من المسؤول عن الملحمة المستمرة بين كين وتوتنهام؟

هل يتحمل اللاعب بعض اللوم على «أنانيته المشروعة» أم أن رفض النادي بيعه تسبب في تصعيد الأمور؟

سيكون من الصعب للغاية إيجاد بديل لهاري كين بأهدافه الحاسمة (الشرق الأوسط)
سيكون من الصعب للغاية إيجاد بديل لهاري كين بأهدافه الحاسمة (الشرق الأوسط)
TT

من المسؤول عن الملحمة المستمرة بين كين وتوتنهام؟

سيكون من الصعب للغاية إيجاد بديل لهاري كين بأهدافه الحاسمة (الشرق الأوسط)
سيكون من الصعب للغاية إيجاد بديل لهاري كين بأهدافه الحاسمة (الشرق الأوسط)

دائماً ما نميل إلى المبالغة في تبسيط الأمور ومحاولة إيجاد شخص واحد لتحميله المسؤولية وإلقاء اللوم عليه، ونقول عبارات من قبيل «لو كان تصرف بشكل أفضل لتغيرت الأمور»، أو «لو قام بعمله فقط بشكل صحيح لتغير كل شيء». لكن الحقيقة أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة على الإطلاق، رغم أنه لا يمكننا أن ننكر أن بعض الأفراد يمكنهم قلب الأمور رأساً على عقب وإحداث فارق كبير. لقد لعب مهاجم توتنهام، هاري كين، ورئيس النادي، دانييل ليفي، دوراً كبيراً في الملحمة المستمرة لانتقال المهاجم الإنجليزي المقترح إلى مانشستر سيتي. لكن هناك قوى اقتصادية أكبر تتحكم في هذه المشكلة أيضاً.
وخلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك، انصب معظم التركيز على هاري كين. وهناك بالفعل شعور بأن سمعته قد تأثرت سلبياً بما حدث في الأيام الأخيرة وتغيبه عن تدريبات توتنهام، خصوصاً أنه كان من المفترض أن يتصرف بطريقة مختلفة، نظراً لأنه قائد المنتخب الإنجليزي - كما أن ارتداءه شارة القيادة يعني أنه يجب أن يتصرف بطريقة مثالية دائماً ولا يرتكب أي أخطاء! في البداية، دعونا نتفق على أنه من غير الجيد أن يدخل اللاعب في إضراب حتى يجبر ناديه على الموافقة على بيعه، لكن كين قد رأى من قبل لوكا مودريتش وغاريث بيل يتخذان إجراءات مماثلة من أجل الرحيل عن توتنهام. صحيح أنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بهذا الأمر لو كان في مهنة أخرى غير كرة القدم، لكن يجب أن نتفق أيضاً على أن كرة القدم مهنة تختلف تماماً عن غيرها، فلا يمكن للاعب مثلاً أن يخطر ناديه - كما يحدث في المهن الأخرى - بأنه سيرحل في غضون ثلاثة أشهر، كما أن الموظف في تلك الشركات لا يحصل على ملايين الجنيهات مثل اللاعبين. وعلاوة على ذلك، لا يستمر اللاعب في مهنته حتى سن التقاعد مثل المهن الأخرى، لكنه يستمر في الملاعب لمدة عشر سنوات إذا كان محظوظاً، وقد تنتهي مسيرته بسبب تعرضه لإصابة قوية مثلاً.
لقد وقّع كين على عقد جديد مع توتنهام لمدة ست سنوات في عام 2018. صحيح أن هذا العقد قد منح اللاعب بعض الأمان في حال تعرضه لإصابة خطيرة، لكنه أعطى توتنهام ميزة كبيرة أيضاً، لأنه لا يمكن لأي نادٍ أن يدفع مبلغ 160 مليون جنيه إسترليني الذي قد تتكلفه الصفقة لو كان عقد اللاعب مع ناديه سينتهي بعد عام واحد. لكن يجب أن نشير إلى أن الاتفاقات الشفهية لا تقل أهمية عن الشروط المكتوبة في العقد. قد يقول البعض إن هاري كين ووكلاء أعماله كانوا ساذجين لعدم إصرارهم على وضع بنود مكتوبة كتلك التي كانت موجودة في عقد جاك غريليش مع أستون فيلا. لكن عندما وقع كين ذلك العقد لم يكن أحد يتوقع الفوضى التي حدثت خلال العامين الماضيين أو أن يحتل توتنهام المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2020 - 2021.
هذا لا يعني أن كين سيكون بالضرورة محقاً في طلب الرحيل، لكن الحقيقة هي أن توتنهام هو الذي أوصل اللاعب إلى هذا الموقف بسبب عدم إبرام صفقات جيدة لتدعيم صفوف الفريق. كما أنه من الواضح أن رفض ليفي للبيع وأسلوبه التفاوضي الصعب سيجعلان الوضع أكثر صعوبة. وعلاوة على ذلك، فإن بيع لاعب مميز لا يكون سلبياً دائماً، والدليل على ذلك أنه خلال الخمسين عاماً الماضية نجحت الأندية ثماني مرات في الفوز بلقب الدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي مباشرة لبيع لاعب في صفقة قياسية عالمية. لكن تجب الإشارة أيضاً إلى أن كل الأندية ليست متساوية في هذا الصدد، فنادي برشلونة (الذي حقق هذا الأمر ثلاث مرات من المرات الثماني التي أشرنا إليها) أو يوفنتوس (مرتان) يمكنهما بيع لاعب كبير ولا يتأثر النادي كثيراً، لأنه نادٍ كبير ويضم كثيراً من اللاعبين الجيدين الآخرين. والغريب في الأمر أن توتنهام يشعر بالقلق فجأة من بيع لاعب بارز، على الرغم من أنه دائماً ما يبيع أبرز للأندية الكبرى!
