وثائق سرية: مؤسس بلاكووتر سعى لتأسيس أول جيش نظامي خاص في التاريخ

إريك برنس مؤسس شركة بلاكووتر للخدمات الامنية (أرشيفية - رويترز)
إريك برنس مؤسس شركة بلاكووتر للخدمات الامنية (أرشيفية - رويترز)
TT

وثائق سرية: مؤسس بلاكووتر سعى لتأسيس أول جيش نظامي خاص في التاريخ

إريك برنس مؤسس شركة بلاكووتر للخدمات الامنية (أرشيفية - رويترز)
إريك برنس مؤسس شركة بلاكووتر للخدمات الامنية (أرشيفية - رويترز)

كشفت وثائق سرية أن إيريك برنس، مؤسس شركة «بلاك ووتر» الأمنية الخاصة الأميركية، سعى لتأسيس جيش خاص في أوكرانيا، من خلال توظيف قدامى المحاربين في أوكرانيا في شركته العسكرية، واستقطاع جزء كبير من المجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا، بما في ذلك المصانع التي تصنع محركات الطائرات المقاتلة والمروحيات لتكون منطقة خاضعة لسيطرته قواته.
وأظهرت الخطة الكاملة المؤرخة في يونيو (حزيران) العام الماضي، والتي حصلت عليها مجلة التايم الأميركية، أنها تشمل، أيضاً، إنشاء «اتحاد دفاعي طيران متكامل عمودياً» سيساهم في جلب عائد سنوي من الاستثمارات الدفاعية يُقدر بنحو 10 مليارات دولار.
ويتناسب هذا الدور لبرنس مع خلفيته المهنية كضابط سابق في سلاح البحرية الأميركية الرائدة في الصناعات العسكرية الخاصة، والتي لعبت دوراً رئيسياً في نشر القوات الأمنية حول العالم لصالح وزارة الخارجية الأميركية، إلى جانب دور شركته الرائدة في الحصول على عقود فيدرالية بملايين الدولارات. لتسهيل مهام عمل المخابرات الأميركية حول العالم.
وتوسع نفوذ الضابط السابق في البحرية الأميركية خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب، إذ تم منح شركته عقوداً بملايين الدولارات من الأجهزة الأمنية في أميركا لتسهيل مهام عملها حول العالم، وحظي بعلاقات وثيقة مع مسؤولي البيت الأبيض، كما تم تعيين شقيقته وزيرة للتعليم.
لكن هذا النفوذ الواسع اصطدم برحيل ترمب العام الماضي، والتي انعكس على تراجع الحكومة الأوكرانية عن منحه الأصول العسكرية، التي كان يطمح للاستيلاء عليها، ودعت لمزيد من المنافسة حول عملية بيعها.

قال إيغور نوفيكوف، أحد المفاوضين الأوكرانيين الرئيسيين في هذه الصفقة، إنه: «لو كانت قد مرت أربع سنوات أخرى على عهد ترمب، لكان إريك على الأرجح سينجح في إتمام الصفقة».
وتصف الوثائق سلسلة من المشاريع التي من شأنها أن تمنح برنس دوراً محورياً في الصناعة العسكرية الأوكرانية وصراعها المستمر مع روسيا، والذي أودى بحياة أكثر من 14 ألف شخص منذ بدايته قبل سبع سنوات.
واستند تقرير الصحيفة الأميركية إلى إجراء مقابلات مع سبعة مصادر، يعملون مسؤولين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة وأوكرانيا، بالإضافة إلى الأشخاص الذين عملوا مباشرة مع برنس لمحاولة تحقيق تطلعاته في أوكرانيا.

