هزيمة مرشحة ترمب في انتخابات ولاية تكساس الجزئية

TT

هزيمة مرشحة ترمب في انتخابات ولاية تكساس الجزئية

في نتيجة مفاجئة لجهود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، هزم جيك إلزي زميلته الجمهورية سوزان رايت في جولة الإعادة الخاصة، التي جرت أول من أمس في الدائرة السادسة للكونغرس في ولاية تكساس، إحدى أكثر الولايات الأميركية التي يُعتَقد على نطاق واسع أنها تدين بالولاء المطلق لترمب، مما وجه ضربة لرايت وللرئيس السابق الذي دعمها علناً في السباق.
وفاز إلزي بأكثر من 53 في المائة من الأصوات، بعد فرز جميع الدوائر الانتخابية تقريباً، بحسب وكالة «أسوشييتد برس» التي كانت أول من أعلن النتيجة.
وتأتي انتخابات الإعادة بعد جولة أولى جرت بين عدد من المرشحين في مايو (أيار) الماضي لم يتمكن فيها أي منهم من الحصول على أغلبية الأصوات، مما اضطر رايت التي حلت في المرتبة الأولى بعد حصولها على 19 في المائة من الأصوات مقابل 14 في المائة لإلزي، على التنافس مجدداً يوم الثلاثاء.
وأجريت الانتخابات بعد وفاة النائب الجمهوري المتشدد رون رايت جراء إصابته بفيروس «كورونا»، وهو زوج سوزان رايت في فبراير (شباط) الماضي. وحظيت رايت بتأييد ترمب ودعمه إلى جانب حلفائه المحافظين، خصوصاً من جماعة الضغط المناهضة للضرائب في ولاية تكساس، كما تلقت مكالمة هاتفية منه قبل يوم واحد من جولة الإعادة. وقال ترمب في بيان أصدره يوم الاثنين: «انتخابات كبيرة غداً في ولاية تكساس الكبرى.
سوزان رايت تدعم سياسات (أميركا أولاً)، وتدعم جيشنا وقدامى المحاربين لدينا، هي قوية على الحدود وصارمة ضد الجريمة، ومع (حق الحياة)، وستحمي دائماً تعديلنا الدستوري الثاني (الخاص بحمل السلاح)، وستخدم الناس في منطقة الكونغرس السادسة في تكساس وبلدنا بشكل جيد للغاية». وأضاف ترمب أن سوزان «حصلت على دعمه وتأييده الكامل والتام، داعياً الناخبين الجمهوريين إلى انتخابها». وقال: «إنني أعرفها جيداً، ستكون قاسية مثل أي شخص في الكونغرس».
وحاول الجمهوريون المحافظون التشكيك بولاء إلزي والتقليل من «جمهوريته»، من خلال تسليط الضوء على تبرع تلقاه سابقا من بيل كريستول، أحد أبرز الجمهوريين المنتقدين لترمب. لكن إلزي الذي لم ينتقد ترمب خلال الحملة الانتخابية، حصل على دعم حاكم تكساس السابق اليميني ريك بيري والنائب الجمهوري النافذ دان كرينشو في ولاية تكساس أيضاً.
وقال حلفاؤه إن الرئيس السابق أخطأ بتأييده مرشحاً يظهر للمرة الأولى وكافح من أجل جمع الأموال وعقد عدداً قليلاً من فعاليات الحملة. وفور ظهور النتائج سارع حاكم الولاية غريغ أبوت اليميني المحافظ، وأحد أبرز حلفاء ترمب إلى تهنئة إلزي. وقال أبوت في بيان: «سيكون جيك قائداً قوياً وفعالاً لشعب شمال تكساس، وسيقاتل بلا كلل من أجل قيمهم في واشنطن. أتطلع إلى العمل جنباً إلى جنب مع جيك لأننا نحافظ على تكساس أعظم ولاية في الولايات المتحدة».
في المقابل استعان إلزي في خطاب النصر الذي ألقاه مساء الثلاثاء بالرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، قائلاً إن «أحد الأشياء التي رأيناها من هذه الحملة هو النظرة الإيجابية، نظرة جمهوريي ريغان لمستقبل بلدنا، هو ما يريده سكان الحي السادس حقاً». غير أن فوز إلزي السياسي المخضرم الذي ترشح تحت شعارات «أمن الحدود ووقف أجندة الديمقراطيين في الكونغرس»، لم يشكل فقط ضربة لجهود ترمب وحلفائه المحافظين، بل أيضاً للديمقراطيين الذين كانوا يعولون على منافسة رايت فيما لو فازت، مراهنين على تجربتها المحدودة، وعلى احتمال مقاطعة الجمهوريين الآخرين للانتخابات العامة لتحديد هوية الفائز بهذا المقعد.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.