لقد رحل النجم البرازيلي رونالدو عن برشلونة ورحل بول بوغبا عن يوفنتوس، وهما في أوج عطائهما، لكن لم يتأثر الناديان كثيراً وجاء لاعبون جدد بدلاً منهما وتألقوا وقادوا الناديين للحصول على كثير من البطولات والألقاب. وفي المقابل، يرى البعض أن رحيل كين سيؤثر على طموحات النادي، الذي لم يفُز بأي بطولة في السنوات الأخيرة، وكان وصوله إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عام 2019 استثناء وليس قاعدة. لقد اكتوى توتنهام بهذه النار من قبل عندما باع نجمه غاريث بيل بمقابل مادي كبير إلى ريال مدريد، لكنه لم يستغل الأموال التي حصل عليها في تدعيم صفوف النادي بشكل جيد. ومع ذلك، قد يكون هذا هو أفضل وقت لأي نادٍ لتحقيق مكاسب مالية جيدة، (بافتراض أن توتنهام سوف يستخدم الجزء الأكبر من المقابل المادي لبيع هاري كين في تدعيم صفوف الفريق)، خصوصاً أن التداعيات المالية لتفشي فيروس كورونا تجعل الأندية في جميع أنحاء أوروبا تسعى جاهدة لتخفيف عبء الأجور.
لقد استخدمت أندية مثل ليفربول وليستر سيتي العائدات المالية لبيع بعض النجوم للتعاقد مع لاعبين جدد، وهو الأمر الذي ساعدها في التحسن والتطور. ومن الممكن أن يقوم توتنهام بذلك، لكن الأمر يتطلب ذكاء كبيراً في اختيار اللاعبين الجدد ولجنة تعاقدات واعية تعمل بوعي وحكمة لتدعيم صفوف الفريق بأفضل شكل ممكن. لكن هل حقاً توتنهام يمتلك هذه الأمور؟ هذا أمر قابل للنقاش! وإذا باع توتنهام هاري كين، فسيكون هذا بمثابة اختبار كبير لفابيو باراتيشي، المدير الإداري لكرة القدم الذي عينه النادي في الصيف.
ثم هناك مسألة التوقيت، حيث يميل ليفي إلى عقد الصفقات في نهاية فترة الانتقالات قدر الإمكان حتى يحصل على أعلى مقابل مادي ممكن. ففي عام 2012، على سبيل المثال، تم بيع مودريتش أخيراً إلى ريال مدريد مقابل 30 مليون جنيه إسترليني قبل أربعة أيام فقط من غلق فترة الانتقالات. ربما أدى التأخير في عقد صفقة مودريتش إلى زيادة المقابل المادي ببضعة ملايين، لكنه عطل أيضاً استعدادات توتنهام للموسم الجديد، وهو الأمر الذي أثر سلباً على أداء النادي الذي لم يحصل إلا على نقطتين فقط من أول ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لينهي الموسم متخلفاً عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا بفارق نقطة.
من الواضح للجميع الآن أن كين مستعد للقيام بأي شيء من أجل الانتقال من توتنهام إلى مانشستر سيتي. لقد بدأت هذه القضية منذ الأسبوع الأخير من الموسم الماضي، عندما أعطى كين إشارة قاطعة على أنه يريد الرحيل، وبدأت خيوط المعركة تتضح مع إعلان رئيس توتنهام، دانيال ليفي، عن رفضه الموافقة على بيع اللاعب. وبالتالي، فإن السؤال المطروح الآن هو: هل لجأ كين إلى «الخيار النووي»، إن جاز التعبير، وأُلغي تعاونه مع توتنهام؟ بالتأكيد لا يتمنى معظم الناس ذلك، نظراً لأن القيام بمثل هذه الأشياء السيئة لا يليق ببطل محلي وقائد للمنتخب الإنجليزي. ومع ذلك، وطبقاً لتصريحات ناديه توتنهام لجأ كين إلى ذلك ورفض الحضور لمعسكر الفريق والخضوع للاختبارات والفحوصات استعداداً للموسم الجديد.
وعلى النقيض من تصريحات توتنهام، قال كين إنه «لم يرفض مطلقاً» التدريب مع فريقه، وإنه سينضم للتدريبات في وقت لاحق، وفقاً لما هو متفق عليه. وكتب كين عبر حسابه في «تويتر»: «مرت عشر سنوات تقريباً منذ ظهوري الأول مع توتنهام هوتسبير. وطوال هذه الفترة حظيت من الجمهور بكامل الدعم والحب. ولهذا السبب أشعر بالأسى عندما أقرأ بعض التعليقات التي ظهرت وتشكك في مهنيتي». وأضاف كين: «رغم أنني لن أخوض في تفاصيل فإنني أود التوضيح أنني لم يسبق لي أن رفضت التدريب (مع الفريق) ولن أفعل هذا مطلقاً. وسأعود إلى النادي حسبما هو مقرر». وقال المهاجم: «لن أفعل أي شيء يهدد علاقتي بالجماهير التي منحتني دعماً كبيراً خلال فترة وجودي في النادي».
