ريال مدريد يتطلع لمصالحة جماهيره على حساب شالكه في دوري الأبطال اليوم

بورتو بأفضلية التعادل خارج ملعبه يأمل في تجاوز بازل وحسم تأهله إلى دور الثمانية

دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)
دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد يتطلع لمصالحة جماهيره على حساب شالكه في دوري الأبطال اليوم

دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)
دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)

سيكون ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في وضع جيد لتخطي ضيفه شالكه الألماني اليوم في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد أيضا مواجهة متوازنة بين بورتو البرتغالي مع بازل السويسري.
على ملعبه «سانتياغو بيرنابو» يتطلع الريال لمصالحة جماهيره بعد خيبته المحلية حيث فقد صدارة الدوري لغريمه التقليدي برشلونة، وهو يبدو مؤهلا لتخطي منافسه الألماني بعدما حقق فوزا مهما على أرض شالكه ذهابا بهدفين لنجميه البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي مارسيلو، مما يجعله يخوض مباراة الإياب براحة تامة لتسجيله هدفين خارج ملعبه.
وسبق لريال مدريد أن اجتاز شالكه في الدور ذاته من البطولة الموسم الماضي أيضا عندما سحقه 6 - 1 في ألمانيا، ثم جدد فوزه عليه 3 - 1 في مدريد.
وقد يكون توقيت المباراة الأوروبية مزعجا جدا لريال مدريد، بعد سقوطه المفاجئ أمام أتلتيك بلباو صفر - 1 السبت وفوز برشلونة الساحق 6 - 1 على رايو فايكانو الأحد، مما أفقد الفريق الملكي صدارة الليغا بفارق نقطة خلف برشلونة. والخسارة أمام أتلتيك بلباو كانت الرابعة للريال في 14 مباراة خاضها هذا العام.
لكن الريال لا يزال يسعى ليكون أول فريق منذ ربع قرن يحتفظ بلقب بطل دوري أبطال أوروبا، وهو الذي يحمل الرقم القياسي فيها بـ10 ألقاب.
وكان ريال مدريد انتزع اللقب في الموسم الماضي بعد نهائي مثير مع جاره أتليتكو مدريد، إذ بقي الأخير متقدما حتى الثواني الأخيرة قبل أن يدرك له سيرخيو راموس التعادل ويفرض شوطين إضافيين حسم فيهما النادي الملكي النتيجة 4 - 1.
الفوز على شالكه ذهابا كان العاشر على التوالي للريال في المسابقة فعادل رقم بايرن ميونيخ الألماني الذي حققه بين أبريل (نيسان) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2013.
كما كان ريال الوحيد الذي يحقق 6 انتصارات كاملة في الدور الأول على بازل السويسري وليفربول الإنجليزي ولودغوريتس البلغاري، مسجلا 16 هدفا مقابل هدفين في مرماه.
وقد يحتاج فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى الفوز على أرض «سانتياغو برنابو» اليوم لاستعادة الثقة في الدوري الإسباني، حيث تنتظره مباراة الكلاسيكو في «كامب نو» في المرحلة بعد المقبلة.
وهبط أداء عدد من لاعبي ريال مدريد بشكل ملحوظ بدءا من رونالدو الذي بدأ يشعر بضغط كبير، خصوصا بعد أن عادله نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدافي الدوري الإسباني برصيد 30 هدفا لكل منهما، إلى الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بيل، كما تأثر الفريق بإصابة عدد من اللاعبين كصخرة الدفاع سيرجيو راموس الذي لعب دورا بارزا في عدد من المباريات ولاعب الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز بسبب الإصابة، والكرواتي لوكا مودريتش.
وعاود كل من راموس ومودريتش التمارين وقد يكون لهما دور مؤثر في مباراة اليوم.
