موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب
TT

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

* تلاميذ فرنسيون يتعرفون على فتى فيديو «داعش»
* تولوز (فرنسا) - أ.ف.ب: تعرف تلاميذ فرنسيون على هوية الفتى الذي ظهر في شريط فيديو بثه تنظيم داعش وهو يعدم شابا من عرب 1948، قائلين إنه كان زميلهم في الدراسة كما قال مسؤول في المدرسة.
وقال مسؤول في المدرسة الواقعة في منطقة هوت - غارون جنوب فرنسا إن التلاميذ في مدينة تولوز تعرفوا على هوية الفتى الذي لا يتجاوز عمره 12 عاما. وأوضح جاك كايو للصحافيين: «بخصوص التحقق رسميا من هويته، لا يمكنني قول أي شيء»، مضيفا: «الأولاد من مدرسة فوكلين الثانوية تعرفوا عليه باعتباره أحد رفاقهم، لكننا لا نزال حذرين إزاء ذلك». وأضاف أن الأولاد أصيبوا بصدمة حين شاهدوا الفيديو الأربعاء الماضي وأن المدرسة أوكلت معالجين نفسيين لمتابعتهم. وبحسب كايو فإن التلاميذ في مدرسة فوكلين الثانوية كانوا يعرفون الفتى من أيام الدراسة الابتدائية في تولوز. وأشار إلى أن «ولدا لم يُسجَّل في المدرسة منذ 14 مارس (آذار) 2014» لكن دون إعطاء تفاصيل.

* باكستان تأمر مجددا باحتجاز العقل المدبر المزعوم لهجوم مومباي
* إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: أصدرت باكستان أمس أوامر باحتجاز العقل المدبر المزعوم لهجوم مومباي لشهر بعد يوم من طلب إحدى المحاكم من السلطات بالإفراج عنه. وأبطلت محكمة في إسلام آباد أمس احتجاز زكي الرحمن لخفي وطلبت من السلطات الإفراج عنه إذا لم يكن مطلوبا في جريمة أخرى وقبل الإفراج عنه من السجن في مدينة روالبندي أمرت حكومة إقليم البنجاب باحتجازه بموجب قوانين الحفاظ على النظام العام الذي يخول للسلطات الحق في اعتقال أي شخص في حال اعتبر أنه يشكل تهديدا. وقال مسؤول من وزارة الداخلية بحكومة البنجاب لوكالة الأنباء الألمانية «الإفراج عنه قد يشكل وضعا يخل بالأمن العام لذا قررنا إبقاءه في الحجز». وانتقد رضوان عباسي وهو محامي لخفي القرار وأعلن اعتزامه التقدم بطعن عليه أمام المحكمة غدا.

* البوسنة توقف 5 كانوا يخططون لعمل إرهابي في دولة اسكندينافية
سراييفو - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة البوسنية أنها أوقفت الجمعة أربعة بوسنيين و«سويديا من أصل عربي» في عملية تهدف إلى منع نقلهم عبوة ناسفة إلى بلد آخر من أجل ارتكاب عمل إرهابي. وأوضحت الشرطة في بيان أن العملية جرت بشكل مشترك بين أجهزة الشرطة البوسنية والسويدية والهولندية. وأضاف المصدر نفسه أنه «يشتبه بأن هؤلاء الأشخاص قاموا وبناء على طلبية، بصنع عبوة ناسفة بهدف تسليمها في إحدى الدول الاسكندينافية»، مؤكدا أن «هذه العبوة كان يفترض أن تستخدم في عمل إرهابي». ورفضت السلطات ذكر أي تفاصيل وخصوصا حول الوجهة النهائية للعبوة. ولم توضح الشرطة أيضا ما إذا كان الموقوفون مرتبطين بالتيار الإسلامي المحلي. أما النيابة البوسنية فقد اكتفت بالإشارة في بيان إلى أن المواطن السويدي الموقوف «من أصل عربي». وقالت الشرطة البوسنية إن 3 من الأشخاص الخمسة أوقفوا بينما كانوا يستعدون لمغادرة البوسنة على متن سيارة عثر فيها رجال الأمن على العبوة الناسفة. أما الشخصان الآخران فقد اعتقلا في سراييفو.



عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، نظيره الأميركي دونالد ترمب على البقاء «إلى جانبنا»، وذلك قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الدامي لأوكرانيا، وفقاً لمقابلة مع شبكة «سي إن إن».

وقال زيلينسكي لـ«سي إن إن» في كييف إنه على الولايات المتحدة أن «تبقى إلى جانب (...) دولة ديمقراطية تحارب ضد شخص واحد. لأن هذا الشخص هو الحرب. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين هو الحرب».

وتابع الرئيس الأوكراني: «إذا كانوا يريدون حقاً وقف بوتين، فإن أميركا قوية جداً».

وعندما سُئل إن كان يعتقد أن ترمب يمارس ضغطاً كافياً على بوتين، أجاب زيلينسكي: «لا».

وأضاف: «لا يمكننا أن نمنحه كل ما يريده. لأنه يريد احتلالنا. إذا منحناه كل ما يريد، فسنخسر كل شيء (...) جميعنا، وعلى الناس حينها إما الفرار أو الانضمام إلى الروس»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت روسيا قد شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، ما أشعل فتيل حرب تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات آلاف المدنيين ومئات آلاف الجنود من الجانبين. كما نزح ملايين اللاجئين من أوكرانيا التي تعرضت مناطق شاسعة فيها للتدمير.


فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
TT

فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)

طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع السفير الأميركي تشارلز كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.

كانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وبناء على ذلك، اتخذ وزير الخارجية جان نويل بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده».

ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحاً أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان نقلته وكالة «أسوشيتد برس» أنه «لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى (كي دورسيه)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتماً في علاقة صداقة تمتد لـ250 عاماً».

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.


روسيا: مقتل شرطي وإصابة آخرين بانفجار في موسكو

موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)
موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)
TT

روسيا: مقتل شرطي وإصابة آخرين بانفجار في موسكو

موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)
موقع الانفجار بجوار سيارة للشرطة في موسكو (أ.ف.ب)

قُتل شرطي وأصيب اثنان آخران عندما فجّر رجل عبوة ناسفة بجوار سيارتهم، في وسط موسكو، في وقت مبكر الثلاثاء، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الروسية.

ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، قالت وزارة الداخلية، في بيان على «تلغرام»، إن التفجير وقع قرابة الساعة 12:05 صباحاً (9:05 مساء بتوقيت غرينتش الاثنين)، في ساحة محطة سافيولوفسكي للقطارات.

وأضافت الوزارة أن المهاجم اقترب من أفراد شرطة المرور الذين كانوا داخل سيارة دورية قبل أن تنفجر عبوة ناسفة غير محددة، مشيرة إلى أن المهاجم لقي مصرعه في مكان الحادث.

وفي بيان أولي، أعلنت وزارة الداخلية في موسكو أن «الجاني» تمكن من الفرار، لكنها سرعان ما أصدرت تحديثاً بعد دقائق يفيد بأنه بعد «معاينة موقع الحادث» و«مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة»، تم العثور عليه ميتاً.

وأعلنت لجنة التحقيق الروسية التي تتولى النظر في الجرائم الكبرى، أنها فتحت تحقيقاً في محاولة قتل أحد أفراد إنفاذ القانون وحيازة أجهزة متفجرة بشكل غير قانوني.

ووفقاً لمراسل وكالة «تاس» للأنباء، فقد تضررت سيارة الشرطة المستهدفة بشدة جراء الانفجار، لكن لم تندلع فيها النيران.

ونشرت وسائل إعلام أخرى صوراً تُظهر سيارة شرطة بنوافذ محطمة متوقفة قرب خط سكة حديد، وقد طوقت الشرطة المنطقة.

ولم تصدر السلطات حتى الآن أي معلومات إضافية حول نوع العبوة الناسفة المستخدمة أو دوافع المشتبه به بتنفيذ التفجير.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2025، قُتل شرطيان في تفجير مماثل في موسكو أثناء محاولتهما توقيف مشتبه به.

ووقع هذا الحادث في جنوب موسكو، بالقرب من المكان الذي قُتل فيه جنرال روسي قبل فترة قصيرة.

ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، قُتل العديد من المسؤولين والشخصيات الروسية الداعمة للغزو في تفجيرات سواء داخل روسيا أو المناطق المُسيطر عليها من أوكرانيا. وفي بعض الأحيان كانت كييف تتبنى هذه الهجمات.