فضية للأردني شرباتي و3 برونزيات للمصريين عيسى وملاك والكويتي الرشيدي باليوم الثالث

العرب يرفعون رصيدهم بفضل التألق في منافسات التايكوندو والرماية... والسباح التونسي الحفناوي يتطلع لإنجاز جديد

على منصة تتويج أبطال التايكوندو (من اليمين) المصري عيسي والأردني شرباتي والروسي خرامتشوف والكرواتي كينيات (أ.ف.ب)
على منصة تتويج أبطال التايكوندو (من اليمين) المصري عيسي والأردني شرباتي والروسي خرامتشوف والكرواتي كينيات (أ.ف.ب)
TT

فضية للأردني شرباتي و3 برونزيات للمصريين عيسى وملاك والكويتي الرشيدي باليوم الثالث

على منصة تتويج أبطال التايكوندو (من اليمين) المصري عيسي والأردني شرباتي والروسي خرامتشوف والكرواتي كينيات (أ.ف.ب)
على منصة تتويج أبطال التايكوندو (من اليمين) المصري عيسي والأردني شرباتي والروسي خرامتشوف والكرواتي كينيات (أ.ف.ب)

كان للعرب نصيب من الميداليات في اليوم الثالث من منافسات الألعاب الأولمبية تمثل بحصول الأردني صالح الشرباتي على فضية وزن 80 كلغ في التايكوندو، فيما أحرز المصريان سيف عيسى وهداية ملاك برونزيتين في نفس الرياضة، بينما حصد الرامي الكويتي المخضرم عبد الله الرشيدي برونزية مسابقة السكيت. وكان السباح التونسي الشاب أحمد الحفناوي قد أحرز ذهبية سباق 400 متر حرة ومواطنه محمد خليل الجندوبي فضية وزن 58 كلغ في التايكوندو. وتوج الأردني الشرباتي المصنف سادساً عالمياً بفضية 80 كلغ بعد خسارته في النهائي أمام متصدر التصنيف العالمي الروسي ماكسيم خرامتشوف المشارك تحت العلم الأولمبي المحايد بنتيجة 20 - 9.
وأهدى الشرباتي بلاده ثاني ميدالياتها على الإطلاق في الأولمبياد بعد أن حصد باكورتها أحمد أبو غوش الذي يعتبره الشرباتي مثاله الأعلى، في التايكوندو أيضاً عندما توج بذهبية وزن - 68 كلغ في ريو 2016. ووضعت الأردن آمالاً كبيرة على الشرباتي لحصد ميدالية من أي لون في أولمبياد طوكيو نظراً للمستويات التي قدمها في الآونة الأخيرة وفرض نفسه لا سيما على الصعيد القاري. وفي طريقه إلى نهائي طوكيو، أقصى الشرباتي المصنف سابعاً عالمياً الأوزبكستاني نيكيتا رافالوفيتش من دور الأربعة في مباراة مثيرة حسمها الأردني بالنقاط الذهبية 13 - 11 بعد انتهاء الجولات الثلاث الأولى بالتعادل 11 - 11. وبعد فوزه في نصف النهائي قال: «شكرت ربي لأن هذه الجهود لم تذهب سدى... فكرت بأفراد عائلتي لأنهم تعبوا معي ووقفوا إلى جانبي لأصل إلى هنا». ومنح الثنائي المصري سيف عيسى وهداية ملاك بلدهما أولى الميداليات بإحرازهما برونزيتي وزن 80 و67 كلغ توالياً، بعد فوز الأول على النرويجي ريتشارد أندري أورديمان والثانية على الأميركية بايج ماكفيرسون المصنفة الخامسة عالمياً لتضيفها إلى برونزية - 57 كلغ التي أحرزتها في أولمبياد ريو 2016. وقال عيسى: «حققنا حلم 100 مليون مصري بإحراز الميداليتين. البعثة المصرية بحاجة للسعادة وحققنا نجاحاً كبيراً في التايكوندو مع ميداليتين برونزيتين. كان طموحنا تحقيق الذهب لكن المنافسات صعبة». وفي طريقه إلى البرونزية، أقصى عيسى الإيطالي سيموني أليسيو بطل العالم 2019. وقال عيسى، 23 عاماً، بعد فوزه على أليسيو: «التفوق على بطل العالم ليس بالأمر السهل أبداً وكانت المواجهة متقاربة جداً، حاولت أن أبقى مركزاً». وأصبحت المصرية هداية أول لاعبة عربية تفوز بميداليتين أولمبيتين في منافسات التايكوندو، بعد أن سبق وحصدت برونزية وزن 57 كيلوغراما في ريو دي جانيرو 2016. وفي الطريق إلى النهائي فازت هداية على الفرنسية ماجدة حنين قبل أن تخسر أمام البريطانية لورين ويليامز التي حصدت الفضية بعد هزيمة في النهائي أمام الكرواتية ماتيا يليتش الفائزة بالذهبية. ونالت العاجية روث جباجبي البرونزية الثانية.
وفي الرماية حصد الكويتي المخضرم عبد الله الرشيدي برونزية ثانية له تواليا في مسابقة السكيت بالألعاب الأولمبية. وبعد تتويجه بالميدالية نفسها في ريو 2016 حل الرشيدي، 58 عاما، ثالثا في منافسات الأمس برصيد 46 نقطة، وراء الأميركي فنسنت هانكوك (59 نقطة - رقم أولمبي) والدنماركي يسبر هانسن (55 نقطة). وبرغم تقدمه في السن، لا يزال الرشيدي طامحا لحصد ميدالية ذهبية في أولمبياد باريس المقبل عام 2024، وقال بعد تتويجه: «أفتخر بتحقيق هذا الإنجاز للمرة الثانية وأتمنى أن تكون المرة المقبلة في باريس 2024 بالذهب». وأضاف الرشيدي الذي يخوض مشاركته السابعة في الألعاب الأولمبية: «هذا يدل أن مستواي جيد وثابت. اكتشفت بعض الأخطاء وسأطورها في المشاركة الثامنة المقبلة. أفكر حاليا في طريقة أخرى لتأهيل أكبر عدد من الرماة العرب للدورات المقبلة». من جهته، قال رئيس الاتحاد العربي والكويتي دعيج العتيبي: «أثمر الجهد والتعب هذه النتيجة. هذه الميدالية للكويت وللعرب أيضا».
وواجه الرشيدي خصما عنيدا هو الأميركي هانكوك، 32 عاما، الذي حصد ذهبيته الثالثة في السكيت بعد بكين 2008 ولندن 2012.
ولم يكن الرشيدي يدرك أن خوضه غمار مسابقة السكيت سيقوده إلى حصد ميدالية، خصوصا أنه جاء بصفة «مشارك طوارئ» بعد أن حل مكان زميله سعود الكندري الذي اعتذر عن خوض غمار الأولمبياد لظروف خاصة.
ولطالما علقت الكويت خلال مشاركاتها الأولمبية، على الرماية التي حصدت فيها حتى اليوم 5 ميداليات، تمثل غلتها الإجمالية من المشاركة في «العرس العالمي» منذ انطلاقه في العام 1896. وتمثلت أبرز نتائج العرب أمس في خسارة المنتخب التونسي أمام فرنسا صفر - 3 بمنافسات الكرة الطائرة. وفي رفع الأثقال، حلت التونسية نهى الأندلسي في المركز الثامن قبل الأخير لوزن 55 كلغ بعدما رفعت مجموع 196 كلغ (88 خطفا و108 نترا).
وفي كرة الطاولة، تغلب المصري عمر عسر على الأوكراني كو لي 4 - 3 في الدور الثاني.
وفي الملاكمة، تغلب الجزائري يونس نموشي على الأوغندي كافوما ديفيد سيموجو 5 - صفر في دور الـ32 لوزن 69 - 75 كلغ.
وفي السباحة، حلت المغربية لينا خيارة رابعة في مجموعتها ضمن تصفيات سباق 200 متر حرة واللبنانية غابرييلا الدويهي خامسة أخيرة، كما حل الفلسطيني يزن البواب خامسا في تصفيات 100 متر حرة. من جهته يتطلع السباح التونسي أحمد الحفناوي إلى تحقيق إنجاز جديد في منافسات 800 متر اليوم ليضيفه إلى ذهبية 400 متر حرة التي توج بها الأحد.
وحقق الحفناوي، 18 عاماً، إنجازاً رائعاً بتسجيله زمناً قدره 3:43.36 دقيقة بتصفيات 800 متر، هو ثالث أفضل توقيت هذه السنة، متقدماً على الأسترالي جاك ماكلافلين والأميركي الشاب كيران سميث. وعن سباق اليوم قال: «المهم الآن هو تجاوز التصفيات والترشح للنهائي وبعدها نرى ما سيحدث، يجب أن أتعامل مع كل سباق خطوة بخطوة».