ويأمل ريال مدريد أن تساهم عودة مودريتش في تقديم الإبداع الذي افتقده الفريق الإسباني في الفترة الأخيرة خاصة في ظل ابتعاد الخط الهجومي لبطل أوروبا عن مستواه.
كما سيستفيد الريال من عودة راموس بعد شفائه من إصابة في الفخذ وقد يتمكن من المشاركة أمام شالكه، حيث كان تعرض لتمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر وخرج في الشوط الأول من المباراة المؤجلة التي فاز فيها ريال مدريد على إشبيلية 2 - 1 في فبراير (شباط) الماضي.
ولم يتمكن ريال مدريد من استعادة تألقه منذ هزيمته 4 - صفر أمام جاره أتليتكو مدريد في الدوري الإسباني أوائل فبراير الماضي.
ومنذ ذلك الحين حقق ريال مدريد 3 انتصارات فقط في 6 مباريات خاضها بكل المسابقات التي يشارك فيها وأصبح التركيز الآن على إمكانية مساهمة مودريتش في إعادة النشاط للهجوم بعد شفائه من الإصابة.
وقال أنشيلوتي: «كان يوجد كثير من الارتباك تجاه ما نفعله، نلعب ببطء شديد ولم نكن نمرر الكرة بشكل جيد لذلك لم تكن هناك مساحة للمهاجمين».
لكن قائد الفريق والحارس الدولي إيكر كاسياس أكد أن الخسارة في الدوري الإسباني لن تؤثر على مباراة الفريق أوروبيا بقوله: «إنها بطولة مختلفة، وبالنسبة لمشجعي ريال مدريد فإنها تعني الكثير».
وبعد تألقهم اللافت وقيادة ريال مدريد لتحقيق 22 انتصارا متتاليا في رقم قياسي بالكرة الإسبانية مع نهاية 2014 تراجع ثلاثي الهجوم (رونالدو وبنزيمة وبيل) بشدة مع الاكتفاء بتسجيل 15 هدفا فيما بينهم في آخر 14 مباراة.
وتبدو الثقة منخفضة بين الثلاثي وانطلقت صيحات استهجان تجاه بيل من جماهير ريال مدريد بسبب اللعب الفردي بعدما غاب عن التسجيل لثماني مباريات متتالية.
وساهم مودريتش بقوة في الأشهر الأولى من الموسم بفضل تمريراته البارعة في خط الوسط قبل إصابته في عضلات الفخذ الخلفية خلال نوفمبر الماضي.
ومع غياب رودريغيز أيضا بسبب الإصابة أصبح أداء ريال مدريد في خط الوسط دون إبداع إضافة لعدم وجود تفاهم مع المهاجمين.
وكان مودريتش يرغب في اللعب أمام بلباو لكن أنشيلوتي شعر أنه بحاجة لعدة أيام أخرى كي يصبح أقوى بعد تعافيه من الإصابة والعودة أمام شالكه صاحب المركز الرابع في الدوري الألماني.
وسيدخل شالكه الذي يقوده المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو اللقاء بمعنويات جيدة بعد فوزه 3 - 1 على هوفنهايم يوم السبت الماضي، لكن الأمور ستكون صعبة جدا للعودة بالتأهل إلى ربع النهائي من مدريد.
وعلق كريستيان فوكس لاعب شالكه على مواجهة ريال مدريد التي يطلق عليها «المهمة المستحيلة» قائلا: «سنتوجه إلى مدريد لمواصلة اللعب بإيجابية.. لن يساندنا أحد هناك، وقد تكون هذه فرصتنا».
ويلعب اليوم أيضا بورتو البرتغالي مع بازل السويسري ساعيا إلى حسم تأهله إلى دور الثمانية بعد أن انتهت مباراة الذهاب في سويسرا 1 - 1.
ويخوض بازل المراحل الإقصائية للمرة الثالثة فقط في تاريخه.
ولم يخسر بورتو، المتوج في 1987 و2004، سوى مرة وحيدة في 6 مواجهات أمام فريق سويسري وتصدر مجموعته بسهولة في الدور الأول أمام شاختار دونيتسك الأوكراني وأتلتيك بلباو الإسباني وباتي بوريشوف البيلاروسي.
يذكر أن نخبة الأندية الأوروبية تتنافس على ضم الظهير الأيمن لبورتو، البرازيلي دانيلو، حيث يتردد أن ريال مدريد وبرشلونة يريدان ضمه وخصوصا الأخير لكي يحل بدلا من مواطنه داني الفيش وذلك بعد انتهاء عقوبة منعه من التعاقدات من الفيفا في يناير (كانون الثاني) 2016.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.