«الخبير المالية السعودية» تعلن عن تحقيق أرباح بقيمة 15.2 مليون دولار خلال العام الماضي

سجلت نموًا بنسبة 32.3% عن نتائج 2013

«الخبير المالية السعودية» تعلن عن تحقيق أرباح بقيمة 15.2 مليون دولار خلال العام الماضي
TT

«الخبير المالية السعودية» تعلن عن تحقيق أرباح بقيمة 15.2 مليون دولار خلال العام الماضي

«الخبير المالية السعودية» تعلن عن تحقيق أرباح بقيمة 15.2 مليون دولار خلال العام الماضي

أعلنت شركة الخبير المالية السعودية عن تحقيق نمو في صافي دخلها لعام 2014 بنسبة 32.3 في المائة مقارنة بالعام 2013، ليصل إلى 57.3 مليون ريال (15.28)، بينما نمت الإيرادات الإجمالية بنسبة 26 في المائة لتبلغ 158.2 مليون ريال (42.1 مليون دولار)، وارتفع ربح السهم بنسبة 32 في المائة ليصل إلى 0.70 ريال.
وقالت الشركة، أمس، إنه كما في نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) 2014. نما مجموع الأصول تحت الإدارة بنسبة 34 في المائة ليصل إلى 3.3 مليار ريال (880 مليون دولار)، بينما ارتفعت القيمة السوقية لمحفظة استثمارات الخبير المالية بنسبة 5.7 في المائة لتصل إلى 709 ملايين ريال (189 مليون دولار).
ووصف صالح محمد بن لادن، رئيس مجلس إدارة شركة الخبير المالية هذه النتائج بأنها تعتبر «نتيجة للأداء المالي المتميز الذي يبرز مدى كفاءة نموذج أعمال الشركة، ولذلك أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح بنسبة 5 في المائة للسهم قبل حسم أي مستحقات، مشروطة بالحصول على موافقة الجمعية العمومية لمساهمي الشركة المقرر انعقادها في 7 مايو (أيار) 2015، حيث إنها هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تقوم فيها الخبير المالية بتوزيع أرباح على مساهميها الذين قدموا دائما دعما متواصلا للشركة».
وذكرت «الخبير المالية» أن أنشطة الشركة واصلت خلال عام 2014 تنويع محفظة أعمالها ومنتجاتها الاستثمارية، وكان أبرز إنجازاتها خلال السنة، من خلال إطلاق 5 صناديق استثمار مغلقة خلال سنة تقويمية واحدة، التي تم طرحها وفقا لأحكام الطرح الخاص بلائحة صناديق الاستثمار الصادرة عن هيئة السوق المالية السعودية.
وتتوزع أصول الصناديق في مناطق جغرافية مختلفة وفئات أصول متنوعة، وهي تشمل أول صندوق استثمار عقاري مدر للدخل في الولايات المتحدة الأميركية، وصندوق تنمية عقارية سكنية في شمال جدة، وصندوق تطوير أراضٍ في مكة المكرمة. كما اشتملت على صندوقين للاستثمار في الأسهم الخاصة التي تستثمر في قطاع الرعاية الطبية بالسعودية.
كما تم استحداث إدارة للاستثمار في الشركات الناشئة كقطاع أعمال يهدف إلى دعم نمو الشركات الناشئة في السعودية.
وشهدت الشركة إقبالا مشجعا على خدمات إدارة المحافظ الاستثمارية بالوكالة، كذلك تخارجت الشركة من صندوقها الأول لتطوير الأراضي.
ومن جانبه، قال عمار أحمد شطا، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الخبير المالية «إن هذه الإنجازات تبرز مرة أخرى مدى العمل الدؤوب والالتزام الجاد لجميع أعضاء فريق عمل الشركة الذين يمتازون بمؤهلاتهم العالية وخبراتهم الواسعة».
وأضاف: «كانت نتائج الجهود المنسقة التي بذلوها هو تحقيق الشركة لزيادة بنسبة 64 في المائة في حجم مشاركة العملاء بصناديقنا الاستثمارية، بينما نمت قاعدة عملائنا بنسبة 54 في المائة، مما يعكس مدى الثقة المتواصلة التي يوليها العملاء في مصداقية وشفافية أعمال الشركة ومنتجاتها وخدماتها، والنمو المطرد لقدرات الخبير في مجال تطوير الأعمال والطرح، الذي يؤكده فوز الشركة بمزيد من الجوائز المرموقة في قطاع الخدمات المالية في العام 2014، ومنها جائزة «بانكر ميدل إيست لأفضل صندوق استثمار في الأسهم الخليجية».
واصلت الخبير المالية خلال السنة العمل على التطوير المؤسسي لعملياتها وإجراءاتها. وشمل ذلك تعزيز أطر رقابة الالتزام وإدارة المخاطر، وتوظيف مزيد من الاستثمارات لتطوير رأسمالها البشري.
وأشار عمار شطا إلى أن «الموارد البشرية تشكل أهم موجوداتنا وثروتنا الحقيقية، ولهذا فإننا نعطي الأولوية القصوى لاجتذاب أفضل الكوادر البشرية في هذا القطاع ونعمل على تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم والاحتفاظ بهم على رأس العمل. وقد كوفئنا على التزامنا بالارتقاء بمواردنا البشرية إلى أعلى المستويات بفوزنا بجوائز عالمية إضافية خلال السنة، التي كان منها تصنيفنا ضمن أفضل 13 رب عمل في المملكة العربية السعودية».
وحول توقعات الشركة المستقبلية، قال صالح بن لادن: «في ظل الإنجازات الكبيرة التي حققناها في عام 2014، فإن توقعاتنا المستقبلية لإنجازات الخبير المالية المرتقبة متفائلة جدا، ونحن نتطلع إلى العام المالي 2015 كسنة ليست مليئة بالتحديات المستمرة فحسب، بل وأيضا بالفرص الجديدة. ومن هذه التحديات المحافظة على معدل النمو في مؤشرات أعمالنا الأساسية».
وتابع: «بما في ذلك على سبيل المثال نمو الأصول تحت الإدارة والربحية والعائد على حقوق المساهمين في ظل الإجراءات الرقابية المشددة والمنافسة الكبيرة، والتقلبات المتزايدة في الأسواق، وضبابية تغيرات أسعار النفط، والتوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة».
يُذكر أن شركة الخبير المالية شركة متخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، ومقرها جدة، وهي حاصلة على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.