مقالات ذات صلة

أسطورتا التزلج الإيطاليان تومبا وكومبانيوني يوقدان المرجل الأولمبي في ميلان

رياضة عالمية ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).

أسطورتا التزلج الإيطاليان تومبا وكومبانيوني يوقدان المرجل الأولمبي في ميلان

كان أسطورتا التزلج الإيطاليان ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني آخر حاملي الشعلة قبل إيقاد المرجل الأولمبي في ميلانو في ختام الحفل الرئيسي لافتتاح أولمبياد 2026.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).

الرئيس الإيطالي يعلن افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

أعطى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الجمعة إشارة افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو-كورتينو، بعد حفل دام لثلاث ساعات وتوزع على أربعة مواقع.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية تشكّلت الحلقات لتجسّد الشعار الأولمبي خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 في ميلانو (أ.ف.ب)

انطلاق حفل افتتاح الأولمبياد الشتوي من 4 مواقع

بدأت مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا مساء الجمعة، في 4 مواقع متباعدة، من ملعب سان سيرو الأسطوري في ميلانو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية مشاركون في مظاهرة بساحة ليوناردو دا فينشي احتجاجاً على وجود عناصر من قوات الهجرة والجمارك الأميركية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا (د.ب.أ)

تظاهر المئات في ميلانو قبل انطلاق الألعاب الأولمبية

تظاهر مئات الأشخاص في ميلانو، الجمعة، قبل انطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية، تزامناً مع استقبال رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عدداً من قادة العالم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية منتخب إيطاليا لهوكي الجليد للسيدات (د.ب.أ)

إيطاليا تهزم فرنسا في هوكي الجليد للسيدات قبل انطلاق الأولمبياد الشتوي

فاز منتخب إيطاليا لهوكي الجليد للسيدات على نظيره الفرنسي بنتيجة 4-1، الخميس، ليمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية قوية قبل يوم واحد من الانطلاقة الرسمية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.