أمين عام «الأطلسي» يدعو إلى التفاوض على «تسوية» بشأن أفغانستان

«الدفاع» الأفغانية تعلن مقتل وإصابة مئات من عناصر «طالبان»

صورة من وزارة الدفاع الأفغانية لعدد من قوات النخبة خلال مشاركتها في حفل تخرج من الأكاديمية العسكرية في العاصمة كابل (أ.ف.ب)
صورة من وزارة الدفاع الأفغانية لعدد من قوات النخبة خلال مشاركتها في حفل تخرج من الأكاديمية العسكرية في العاصمة كابل (أ.ف.ب)
TT

أمين عام «الأطلسي» يدعو إلى التفاوض على «تسوية» بشأن أفغانستان

صورة من وزارة الدفاع الأفغانية لعدد من قوات النخبة خلال مشاركتها في حفل تخرج من الأكاديمية العسكرية في العاصمة كابل (أ.ف.ب)
صورة من وزارة الدفاع الأفغانية لعدد من قوات النخبة خلال مشاركتها في حفل تخرج من الأكاديمية العسكرية في العاصمة كابل (أ.ف.ب)

شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أمس (الثلاثاء)، على ضرورة التفاوض على «تسوية» مع «طالبان» في أفغانستان، وأقر بأن البلد يواجه وضعاً أمنياً «صعباً للغاية» مع انسحاب القوات الأجنبية. وقال ستولتنبرغ على «تويتر» بعدما تحدّث إلى الرئيس الأفغاني أشرف غني «يبقى الوضع الأمني في أفغانستان صعباً للغاية ويقتضي تسوية يتم التفاوض عليها. سيواصل حلف شمال الأطلسي دعم أفغانستان بما في ذلك عبر التمويل والتواجد المدني والتدريب خارج البلاد». في غضون ذلك، تعهدت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بتقديم 4 مليارات دولار سنوياً لتمويل القوات العسكرية والأمنية الأفغانية حتى عام 2024. وتأتي هذه الوعود في وقت تناضل
واللافت هنا، أن مراقبة كيفية إنفاق الأموال ستصبح مستحيلة عملياً بعد 31 أغسطس (آب)، عندما تنسحب آخر قوات التحالف من أفغانستان. وتكشف الأرقام عن أنه منذ عام 2001، جرى إنفاق قرابة 83 مليار دولار على بناء وتجهيز وتدريب ودعم قوات الدفاع الوطني والقوات الأمنية الأفغانية. وتغطي هذه الأموال مجموعة واسعة من العناصر.
على صعيد منفصل، جرى إنفاق 5.8 مليار دولار على جهود التنمية الاقتصادية والحكومية والبنية التحتية منذ عام 2001؛ وذلك بهدف كسب تأييد الرأي العام وكبح جماح حركة التمرد التي تقودها «طالبان». ووردت هذه الأرقام في تقارير صادرة عن جون سوبكو، المحقق العام المعني بشؤون إعادة إعمار أفغانستان، والذي يتحمل مسؤولية مراقبة كيفية إنفاق دافعي أموال الضرائب الأميركيين، بحسب «أسوشييتد برس» أمس.
وأشار سوبكو إلى أن التوقعات الاقتصادية التي رأت أن كابل بإمكانها تحمّل المزيد من الأعباء المالية كانت إما خاطئة أو مبالَغاً فيها
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، أمس، عن مقتل 187 عنصراً من حركة «طالبان»، وإصابة أكثر من 110 آخرين، واعتقال عنصرين من هذه الحركة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي تغريدة على حسابها في «تويتر»، أكدت وزارة الدفاع «مقتل 187 إرهابياً من (طالبان)، وإصابة 112 آخرين، واعتقال 2 آخرين، جراء عمليات قوات الأمن الوطني الأفغانية في كونار، ولوغار، وغزني، وخوست، وقندهار، وأروزغان، وفرياب، وبلخ، وجوزجان، وسمنغان، وهلمند، وتخار، وقندوز، وولايتي بغلان وكابيسا، خلال الـ24 ساعة الماضية». أعلن مسؤول في الشرطة الأفغانية، مقتل اثنين من المدنيين، وأربعة من أفراد قوات الميليشيا المحلية الموالية للحكومة الأفغانية، والتي تعرف باسم «الانتفاضة العامة»، في اشتباكات وقعت في الساعات الأولى من صباح أمس بوسط البلاد. ونقلت قناة «طلوع نيوز» الإخبارية عن المسؤول القول، إن قوات الأمن وقوات «الانتفاضة العامة»، تصدت لهجمات «طالبان» في منطقة نيجراب بولاية كابيسا في وسط البلاد، في ساعة مبكرة من صباح أمس. وقال المتحدث باسم شرطة كابيسا، شايق شوريش، إن الهجمات وقعت في منطقتي «دار الفاروخ شاه» و«دار الكالان» في نيجراب.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».