موجز كورونا

TT

موجز كورونا

طوكيو تغير مجلس المدينة لمواجهة «كورونا»
طوكيو - «الشرق الأوسط»: انتخبت مدينة طوكيو مجلساً جديداً للمدينة أمس الأحد، وسط مخاوف من ارتفاع في عدد الإصابات بمرض (كوفيد - 19). وذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع من استضافة العاصمة اليابانية لدورة الألعاب الأولمبية. وذكرت وسائل إعلام محلية بعد وقت قصير من انتهاء التصويت أن استطلاعات الرأي التي أجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أشارت إلى خسارة حزب تومين فيرست الذي تنتمي إليه حاكمة المدينة يوريكو كويكي، لمقاعد، في مقابل مكاسب للحزب الديمقراطي الليبرالي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا. وكان الإقبال ضعيفاً. وشملت القضايا الانتخابية الرئيسية التعامل مع جائحة فيروس «كورونا» ومسألة كيفية تنظيم الألعاب الأولمبية وسط ارتفاع جديد في عدد حالات الإصابة. ومن المقرر أن يبدأ الحدث الذي يستمر 16 يوماً يوم 23 يوليو (تموز)، بعد أن تأجل من العام الماضي. وتخضع طوكيو لشبه حالة طوارئ حتى 11 من الشهر الجاري. وذكرت وسائل إعلام أنه من الممكن أن يتم تمديدها طوال فترة المباريات.

حصيلة قياسية للإصابات في روسيا
موسكو - «الشرق الأوسط»: سجّلت روسيا أمس الأحد أكثر من 25 ألف إصابة جديدة بكوفيد، في أعلى حصيلة يومية تسجّلها البلاد منذ مطلع يناير (كانون الثاني)، فيما تتزايد المخاوف من المتحورة «دلتا» التي يمكن أن تؤدي إلى موجة وبائية جديدة. وهذا الأسبوع تسارعت وتيرة الجائحة في كل أنحاء العالم باستثناء أميركا اللاتينية. وسجّلت روسيا الأسبوع الحالي أعداداً قياسية للوفيات جرّاء فيروس «كورونا» على مدى خمسة أيام متتالية. وأعلنت السبت 697 وفاة بكوفيد فيما بلغ عدد الوفيات جرّاء الوباء الأحد 663 حالة خلال 24 ساعة، وفق الأرقام الرسمية.

بولسونارو يواجه تحقيقاً في صفقة لقاحات
ريو دي جانيرو - «الشرق الأوسط»: فتحت المحكمة العليا البرازيلية تحقيقات بشأن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو بتهم فساد مرتبطة بطلب 20 مليون جرعة من لقاح (كوفيد - 19) الهندي كوفاكسين. وأفادت وكالة «أجينسيا برازيل» للأنباء بأن القاضية روزا ويبر وافقت على طلب من مكتب المدعي العام. وكانت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ قد رفعت اتهامات جنائية ضد بولسونارو للاشتباه في إساءة استخدام المنصب لتجاهله اشتباهاً بالفساد. وكان موظف سابق بوزارة الصحة قد أبلغ عن «ضغوط غير عادية» في التعامل مع صفقة اللقاح، التي بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 300 مليون دولار. ويقال أيضاً إن أعلى سعر كانت وزارة الصحة على استعداد لدفعه مقابل الجرعة هو 15 دولاراً حتى الآن. ويقال إن وزارة الصحة طلبت اللقاح، الذي تم تطويره وتصنيعه في الهند، قبل الموافقة عليه في البرازيل. وشهد نائب، هو شقيق مسؤول وزارة الصحة السابق، بإبلاغ الرئيس بولسونارو بهذه التناقضات. وفي غضون ذلك، قدمت الحكومة البرازيلية، التي علقت عقد شراء جرعات لقاح كوفاكسين هذا الأسبوع، عدة صيغ للحالة. وقال بولسونارو إنه ليس لديه علم بالمخالفات.

إسرائيل تتفاوض مع دول بشأن فائض لقاحاتها
القدس - «الشرق الأوسط»: قال مسؤول بوزارة الصحة الإسرائيلية أمس الأحد إن إسرائيل تجري محادثات مع دول أخرى بشأن فائضها من جرعات لقاح فايزر- بيونتيك للوقاية من (كوفيد - 19) والمقرر أن تنتهي صلاحيتها بحلول نهاية الشهر. ولم يقدم هيزي ليفي مدير عام الوزارة تفاصيل عن عدد الجرعات التي تتطلع إسرائيل لمبادلتها فيما يبدو. وأكد في مقابلة مع راديو (103 إف إم) أن مثل هذه الصفقة قد نوقشت مع بريطانيا الأسبوع الماضي لكنه قال إن الاتفاق لم يتم. وقدرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الجرعات بنحو مليون.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.