السعودية تعدل قواعد الاستيراد من الخليج

توليد الوظائف يصل إلى أسرع وتيرة ونمو شراء المدخلات عند أعلى مستوى منذ عامين

القطاع الخاص السعودي يسجل وتيرة متسارعة في نمو الطلب وتوليد الوظائف (الشرق الأوسط)
القطاع الخاص السعودي يسجل وتيرة متسارعة في نمو الطلب وتوليد الوظائف (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تعدل قواعد الاستيراد من الخليج

القطاع الخاص السعودي يسجل وتيرة متسارعة في نمو الطلب وتوليد الوظائف (الشرق الأوسط)
القطاع الخاص السعودي يسجل وتيرة متسارعة في نمو الطلب وتوليد الوظائف (الشرق الأوسط)

في وقت كشف فيه مؤشر عالمي حديث تنامي توليد الوظائف وارتفاع شراء المدخلات لأعلى مستوى منذ عامين في السعودية، كشفت المملكة أمس (الاثنين) النقاب عن تفاصيل تعديل قواعد الاستيراد من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية ووزارة التجارة والهيئة العامة للتجارة الخارجية لتستبعد السلع المنتجة في المناطق الحرة أو التي تستخدم مكونات إسرائيلية.
وأعلن وزير المالية محمد الجدعان، ورئيس مجلس إدارة «هيئة الزكاة والضريبة والجمارك» السعودية، عبر حسابه في التويتر، أن القواعد ستسهم في تعزيز المحتوى المحلي من خلال دعم الصناعة الوطنية الخليجية وتعزيز التنمية المستدامة.
وتضمنت قواعد المنشأ الوطنية 37 مادة فصلت المنتجات وطريقة نقلها وآلية تفضيلها بالإضافة إلى مدة صلاحية شهادة المنشأ وشروط الإعفاء من إثبات المنشأ.
وفصلت المادة 31 السلع التي لا تكتسب صفة المنشأ الوطني، وهي ذات المكونات المنتجة أو المصنعة داخل «الكيان الصهيوني»، أو كان رأس المال المنتج لها مملوكاً كلياً أو جزئياً لشركات إسرائيلية أو شركات موضوعة في قوائم المقاطعة العربية الإسرائيلية.
ووفق ما نشرته الجريدة الرسمية السعودية (أم القرى)، ستستبعد السعودية السلع التي تنتجها شركات بعمالة تقل عن 25 في المائة من العمالة المحلية والمنتجات الصناعية التي تقل نسبة القيمة المضافة فيها عن 40 في المائة بعد عملية التصنيع من الاتفاق الجمركي لمجلس التعاون الخليجي.
وجاء في القرار الوزاري أن كل البضائع المنتجة في المناطق الحرة بالمنطقة لن تعتبر محلية الصنع. وطبقاً لما جاء في القرار، لن يسري الاتفاق الجمركي الخليجي على البضائع التي يدخل فيها مكون من إنتاج إسرائيل أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئياً لمستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية لإسرائيل.
وأضاف القرار أنه لا يجوز أن تقل القيمة المضافة عن 15 في المائة بأي حال من الأحوال من أجل الاستفادة من بنود الاتفاق الجمركي.
ورغم أن المملكة تضعه كأحد بنودها في قواعد المنشأ الوطنية، فإن الكثير من الدول العربية وقعت اتفاقيات تجارية متنوعة مع إسرائيل، وذلك ضمن تحسين العلاقات العربية الإسرائيلية والتي تهدف إلى السلام والتركيز على الأذى الإيراني للمنطقة العربية.
وكانت المقاطعة العربية مع إسرائيل بدأت في 1954 بإصدار جامعة الدول العربية قرارها رقم 849، والذي بموجبه صدر القانون الموحد لمقاطعة إسرائيل وتضمن القرار فرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تتعامل مع إسرائيل.
من جانب آخر، أظهرت نتائج مسح لمؤسسة «آي إتش إس ماركيت» العالمية، صدرت أمس، أن نمو القطاع الخاص غير النفطي في السعودية استمر بوتيرة ثابتة خلال يونيو (حزيران) الماضي، حيث ظل مؤشر مديري المشتريات دون تغيير عند 56.4 في المائة.
في المقابل، أظهرت مكونات المؤشر انتعاشاً في قطاع الأعمال حيث ارتفعت الطلبيات الجديدة بأسرع وتيرة في خمسة أشهر كما استمرت تدفقات الأعمال الجديدة في الارتفاع، بالإضافة إلى أن شراء المدخلات هو الأسرع في 21 شهراً.
وارتفع عدد القوى العاملة في نفس الشهر، حيث كان معدل توليد الوظائف هو الأسرع منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019. كما ارتفعت ثقة الأعمال إلى أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، وسط توقعات بتخفيف تدابير احتواء «كورونا».



خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلن وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة تستهدف رفع قدرة تصدير النفط إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، عبر تطوير خط أنابيب «شرق - غرب»، وتعزيز البنية التحتية.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي الـ25 في الرياض، أن السعودية تستطيع إضافة 1.2 مليون برميل يومياً إلى قدرتها التصديرية خلال سبعة إلى ثمانية أسابيع، عبر تحويل خط أنابيب للغاز إلى نقل الخام مؤقتاً.


«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
TT

«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)

فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة «نوبل الاقتصاد» لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، من خلال تطوير نماذج تساعد على فهم التقلّبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار.

وتركز أعمالهما على دور توقعات الأسر والشركات والأسواق في توجيه الاستهلاك والاستثمار وتحديد الأسعار، بما يساعد البنوك المركزية والحكومات على فهم أثر قرارات السياسة الاقتصادية وتحسين فاعليتها.

ودرس هول العلاقة بين توقعات الدخل والإنفاق الاستهلاكي، فيما أبرز وودفورد دور توقعات الأسواق في تحديد الأسعار وأهمية التواصل بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية في ظل التحديات التي تواجه صانعي السياسات مع تجدد الضغوط التضخمية واضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار.


السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
TT

السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)

بحث المجلس الوزاري العربي للكهرباء، في دورته السادسة عشرة التي عُقدت في الرياض، مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروعاً تجريبياً لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر، في إطار جهود تعزيز التكامل الكهربائي بين الدول العربية.

وترأست المملكة الاجتماع، الذي عُقد يوم الاثنين على هامش مؤتمر البترول العالمي، ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلين عن جهات عربية معنية.

كما ناقش المجلس ملفات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتبادل الخبرات في اقتصاديات وتقنيات التبريد المناطقي، إلى جانب تطوير البرامج العربية المرتبطة بكفاءة إنتاج الطاقة واستخدامها.

تأتي هذه المناقشات في سياق مساعي تعزيز التعاون العربي في قطاع الكهرباء، ودعم أمن الطاقة وتكامل الشبكات وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.