وترتكز خطة برنس في أوكرانيا، التي سعى لانتزاع موافقة الحكومة الأوكرانية بها، إلى إنشاء شركة عسكرية خاصة جديدة تضم الأفراد من بين قدامى المحاربين في الحرب الدائرة في شرق أوكرانيا، وتشييد مصنع جديدة للذخيرة، ودمج شركات الطيران والفضاء الرائدة في أوكرانيا لمنافسة شركات الطيران الرائدة أمثال «بوينغ» و«إيرباص».
عامل آخر ساهم في تعطيل الصفقة إلى جانب رحيل ترمب يتمثل في قلق ومخاوف السلطات الأوكرانية، من حلفاء الرجل «المشبوهين» الذين اختارهم في أوكرانيا للعمل معه في هذا المشروع، وتحديداً علاقاتهم مع روسيا، بحسب ثلاثة أشخاص شاركوا في المفاوضات.
من بين هؤلاء الحلفاء الأوكرانيين الذين أثاروا شكوك السلطات الأوكرانية هو أندريه أرتيمينكو،، الذي احتل عناوين الصحف في عام 2017 من خلال عرض «خطة سلام» على إدارة ترمب للحرب في أوكرانيا والتي تصور طرقاً للولايات المتحدة لرفع العقوبات ضد روسيا. واتهمته واشنطن، لاحقاً، بأنه «عميل روسي نشط».
لاحقاً، أحالت سلطات التحقيق الأميركية أرتيميكو وشريكاً آخر له لتحقيق جنائي خلال الفترة الحالية، وسط معلومات تتحدث أن التحقيق يركز على ما إذا كان الرجلان متورطين في مؤامرة روسية مشتبه بها للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020.
أوضح نوفيكوف، المساعد السابق لرئيس أوكرانيا، أن كُل هذه الأمور جعلتنا نتساءل: «هل هذا هو أفضل نوع من الشراكة يمكن أن نحصل عليه من الأميركيين؟. هذه المجموعة من الشخصيات المشبوهة التي تعمل لحساب حليف وثيق لترمب؟».
ولم يستجب برنس لطلبات عديدة للتعليق من جانب الصحيفة الأميركية، بما في ذلك قائمة مفصلة بالأسئلة حول الوثائق التي تحدد مقترحاته لأوكرانيا.



شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.


أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
TT

أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)

يقول المؤرّخ الإنجليزي، بول كيندي، إن الإمبراطوريات تسقط بسبب امتدادها الأقصى (Overstretched)، أي عندما تصبح وسائلها لا تتناسب مع الأهداف؛ كون الاستراتيجيّة تقوم وترتكز في جوهرها على ربط الأهداف وتوازنها مع الوسائل.

يعدّ الوقت بشكل عام العدو الأكبر لعمر الإمبراطوريات وديمومتها. كل هذا، بسبب تأثيرات ومفاعيل علم الإنتروبيا (Law of Entropy). يأخذنا هذا الأمر إلى مفارقة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون حول الوقت وتقسيمه إلى 3 أفسام، هي: الماضي، الحاضر والمستقبل. فحسب الفيلسوف، الماضي لم يعد موجوداً. والمستقبل لم يأت بعد. أما الحاضر، فهو لحظة عابرة لا تتجزّأ. وإذا كان الحاضر لحظة عابرة، ونقطة بلا مدّة، تتحرّك باستمرار، فكيف يؤثّر قرار دولة عظمى في الحاضر - العابر على ديناميكيّة النظام العالمي؟

تؤثّر الإنتروبيا على كل الأبعاد في اللعبة الجيوسياسيّة. هي تغرف مع مرور الوقت وتبدّل الظروف الجيوسياسيّة من قدرات القوى العظمى. كما أنها تتظهّر في الحرب بسبب تعب المقاتلين والاستنزاف، خاصة في القدرات العسكريّة. وعندما نتحدث عن الاستنزاف، فهذا يعني عدم قدرة القوى العظمى على تعويض ما تم استهلاكه من عديد وعتاد - الذخيرة مثلاً. وبسبب تأثير الإنتروبيا، تذهب الدول عادة إلى الحلول السياسيّة بدلاً من الاستمرار في القتال.

ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض 2 أبريل 2025 (أ.ب)

لا يمكن إسقاط أيّ تجربة لسقوط أو صعود قوّة عظمى معيّنة على صعود أو انهيار إمبراطوريّة أخرى. لكن لفهم هذه الظاهرة، يسعى المفكّرون إلى دراسة التاريخ بهدف استنباط الأنماط، علّها تُشكّل نبراساً يُساعد على الفهم حالة جيوسياسيّة معيّنة. وفي هذا الإطار، يُنظّر المفكّر الأميركي، ويس ميتشيل، في كتابه المهمّ «دبلوماسيّة القوى الكبرى» على الشكل التالي: عندما تصل القوّة العظمى إلى مرحلة الامتداد الأقصى، وعندما تصبح الوسائل المتوفّرة غير كافية لاستمرار مشروع الهيمنة، تّتبع بعض القوى العظمى «استراتيجيّة التدعيم والتمتين» (Consolidation).

فما المقصود بذلك؟ عمليّاً، تُفسّر هذه الاستراتيجيّة بأنها عمليّة تعزيز ما هو موجود بالفعل وتقويته، بدءاً من تحصين الداخل، وذلك بدلاً من التوسّع والسعيّ وراء أهداف جديدة؛ الأمر الذي يتطلّب تأمين وسائل إضافيّة جديدة غير متوفّرة وممكنة أصلاً.

العم سام واستراتيجيّة التدعيم الحاليّة

من يُحلّل فعلاً استراتيجية الأمن القومي الأخيرة، يستنتج حتماً ما يُشبه استراتيجيّة التدعيم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لكن كيف؟

يسعى الرئيس ترمب إلى تحصين الداخل عبر ترحيل اللاجئين غير الشرعيّين، وعبر مكافحة كارتيلات المخدرات، وكما عبر ضبط الحدود البريّة والبحريّة. كذلك الأمر، يحاول رسم منطقة نفوذ حول الولايات المتحدة الأميركية، تبدأ من رغبته في جعل كندا الولاية الـ51؛ إلى استرداد قناة بنما؛ كما شراء أو الضم بالقوة لجزيرة غرينلاند؛ وأخيراً وليس آخراً، خطف الرئيس الفنزويلي من قصره، ومحاولة إدارة فنزويلا ككل، خاصة قطاع النفط، فيكون بذلك قد حرم الصين من مصدر أساسي للطاقة، وقلّم أظافر روسيا في دولة حليفة للكرملين. ولأن الرئيس ترمب يعتمد على عقد الصفقات؛ فهو يبحث جاهداً عن الثروات الطبيعيّة التي تحّرره من احتكار الصين، خاصة الثروات التي تنتج الثروة، وتخلق القوّة في القرن الحادي والعشرين - الأرض النادرة مثلاً.

وفي هذا الإطار، يقول المفكّر ميتشيل إن القدريّة الجغرافيّة تساعد الولايات المتّحدة على أن تكون متحرّرة من المخاطر على أمنها الوطني؛ كونها مُحاطة بمحيطين كعازل طبيعيّ، وذلك بعكس كل من الصين وروسيا. فهل يعني التركيز الأميركي الأخير على نصف الكرة الغربي الانسحاب من العالم ككلّ؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ذُكرت تايوان على أنها مهمّة في خط الجزر الأوّل (First Chain Island)؟ وعلى أنها مهمّة في صناعة أشباه الموصلات؟ ولماذا باعت أميركا لتايوان مؤخّراً أسلحة بقيمة 11 مليار دولار، تشمل أنظمة صاروخيّة متقدّمة، طائرات مسيّرة ومدافع ثقيلة؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعرض مبادرته الموقَّعة بشأن الذكاء الاصطناعي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 11 ديسمبر 2025 (أ.ب)

في الختام، وبسبب سلوك الرئيس ترمب الزئبقيّ، وعدم معاندته إن كان في الداخل الأميركي، أو على المسرح العالميّ. فهل تعايش أميركا معه مرحلة جديدة من «الآحاديّة-2» (Unipolarity)، وذلك بعد أن عايشت الأحاديّة الأولى مع الرئيس بوش الأب مباشرة بعد سقوط الدبّ الروسيّ؟

وهل يتّبع الرئيس ترمب إلى جانب استراتيجيّة «التدعيم» كما يقول ويس ميتشيل، «استراتيجيّة المركز والأطراف»، بحيث يتدخّل، سياسيّاً أو عسكريّاً عندما يريد في العالم لإبقاء التماس، وذلك مع تدعيم المحيط المباشر لأميركا كونها «المركز»؟