المدن الأفغانية تتساقط كأوراق الخريف... و«طالبان» تعود إلى المعقل الذي خرجت منه

لشكرجاه عاصمة ولاية هلمند بعد سقوطها في أيدي «طالبان» (إ.ب.أ)
لشكرجاه عاصمة ولاية هلمند بعد سقوطها في أيدي «طالبان» (إ.ب.أ)
TT

المدن الأفغانية تتساقط كأوراق الخريف... و«طالبان» تعود إلى المعقل الذي خرجت منه

لشكرجاه عاصمة ولاية هلمند بعد سقوطها في أيدي «طالبان» (إ.ب.أ)
لشكرجاه عاصمة ولاية هلمند بعد سقوطها في أيدي «طالبان» (إ.ب.أ)

مع سيطرة حركة «طالبان»، في الساعات الماضية، على كبرى مدن جنوب أفغانستان، تكون هذه الحركة قد نجحت، إلى حد كبير، في إكمال عودتها إلى المكان الذي خرجت منه للمرة الأولى في تسعينات القرن الماضي. وفي الواقع، يبدو المشهد اليوم وكأنه تكرار لما حصل آنذاك، عندما نجحت حركة «طالبان»، الحديثة الولادة في قندهار، كبرى مدن البشتون في أفغانستان، في الزحف على ولايات البلاد التي تساقطت في أيديها كأوراق الخريف.
في ربيع العام 1994، ظهرت نواة ما بات يعرف بـ«طالبان» في قندهار بقيادة الملا محمد عمر، وهو عضو سابق في حزب من أحزاب المجاهدين (حزب يونس خالص) وشارك في المعارك ضد السوفيات وحكومة حليفهم نجيب الله. وتحكي قصة نشوء «طالبان» التي تتردد باستمرار أن أهالي منطقة سينجسار في قندهار استعانوا بهذا الملا الذي فقد النظر في إحدى عينيه بانفجار عام 1989، وشكوا له من أن أحد القادة المحليين خطف فتاتين مراهقتين وحلق شعرهما وأخذهما إلى قاعدة عسكرية حيث تعرضتا لاعتداءات جنسية متكررة. استعان الملا عمر، كما تضيف القصة، بنحو 30 طالباً دينياً لم يكن لديهم سوى 16 بندقية وهاجموا القاعدة العسكرية وحرروا الفتاتين وشنقوا القائد المتهم بخطفهما من على فوهة دبابة. بعد ذلك بأشهر، وقعت حادثة أخرى بين قائدين متنافسين في مدينة قندهار جراء خلاف على خطف طفل للاعتداء عليه. تدخلت مجموعة الملا عمر وحررت الصبي. وكانت تلك الحادثة، في خريف 1994، إيذاناً بخروج «طالبان» من «القمقم». ففي 12 أكتوبر (تشرين الأول) 1994، قام قرابة 200 «طالب» من مدارس دينية في قندهار وباكستان بمهاجمة معبر سبين بولداك جنوب قندهار على الحدود الأفغانية - الباكستانية وانتزعوه من أيدي جماعة تابعة لـ«الحزب الإسلامي» بقيادة قلب الدين حكمتيار. وبعد سيطرتهم على المعبر بدأت حركة «طالبان» في التوسع، فهاجمت مدينة قندهار نفسها، عاصمة البشتون التقليدية، وأخذت تتمدد بسرعة البرق. سيطرت «طالبان» غرباً على هرات بعدما انتزعتها من «أسدها» محمد إسماعيل خان، واتجهت شرقاً نحو كابل التي كانت غارقة في نزاع دام بين فصائل المجاهدين والتي سقطت في أيديها عام 1996.
نجحت «طالبان» خلال السنوات القليلة التي أعقبت نشأتها في قندهار، في السيطرة على أجزاء واسعة من أفغانستان، لكنها اصطدمت بما عرف بـ«تحالف الشمال» الذي ضم مجموعة كبيرة من خصومها الرافضين الخضوع لحكمها وخاضوا معها مواجهات دامية قادها خصوصاً القائد العسكري المحنك أحمد شاه مسعود. ورغم أن «تحالف الشمال» ضم قادة بارزين من البشتون الذين يشكلون أكثر من 40 في المائة من سكان البلاد، إلا أنه كان واضحاً أن التحالف يعتمد أساساً على العرقيات التي تخشى هيمنة هذه العرقية عليها، مثل الطاجيك والهزارة والأوزبك.
وقد لعب «تحالف الشمال» دوراً محورياً في معركة إسقاط حكم «طالبان» عام 2001، من خلال انخراطه في الحملة التي قادتها الولايات المتحدة رداً على إيواء الحركة الأفغانية قادة تنظيم «القاعدة» المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) من ذلك العام. وشكل مقاتلو «تحالف الشمال» من الطاجيك والأوزبك رأس الحربة في انتزاع المدن الكبرى في شمال أفغانستان، مثل مزار الشريف وقندوز، من أيدي «طالبان». وإذا كان ذلك طبيعياً في المناطق التي لا يشكل البشتون غالبية فيها، فإن إخراج «طالبان» من معاقلها التقليدية في الجنوب كان بحاجة لقادة من البشتون أنفسهم، وهو ما تم أحياناً من خلال إغراءات مالية سخية قدمها عملاء وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، لكنه تم أساساً نتيجة وجود قادة من البشتون يشعرون بأن «طالبان» همشتهم أو حدت من نفوذهم ووجدوا في الغزو الأميركي فرصة للانتقام. وعلى مدى السنوات الـ20 التي أعقبت الغزو الأميركي، شكل معارضو «طالبان» من البشتون عماد السلطة الأفغانية الجديدة، وعززوا إلى حد كبير نفوذهم في ولايات جنوب البلاد، لكن أحداث الأيام الماضية، بما في ذلك هزيمتهم في قندهار، عاصمة ولاية قندهار، ولشكرجاه، عاصمة ولاية هلمند المجاورة، أظهرت أنهم لم ينجحوا فعلاً في بناء قوة قادرة على منع عودة «طالبان» إلى معاقلها السابقة. وفي الواقع، أظهرت التطورات التي أعقبت إعلان الأميركيين انسحابهم من أفغانستان بحلول نهاية هذا الشهر، أن «طالبان» لم تعد تعتمد فقط على عنصر قوتها التقليدي القائم على مناصريها من عرقية البشتون، بل بات لها مناصرون من مختلف العرقيات بحسب ما يظهره تمددها السريع في مناطق خصومها الأوزبك والطاجيك والهزارة في شمال البلاد وغربها ووسطها. ومع استسلام «أسد هرات»، محمد إسماعيل خان، لـ«طالبان» في هرات، كبرى مدن غرب البلاد على الحدود مع إيران، وسيطرة الحركة على معقل زعيم الحرب الأوزبكي السابق عبد الرشيد دوستم في جوزجان على الحدود مع تركمانستان، ووصولها إلى مزار الشريف عاصمة ولاية بلخ الشمالية وقاعدة خصومها الطاجيك، واحتماء تيارات من الهزارة الشيعة في وسط البلاد بـ«طالبان» رداً على هجمات «داعش»، تتجه الأنظار الآن إلى العاصمة كابل حيث يتوقع أن تواجه حكومة الرئيس أشرف غني أياماً صعبة.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended