واشنطن تنتقد حملة أورتيغا ضد المعارضة في نيكاراغوا

صورة أرشيفية لرئيس نيكاراغوا برفقة قائد الجيش في مناغوا فبراير 2020 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لرئيس نيكاراغوا برفقة قائد الجيش في مناغوا فبراير 2020 (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تنتقد حملة أورتيغا ضد المعارضة في نيكاراغوا

صورة أرشيفية لرئيس نيكاراغوا برفقة قائد الجيش في مناغوا فبراير 2020 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لرئيس نيكاراغوا برفقة قائد الجيش في مناغوا فبراير 2020 (أ.ف.ب)

قالت الولايات المتحدة، أول من أمس (السبت)، إن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في نيكاراغوا «فقدت كل صدقية»، واتهمت الرئيس دانيال أورتيغا بشن حملة قمع لسحق المعارضة، بعد إقصاء أكبر حزب معارض من المشاركة في الاقتراع.
وصرّح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن هذه الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 نوفمبر «فقدت صدقيتها بالكامل». وقال الوزير الأميركي في بيان إن «الولايات المتحدة تعتبر أن الأعمال الاستبدادية وغير الديمقراطية الأخيرة - الناجمة عن خوف أورتيغا من هزيمة انتخابية - هي الضربة القاضية لإمكانية إجراء انتخابات حرة ونزيهة في نيكاراغوا». وأضاف أن «هذه العملية الانتخابية ونتائجها النهائية فقدت صدقيتها بالكامل»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان المجلس الانتخابي في نيكاراغوا منع الجمعة «تحالف المواطنين من أجل الحرية» أكبر حزب معارض في البلاد من المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وأمر المجلس «بإبطال الوضع القانوني لحزب «تحالف المواطنين من أجل الحرية»، بموجب قرار قضائي تلاه الأمين العام للمجلس لويس لونا أمام وسائل إعلام موالية للحكومة. وينص الحكم على أن رئيسة الحزب وممثلته قانونياً كارميلا روجر أمبورن، تحمل جنسيتي الولايات المتحدة ونيكاراغوا، ما يشكّل «انتهاكاً واضحاً للقانون».
واعتقلت السلطات خلال الشهرين الماضيين 31 شخصية معارضة على الأقل، بينها 7 مرشحين محتملين للرئاسة. وهم متهمون بالخيانة وبتهديد سيادة البلاد بموجب قانون أقر في ديسمبر (كانون الأول)، واعتبر وسيلة لمنع منافسي أورتيغا من الترشح للاقتراع.
وشكّل القرار الأخير للمجلس الانتخابي أحدث خطوة في حملة القمع السياسي المتصاعدة في هذه الدولة الواقعة في أميركا الوسطى، التي يتهم مراقبون رئيسها أورتيغا بمحاولة منع أي معارض من الترشح للاقتراع.
وقال بلينكن، في بيانه، إن «قرار الرئيس دانيال أورتيغا ونائبته روزاريو موريو في 6 أغسطس (آب) حظر آخر حزب معارض حقيقي من المشاركة في انتخابات نوفمبر، يؤكد رغبتهما بالبقاء في السلطة بأي ثمن».
وفرضت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة قيوداً على منح تأشيرات دخول لـ50 شخصية من نيكاراغوا مرتبطة بالرئيس دانيال أورتيغا، رداً على حملة القمع التي يشنها. وقد وسّعت بذلك قيوداً تفرضها على أكثر من 100 شخصية أخرى، بينهم مشرعون وقضاة.
وأورتيغا مقاتل يساري سابق حكم نيكاراغوا من 1979 إلى 1990 عندما دعمت الولايات المتحدة المعارضة المسلحة لحركته الساندينية. وأعيد انتخابه رئيساً في عام 2007. وفي 2014 دفع بتعديل دستوري ألغى عدد الولايات الرئاسية، ما مهد له الطريق ليبقى رئيساً مدى الحياة.
وحاول أورتيغا تقديم نفسه على أنه رجل براغماتي قريب من أوساط الأعمال، لكن الدول الغربية والمعارضة تقول إنه يتحول تدريجياً إلى ديكتاتور في سعيه إلى إحكام قبضته على السلطة.
بدوره، فرض الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات على زوجة الرئيس ونجله و6 شخصيات أخرى من النظام بسبب مسؤوليتهم عن «الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان» التي ارتكبت في هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى.
وبذلك، بات الاتحاد الأوروبي يمنع 14 شخصية من دخول أراضيه أو عبورها، وقام بتجميد أصولها.
وأمام المجلس الأعلى للانتخابات مهلة تنتهي في 9 أغسطس للمصادقة على المرشحين المقترحين من قبل الأحزاب والتحالفات أو رفضهم. وأكد الحزب المعارض أن السلطات سحبت جنسية نيكاراغوا من رئيسته، ما يعرضها لخطر ترحيلها من البلاد.
وفي نهاية يوليو (تموز)، اختار «تحالف المواطنين من أجل الحرية» أوسكار سوبالفارو (68 عاماً) الذي كان مناهضاً للثورة مرشحاً للرئاسة، وبيرينيس كويزادا ملكة جمال نيكاراغوا لعام 2017 التي لا تملك خبرة سياسية، مرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس.
وأعلن الحزب المعارض أن مرشحته لمنصب نائب الرئيس تخضع للإقامة الجبرية من دون أي مبرر. وكانت الشرطة حاصرت منزل كويزادا الثلاثاء، بعد أن اتهمتها مجموعة من أنصار حكومة الرئيس أورتيغا بتوجيه «دعوة ضمنية إلى العنف والكراهية». ومنذ ذلك الحين، وُضعت قيد الإقامة الجبرية.
وكتب سوبالفارو في تغريدة بعد قرار منع الحزب من الترشح للانتخابات: «لا يمكن محو الديمقراطية». وكانت كريستيانا تشامورو، أقوى منافسة للزوجين الرئاسيين، أول معارضة يتم توقيفها. وهي ابنة فيوليتا تشامورو التي هزمت دانيال أورتيغا في انتخابات عام 1990.



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.