السعودية: نجاح عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني عائشة محيمود

استطاع الفريق الطبي والجراحي إنهاء العملية قبل وقتها المحدد بـ45 دقيقة (مركز الملك سلمان للإغاثة)
استطاع الفريق الطبي والجراحي إنهاء العملية قبل وقتها المحدد بـ45 دقيقة (مركز الملك سلمان للإغاثة)
TT

السعودية: نجاح عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني عائشة محيمود

استطاع الفريق الطبي والجراحي إنهاء العملية قبل وقتها المحدد بـ45 دقيقة (مركز الملك سلمان للإغاثة)
استطاع الفريق الطبي والجراحي إنهاء العملية قبل وقتها المحدد بـ45 دقيقة (مركز الملك سلمان للإغاثة)

أعلنت السعودية نجاح عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني عائشة أحمد سعيد محيمود من محافظة المهرة، التي أجريت لها اليوم (الخميس)، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بـ«مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال» في «مدينة الملك عبد العزيز الطبية» بوزارة الحرس الوطني في الرياض.
وعبّر المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية، الدكتور عبد الله الربيعة، عن سعادته «بهذا الإنجاز ونجاح العملية في وقت قياسي»، مبيناً أن «الفريق استطاع إنهاء العملية قبل وقتها المحدد بـ45 دقيقة بكل سلاسة، حيث استغرقت 7 ساعات و45 دقيقة، واشتملت على 8 مراحل، وشارك فيها 25 طبيباً واختصاصياً، إلى جانب الفنيين وكوادر التمريض».

وبيّن أن العملية بدأت بمرحلة التخدير، حيث قام فريق التخدير بقيادة الدكتور نزار الزغيبي بإعطاء الأدوية للمريضة وإدخال الأنابيب التنفسية والوريدية والشرايينية والرقابية لضمان متابعة الحالة بدقة. تلتها المرحلة الثانية؛ إذ قام فريق جراحة المسالك البولية بقيادة الدكتور فايز المدهن بإجراء المناظير التشخيصية للجهاز البولي والتناسلي. تلتها المرحلة الثالثة وهي تعقيم وتجهيز المواقع الجراحية. وعقب ذلك بدأت المرحلة الرابعة بفتح الجلد والأغشية من قبل جراحة التجميل بقيادة الدكتور عبيد المشعل؛ حيث جرى إعداد الجلد والأغشية من الأطراف المتطفلة للمساعدة في تغطية الفراغ بعد الفصل.

وأضاف الدكتور الربيعة أن المرحلة الخامسة كانت فصل الحوض والأطراف الطفيلية وتعديل الحوض، وشارك فيها فريق جراحة العظام للأطفال بقيادة الدكتور أيمن جوادي. ثم عاد فريق جراحة المسالك البولية للأطفال لإتمام المرحلة السادسة وإعادة فصل وترميم الاشتراك في الجهاز البولي والتناسلي السفلي. تبعتها المرحلة السابعة لدراسة الأمعاء وإيجاد فتحة إخراج مؤقتة للقولون من قبل فريق جراحة الأطفال بقيادة الدكتور محمد النمشان، مشيراً إلى أن المرحلة الأخيرة (الثامنة) شارك فيها الفريق الجراحي بمعظم الطواقم في إعادة الترميم وإقفال الفراغ الناتج عن الفصل. وبنهاية العملية؛ جرت تغطية الجراح ونقل الطفلة عائشة إلى وحدة العناية المركزة للأطفال، متابعاً: «في إنجاز جديد؛ استطاع الفريق الطبي إفاقة الطفلة عائشة ورفع أجهزة التنفس الصناعي في غرفة العمليات، مما مكنها من التفاعل معه، لترسم ابتسامة شكر لقيادة وشعب هذا الوطن المعطاء».

وأكد أن «هذه العملية تعدّ الإنجاز الوطني الخمسين ضمن (البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية) الذي امتد خلال العقود الثلاثة الماضية؛ حيث جرت دراسة 117 حالة من 22 دولة عبر 3 قارات حول العالم»، لافتاً إلى أن «هذا البرنامج الوطني الطبي العلمي الإنساني يحظى برعاية واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ودعم ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويؤكد المكانة الكبيرة التي وصلت إليها المملكة في التقدم الصحي والعلمي ضمن (رؤية المملكة 2030).



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.