالة سرية مسربة عن أن زعيم تنظيم «القاعدة» السابق، أسامة بن لادن، خطط لقتل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في عام 2010، وطلب عدم قتل نائبه، في ذلك الوقت، جو بايدن. وأوضحت الوثيقة المنشورة من قبل صحيفة «ريبوبلوك وورلد» أن أسامة بن لادن طلب عدم اغتيال بايدن.
وكان بن لادن قد أرسل هذه الرسالة المكونة من 48 صفحة إلى عطية عبد الرحمن؛ القيادي المعروف باسم «الشيخ محمود»، في مايو (أيار) 2010. وكان عطية عبد الرحمن يعدّ الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» الذي قتل على يد القوات الأميركية في منطقة وزيرستان القبلية بباكستان في 22 أغسطس (آب) 2011. وكان عبد الرحمن يخطط بشكل كثيف في إدارة عمليات «القاعدة» واعتمد عليه أيمن الظواهري منذ مقتل أسامة بن لادن. وتناولت الرسالة تفاصيل حول توجيه الخطط إلى هجمات مباشرة ضد الولايات المتحدة بدلاً من الهجمات الإرهابية في البلدان الإسلامية. وفي الرسالة حدد بن لادن تفاصيل رغبته في تشكيل فريقين لاغتيال الرئيس أوباما؛ الأول يتشكل في باكستان، والفريق الآخر في أفغانستان، لتنفيذ عملية اغتيال أوباما ومدير الاستخبارات المركزية آنذاك ديفيد بترايوس في حال زيارتهما أياً من البلدين. وقال بن لادن في رسالته: «أوباما هو رأس الكفر، وقتله سيجعل بايدن تلقائياً يتولى الرئاسة فيما تبقى من مدة» وأضاف: «بايدن غير مستعد تماماً لهذا المنصب وسيقود الولايات المتحدة إلى أزمة». ويقول بن لادن في رسالته: «أما بترايوس فهو رجل الساعة في هذه السنة الأخيرة من الحرب، وقتله يغير مسار الحرب». وأظهرت الرسالة السرية أن بن لادن أرجع قراره إلى أن بايدن سيصبح رئيساً غير كفء للولايات المتحدة؛ وهو ما ستستفيد منه الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان». وأراد بن لادن أن يقود بايدن أميركا إلى مزيد من الأزمات، التي ستكون بمثابة انفراجه لتلك التنظيمات، بحسب قوله. وعُثر على هذه الرسالة في مجموعة من الوثائق التي حصلت عليها القوات الأميركية من المجمع الباكستاني في أبوت آباد، حيث قامت بقتل بن لادن في عام 2011. ورغم أن الوثيقة السرية نُشرت عام 2012، فإن الصحيفة أعادت نشرها، لتسليط الضوء عليها وإعطائها أهمية جديدة وسط الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان الذي أعاد البلاد إلى «طالبان». وقال محللو المخابرات الأميركية في عام 2012 بعد نشر الرسالة إن المؤامرات ضد أوباما وبترايوس لم تكن لترقى إلى تنفيذ هجمات حقيقية؛ لكن تقييم بن لادن قدرات بايدن وتوقعه المسبق أزمة أميركية يبدوان أكثر أهمية في الوقت الحالي؛ حيث يواجه بايدن انتقادات لاذعة غير مسبوقة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ويواجه مشكلة تراجع شعبيته، وحرج موقف إدارته أمام المجتمع الدولي.
يذكر أنه في 15 أغسطس الحالي استطاعت حركة «طالبان» السيطرة على العاصمة الأفغانية، كابل، دون مقاومة تذكر بعد أقل من أسبوعين من بدء الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي الحركة، فيما بقيت ولاية بنجشير الواقعة شمال شرقي البلاد، الولاية الوحيدة خارج سيطرتها.
وجاءت سيطرة «طالبان» على معظم أراضي البلاد لتتوج عمليات عسكرية ضد القوات الحكومية استمرت أسابيع، تزامناً مع عملية انسحاب القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة، والمقرر اكتمالها في 11 من الشهر المقبل، وبعد مغادرة الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد «حقناً للدماء». ويواجه بايدن غضباً متزايداً في جميع أنحاء العالم لتخليه عن الأفغان وانتقادات لتصريحاته في 8 يوليو (تموز) الماضي باستبعاد سيطرة «طالبان» على أفغانستان ونفي أن تكون هناك فوضى في كابل. وهناك تساؤلات متزايدة حول كيفية تقييم البيت الأبيض والبنتاغون وأجهزة الاستخبارات الأميركية مستقبل أفغانستان وتهديدات «طالبان».



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.