وجهاء درعا يدرسون عرضاً روسياً جديداً لـ«تسوية دائمة»

احتجاجات في السويداء على سوء الأوضاع المعيشية

احتجاجات في السويداء أمس (موقع السويداء 24)
احتجاجات في السويداء أمس (موقع السويداء 24)
TT

وجهاء درعا يدرسون عرضاً روسياً جديداً لـ«تسوية دائمة»

احتجاجات في السويداء أمس (موقع السويداء 24)
احتجاجات في السويداء أمس (موقع السويداء 24)

أنهت لجان التفاوض المركزية في درعا اجتماعاً مع الجانب الروسي، يوم السبت، عقد في مدينة درعا المحطة، تسلمت خلاله خريطة الحل الذي قدمه الجانب الروسي، دون التوصل إلى اتفاق نهائي، في حين حملت لجان التفاوض الطرح المقدم من روسيا إلى مجلس ووجهاء درعا البلد والأهالي للوقوف عليها، وإعلان موقفهم منه.
واتفق الأطراف أن تكون هذه أولى الجلسات التفاوضية، وإعطاء فرصة لجلسات تفاوضية أخرى خلال الأيام المقبلة للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 15 يوماً كحد أقصى، وسيتم عقد اجتماع آخر يوم الأحد. وأشارت أنباء إلى الاتفاق على فتح المعبر الوحيد من درعا البلد باتجاه مدينة درعا المحطة عبر حاجز «السرايا»، الذي أغلقته قوات النظام السوري قبل يومين.
وكان الجنرال الروسي الجديد المندوب إلى مناطق التسويات جنوب سوريا العماد أندريه، قد وعد خلال اجتماعه الجمعة مع لجان التفاوض في درعا وقادة من الفيلق الخامس جنوب سوريا، بتقديم خريطة طريق جديدة لحل الأزمة سلمياً خلال الأيام المقبلة، مؤكداً على موضوع وقف إطلاق النار بين الأطراف.
وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن خريطة الحل التي قدمها الجانب الروسي ستشمل كافة مناطق التسويات في مدينة درعا وريفها الغربي والشرقي، وتضمنت الطروحات حل جميع المجموعات المتعاقدة مع الأجهزة الأمنية في درعا وسحب سلاحها، ويبقى التعاقد مع الجيش السوري فقط، مقابل تسلم عدد من السلاح في درعا، ونقل كل الرافضين لاتفاق التسوية الجديد من ريف درعا أو المدينة إلى إدلب شمال سوريا، ودخول الجيش السوري إلى درعا البلد، وإقامة ثلاثة مراكز أمنية في المدينة، وحل مشكلة الفارين من الجيش السوري خلال مدة زمنية قصيرة والتعهد بعدم ملاحقتهم مستقبلاً، وإشراف الجانب الروسي على تطبيق كافة بنود الاتفاق، مع الحديث عن بنود أخرى لم يتم الإفصاح عنها.
وتناقل ناشطون بيان منسوب لـ«ثوار حوران» صدر مساء الجمعة، قبل الطروحات المقدمة من الجانب الروسي، أعلنوا فيه رفضهم لأي «مقترح يشمل سحب السلاح والتهجير»، ورفضهم لقرارات اللجان المركزية للتفاوض وملاحقتهم. وتحدث البيان أنه «إذا كان الهدف من الحملة العسكرية على درعا البلد إعادة تفعيل معبر (جمرك درعا القديم) بتنسيق دولي وإقليمي، فإن أبناء درعا أحق بإدارة الجمرك وتسيير أعماله، وأنهم مستعدون لتقديم الضمانات الدولية والإقليمية لتسيير أعماله وحمايته، بدلاً من قوات النظام السوري».
وقتل شاب مدني وأصيب آخرون في مدينة درعا البلد جراء القصف الذي تعرضت له أحياء المدينة صباح السبت من قبل قوات الفرقة الرابعة التي تحاصر مدينة درعا البلد، كما سقط ثلاثة جرحى من المدنيين بينهم طفلة وامرأة، جراء سقوط قذائف ضمن الأحياء السكنية داخل ومحيط مدينة جاسم في الريف الشمالي من محافظة درعا، على وقع اشتباكات جرت في المدينة عند مناطق وجود قوات النظام السوري في المدينة، كما تعرضت مدينة الصنمين أيضاً لقصف بقذائف هاون بعد أن شن مجهولون هجمات على مواقع قوات النظام في المنطقة الغربية من المدينة، كما تجدد استهداف أحياء درعا البلد بقذائف الهاون، وجاءت هذه الحوادث بالتزامن من اجتماعات للجان المركزية للتفاوض في درعا مع الجانب الروسي يوم الجمعة والسبت، والتأكيد الروسي على وقف إطلاق النار في المنطقة، والوصول إلى اتفاق نهائي يشمل كافة مناطق التسويات جنوب سوريا.
رغم المطالب الروسية بوقف إطلاق النار بين الطرفين (قوات الفرقة الرابعة، والمقاتلين المحليين في درعا البلد)، فإن الفرقة الرابعة تواصل التصعيد العسكري، مستفيدة من فشل المفاوضات المتكرر، ومحاولة قضم مناطق جديدة في درعا البلد، مما زاد الضغط المحلي وحتى الدولي على الجانب الروسي، ووضع مصداقيتها كضامن لاتفاق التسوية في جنوب سوريا على المحك.
إلى ذلك، أفادت شبكة «السويداء 24»، بأن احتجاجات وقطعاً للطرقات شهدته محافظة السويداء، السبت، حيث قطع عشرات المواطنين الطريق الرئيسي في قرية أم ضبيب شمال شرقي محافظة السويداء، احتجاجاً على مشكلة المياه، وتردي الواقع الخدمي والمعيشي بشكل عام.
جاء ذلك بسبب نقص الخدمات بداية من الماء، ثم الغاز والكهرباء وباقي الخدمات، وتزداد المعاناة بشكل يومي، وتجاهل الجهات المعنية وتركيزها على إذلال المواطن وسرقته، حسب تعبيرهم.
كما أن عشرات المواطنين من أهالي حي الجولان في مدينة السويداء، اقتحموا مؤسسة المياه، وأغلقوا عدداً من مكاتب المؤسسة، واستولوا على سيارتين للشركة، وقاموا بنقل السيارتين إلى الطريق العام نتيجة قطع المياه عن حي الجولان للأسبوع الرابع على التوالي، رغم تقديم عشرات الشكاوي لمؤسسة المياه، فإنها تتجاهل مطالبهم بالحجج المختلفة، ما دفع أهالي الحي للتوجه إلى مؤسسة المياه وإغلاق المكاتب فيها، وأن السيارات التابعة للشركة التي تم احتجازها، وضعت على الطريق العام، وأن الهدف من احتجازها ليس السلب، وإنما محاولة للضغط لتحصيل أدنى الحقوق، في ظل الوضع الإنساني وارتفاع تكاليف المعيشة.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».