لقد كان جمهور توتنهام يتفهم رغبة كين في الرحيل والانضمام إلى نادٍ يمكنه المنافسة على أكبر البطولات والألقاب هذا الموسم، حتى لو لم يرغب أي من هذه الجماهير في تخيل ارتداء كين لقميص نادٍ منافس. إنهم يعرفون كيف أنهى توتنهام الموسم السابق - من دون مدير فني دائم، مع التأهل فقط إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي التي أطلقها الاتحاد الأوروبي مؤخراً (أسفرت القرعة عن مواجهة توتنهام لباكوس دي فيريرا أو لارن في الجولة الفاصلة). ويعرف الجمهور أيضاً أن النادي سيمر بمرحلة انتقالية تحت قيادة المدير الفني البرتغالي نونو إسبريتو سانتو، الذي تولى القيادة الفنية للفريق خلفاً لجوزيه مورينيو بعد فترة فوضوية استمرت لمدة 72 يوماً.
والسؤال المطروح الآن هو: لماذا إذن يرغب هاري كين، الذي بلغ من العمر 28 عاماً ولم يفُز بأي بطولة على مستوى الأندية، في الاستمرار مع نادٍ مثل توتنهام؟ لقد انصب غضب الجماهير على ليفي لأنه سمح بوصول النادي إلى هذا الوضع الصعب. لقد كان الكل يعرف أن كين يريد الرحيل، لكن لماذا لم يلتزم كين بشروط تعاقده مع توتنهام لمدة شهر آخر أؤ التفاوض مع مانشستر سيتي، أو أي نادٍ آخر يرغب في الحصول على خدماته؟ لقد كان من الواضح أن كين، بعد حصوله على فترة راحة لمدة ثلاثة أسابيع بعد انتهاء كأس الأمم الأوروبية 2020، سيعاني من أجل أن يكون لائقاً للمباراة الافتتاحية لتوتنهام في الموسم الجديد، والتي ستكون بالصدفة أمام مانشستر سيتي. وبعد ذلك، سيخوض الفريق مباراتين فقط في الدوري قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية - ضد وولفرهامبتون وواتفورد في 22 و29 أغسطس (آب) على التوالي.
لكن الشيء المؤكد الآن هو أن غياب كين عن تدريبات توتنهام - إذا كان ذلك حدث بالفعل - لن يؤدي إلا إلى تقوية موقف ليفي وتصميمه على أن كين ليس معروضاً للبيع، وحتى لو وافق على بيعه فلن يتخلى عنه إلا بمقابل مادي كبير للغاية ويتجاوز بالفعل مبلغ 100 مليون جنيه إسترليني الذي قدمه مانشستر سيتي بالفعل. لقد رفض مانشستر سيتي رفضاً قاطعاً فكرة دفع 160 مليون جنيه إسترليني، ووصف ذلك بأنه هراء. ومن الممكن أن يتم إدخال بعض اللاعبين الآخرين كجزء من الصفقة، لكن من المعروف أن هذه الصفقات يصعب تحقيق التوازن فيها.
أما الجانب السلبي فيما يحدث حالياً فهو الإضرار بسمعة كين، الذي بنى مسيرته الكروية على العمل بكل قوة وعدم الالتفات إلى الانتقادات والضوضاء والسعي المستمر لتسجيل الأهداف، وهي الصفات التي كان يُنظر إليها بالطبع على أنها شيء إيجابي للغاية. لكن الآن لم يعد الأمر يسير بهذه الطريقة. قد يكون قرار كين بالتغيب عن التدريبات نابعاً من إحباطه الشديد وشعوره بالوقوع في الفخ عندما وقع على عقد جديد مع توتنهام لمدة ست سنوات في عام 2018، وعدم نجاحه في الضغط على مسؤولي توتنهام من أجل الرحيل. لقد أراد كين أن يرحل الصيف الماضي، لكن ليفي وقف في طريقه، وبات هناك كثير من التأويل لما يسمى «اتفاق الجنتلمان» للسماح له بالرحيل.
ربما تعلم كين درساً من التاريخ، بعد أن رأى ما قام به نجوم توتنهام السابقون من أجل السماح لهم بالرحيل. لقد رفض ليفي الإفصاح عما إذا كان ديميتار برباتوف قد دخل في إضراب لينتقل إلى مانشستر يونايتد في 2008، أم لا - غاب المهاجم عن مباراتين ضد سندرلاند وتشيلسي قبل إتمام الصفقة - على الرغم من أن الأمور كانت واضحة عندما سُئل ليفي عن ذلك، حيث قال في نوفمبر (تشرين الثاني) من ذلك العام: «هذا شيء يجب أن تسأله هو عنه، لكن من الواضح أنه لم يلعب في هاتين المباراتين».
ورفض مودريتش الصعود على متن الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة في صيف 2012 للانضمام إلى معسكر الفريق استعداداً للموسم الجديد - وهي الفترة التي انضم فيها في نهاية المطاف إلى ريال مدريد - كما دخل بيل في صراع قوي في الصيف التالي قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد أيضاً. ومع نهاية فترة الانتقالات في ذلك الوقت، كان بيل يرفض الانضمام للتدريبات.
ومع ذلك، كانت تلك الأعمال الدرامية تحدث في أوقات مختلفة وظروف مختلفة عن الآن، وربما يكون من الحكمة أن ننظر إلى الظروف الحالية، حيث يعمل ليفي في إطار صعوبات مالية كبيرة بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا، وفي ظل غضب جماهري عارم، وإداركه لحقيقة أنه سيكون من الصعب للغاية إيجاد بديل لهاري كين بأهدافه الحاسمة. لم يكن توتنهام مستعداً لمناقشة ما إذا كان كين قد دخل في إضراب أم لا، وهناك أمور أخرى أكثر وضوحاً، بما في ذلك عقلية اللاعب إذا تم الإبقاء عليه ضد إرادته. إن ما يأمله ليفي هو أن يتغلب كين على حالة الإحباط التي يشعر بها في نهاية المطاف.


