«النقد الدولي» يُبقي على توقعاته... ويدعو إلى «إصلاحات صعبة»

أكد أن التعافي سيتوقف ما لم تتسارع وتيرة التلقيح

قال صندوق النقد الدولي إن التعافي العالمي سيتوقف ما لم تتسارع وتيرة التلقيح (رويترز)
قال صندوق النقد الدولي إن التعافي العالمي سيتوقف ما لم تتسارع وتيرة التلقيح (رويترز)
TT

«النقد الدولي» يُبقي على توقعاته... ويدعو إلى «إصلاحات صعبة»

قال صندوق النقد الدولي إن التعافي العالمي سيتوقف ما لم تتسارع وتيرة التلقيح (رويترز)
قال صندوق النقد الدولي إن التعافي العالمي سيتوقف ما لم تتسارع وتيرة التلقيح (رويترز)

قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي، أمس (الأربعاء)، إن تقديرات الصندوق هذا الشهر تشير إلى أن النمو العالمي في 2021 سيكون بنحو 6%، وهو نفس مستوى توقع صادر في أبريل (نيسان) الماضي، لكن مع نمو بعض الدول بوتيرة أسرع وبعضها بوتيرة أشد بطئاً.
وقالت جورجيفا خلال مناسبة عبر الإنترنت برعاية معهد «بيترسون» للاقتصاد الدولي إن التعافي سيتوقف ما لم تتسارع وتيرة التلقيح المضاد لـ«كوفيد - 19». مضيفة أن هدف القضاء على الجائحة بحلول نهاية 2022 لن يتحقق بالوتيرة الحالية.
وكان جيفري أوكاموتو، النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي، قد أوضح أن البلدان بحاجة إلى النظر في إجراء «إصلاحات صعبة» عبر أسواق المنتجات والعمالة والأسواق المالية لسد فجوة الإنتاج العالمية المقدرة بنحو 15 تريليون دولار والناجمة عن أزمة «كورونا».
وأشار أوكاموتو، في مدونة على الموقع الإلكتروني للصندوق، إلى أنه «يجب أيضاً تكريس نفس الطاقة التي يتم وضعها في التطعيم وخطط الإنفاق على التعافي لإجراءات النمو للتعويض عن هذا الإنتاج الضائع». وأضاف أن «التحفيز النقدي والمالي الذي لا يزال يتدفق سيكون بمثابة نقطة انطلاق لمستقبل أكثر إشراقاً واستدامة، بدلاً من ركيزة لنسخة أضعف من اقتصاد ما قبل كوفيد – 19».
وقال أوكاموتو أيضاً إنه منذ مارس (آذار) 2020 أنفقت الحكومات 16 تريليون دولار على الدعم المالي وزادت البنوك المركزية ميزانياتها العمومية بمقدار 7.5 تريليون دولار، مضيفاً أن العجز هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية، وقد وفّرت البنوك المركزية سيولة في العام الماضي أكثر مما كانت عليه في السنوات العشر الماضية مجتمعة، وكلها كانت «ضرورية للغاية»، على حد قوله.
وذكر أوكاموتو نقلاً عن أبحاث صندوق النقد الدولي، أنه لو لم يحدث ذلك، لكان الركود في عام 2020 -الأسوأ منذ الكساد الكبير- أسوأ بثلاث مرات. ومن بين الإصلاحات التي طرحها أوكاموتو، تحسين آليات إعادة هيكلة الديون للمساعدة في حل الشركات غير القادرة على البقاء على وجه السرعة، وتوجيه الاستثمار إلى الأفكار والشركات الجديدة، فضلاً عن سياسات أقوى لسوق العمل، بما في ذلك رصد ودعم البحث عن الوظائف، وإعادة التدريب لمساعدة العمال على التحول إلى وظائف واعدة أكثر في الأجزاء الديناميكية من الاقتصاد.
من جانب آخر، دعا المسؤول إلى تحسين أطر عمل سياسات المنافسة التي تناقشها الولايات المتحدة وأوروبا، وتقليص الحواجز أمام الدخول في القطاعات المتصلبة. وقال أيضاً إن الإصلاحات قد ترفع النمو السنوي في الناتج المحلي الإجمالي للفرد بأكثر من نقطة مئوية واحدة في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية خلال العقد المقبل.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.