مقالات ذات صلة

روي كين يصف مانشستر يونايتد بـ«السيرك» بعد انتقادات مارتينيز لإدارة النادي

رياضة عالمية روي كين (رويترز)

روي كين يصف مانشستر يونايتد بـ«السيرك» بعد انتقادات مارتينيز لإدارة النادي

وصف روي كين، القائد السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، ناديه السابق بأنه «سيرك»، عقب الانتقادات التي وجهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أعلن الاتحاد الإنجليزي أن منتخب إنجلترا سيواجه نظيره الأوكراني في ملعب ويمبلي (رويترز)

«ويمبلي» يحتضن مواجهة إنجلترا وأوكرانيا الفاصلة نحو كأس العالم للسيدات

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أن منتخب إنجلترا سيواجه نظيره الأوكراني في ملعب ويمبلي في الخامس من ديسمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية جي سونغ أوم (رويترز)

نادي سوانزي يبلغ عن إساءة عنصرية استهدفت لاعبه جي سونغ أوم

توقفت مباراة ميلوول وسوانزي سيتي في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم بشكل مؤقت، أمس الثلاثاء، عقب مزاعم بتوجيه هتافات عنصرية إلى الكوري الجنوبي جي سونغ.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبن دياز (د.ب.أ)

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

قال قائد مانشستر سيتي، روبن دياز، الثلاثاء، إن «الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز»، مدافعاً بقوة عن احتفالات ناديه الصاخبة بعد الفوز على ليفربول.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية ماثيو ريتشاردسون خارج فريق بريطانيا بمونديال الدراجات (رويترز)

الاتحاد البريطاني يستبعد ريتشاردسون من بطولة العالم للدراجات

أعلن الاتحاد البريطاني للدراجات، الاثنين، استبعاد ماثيو ريتشاردسون من المشاركة في بطولة العالم المقررة في شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.