بايرن يستغل سقوط فولسفبورغ ويقترب من معانقة اللقب الألماني الثالث على التوالي

المتألق كين يمنح توتنهام الفوز على كوينز بارك ويقترب به من المربع الذهبي في الدوري الإنجليزي

كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)
كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)
TT

بايرن يستغل سقوط فولسفبورغ ويقترب من معانقة اللقب الألماني الثالث على التوالي

كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)
كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)

أحبط فريق بايرن ميونيخ مخطط مضيفه هانوفر وفاز عليه 3/ 1 أمس في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم ليقترب خطوة جديدة من لقب الدوري الألماني «البوندسليغا» للمرة الثالثة على التوالي بعد تعثر ملاحقه المباشر فولفسبورغ على ملعب أوغسبورغ بهدف نظيف. وفي باقي المباريات فاز شالكه على ضيفه هوفنهايم بثلاثة أهداف لهدف وفيردر بريمن على مضيفه فرايبورغ بهدف نظيف، وتعادل بوروسيا دورتموند مع مضيفه هامبورغ سلبيا.
وعلى ملعب هانوفر، نجح بايرن ميونيخ في تحويل تأخره بهدف إلى الفوز لينفرد تماما بصدارة البوندسليغا. وتقدم لاعب الوسط الياباني هيروشي كيوتاكي بهدف لهانوفر بعد مجهود رائع من زميله جيمي برياند. ولكن بعد 3 دقائق فقط أدرك النادي البافاري التعادل عن طريق لاعب الوسط الإسباني تشابي ألونسو من ضربة حرة مباشرة من مسافة 25 مترا. وحصل بايرن ميونيخ على ضربة جزاء في الدقيقة 61 نتيجة مخالفة مارسيلو أنطونيو مع روبرت ليفاندوفسكي داخل منطقة الجزاء، ليسجل منها توماس مولر الهدف الثاني. وتقمص مولر دور البطولة وسجل الهدف الثاني له والثالث للنادي البافاري في الدقيقة 72 من ضربة رأس بمساعدة زميله الفرنسي فرانك ريبيري. ورفع بايرن ميونيخ رصيده إلى 61 نقطة في الصدارة بفارق 10 نقاط أمام فولفسبورغ صاحب المركز الثاني. وحصل لاعبو بايرن على دفعة معنوية قوية قبل مواجهة شاختار دونيتسك الأوكراني في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل، علما بأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل السلبي.
وسقط فولفسبورغ على ملعب أوغسبورغ بهدف نظيف سجله دومينيك كوهر في الدقيقة 63 من متابعة لضربة الجزاء التي نفذها توبياس فيرنر وتصدى لها الحارس ديغو بيناليو. وحصد أوغسبورغ 3 نقاط غالية رفعت رصيده إلى 38 نقطة في المركز الخامس. وقاد لاعب الوسط الشاب ماكس مير فريقه شالكه للفوز على ضيفه هوفنهايم بـ3 أهداف لهدف. ورفع شالكه رصيده إلى 38 نقطة ليتقدم إلى المركز الرابع وينعش آماله الأوروبية وتجمد رصيد هوفنهايم عند 33 نقطة في المركز السابع. وانتهى الشوط الأول بتقدم شالكه بهدفين نظيفين، إذ افتتح المدافع النمساوي كريستيان فوكس التسجيل في الدقيقة 12، ثم أضاف ماكس مير الهدف الثاني في الدقيقة 41. وفي الشوط الثاني سجل مير الهدف الثاني له والثالث لشالكه في الدقيقة 53، ثم رد كيفين فولاند بالهدف الوحيد لهوفنهايم في الدقيقة 73.
وأوقف هامبورغ مسيرة الانتصارات الـ4 المتتالية لضيفه دورتموند وتعادل معه سلبيا، وبعد أن حقق دورتموند الفوز على فرايبورغ وماينز وشتوتغارت وشالكه في آخر 4 مباريات في البوندسليغا بجانب الفوز على دينامو دريسدين في مسابقة الكأس، نجح هامبورغ في وضع حد لانتصارات وصيف الموسم الماضي. وحصد دورتموند نقطة واحدة رفعت رصيده إلى 29 نقطة في المركز العاشر مقابل 25 نقطة لهامبورغ في المركز الخامس عشر.
وقاد المهاجم الأرجنتيني فرانكو دي سانتو فريقه فيردر بريمن للفوز على ملعب مضيفه فرايبورغ بهدف نظيف. وسجل دي سانتو هدف الفوز لبريمن في الدقيقة 35 بمساعدة زميله ليفين أوزتونالي. ورفع بريمن رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثامن وتجمد رصيد فرايبورغ عند 22 نقطة في المركز السابع عشر قبل الأخير. من جهة أخرى أعلن نادي شتوتغارت المتعثر في الدوري الألماني أمس دعمه للمدرب هوب ستيفينز، بعد يوم واحد من التعادل السلبي المحبط للفريق أمام ضيفه هيرتا برلين في الدوري الألماني «البوندسليغا». وقال روبن دات مدير الكرة بشتوتغارت: «نحن مقتنعون بأنه الرجل المناسب لوضعنا الراهن».
وأثيرت تكهنات واسعة حول اقتراب ستيفينز من الرحيل عن شتوتغارت، إذ لم يحقق الفريق أي انتصار طوال عام 2015، علما بأنه حقق فوزا واحدا فقط على أرضه طوال الموسم. وكانت الشائعات تشير إلى أن شتوتغارت سيستعين بمدرب جديد قبل مباراته أمام باير ليفركوزن الجمعة المقبل، ولكن دات أعرب عن دعم النادي لستيفينز، مشيرا إلى أن هناك تطورات حدثت في المباريات الأخيرة رغم احتلال الفريق المركز الثامن عشر الأخيرة ويبتعد بفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان. وأشار دات: «في آخر مباراتين كان هناك تقدم ملحوظ على أداء الفريق، من الواضح تماما أننا كنا نستحق الفوز تماما على هيرتا برلين، ولكننا افتقدنا الإجادة في اللمسة الأخيرة». وأضاف: «ليس من السهل أبدا إيجاد الطريقة المناسبة للفوز في مواجهة فريق يلعب بـ10 مدافعين».
وأنقذ الهولندي ستيفينز فريق شتوتغارت من الهبوط في الموسم الماضي، قبل أن يستقيل الصيف الماضي، ليحل محل ارمين فيه لكنه رحل عن منصبه قرب نهاية عام 2014 ليعود ستيفينز إلى مقعد القيادة الفنية. وقال ستيفينز: «لسنا سعداء بحصد نقطة التعادل، ولكن كان من الممكن أيضا أن نخسر مثل هذه المباراة. اللاعبون بذلوا قصارى جهدهم ولكن لسوء الحظ لم تكن لدينا القوة اللازمة للوصول إلى شباك الخصم.. ولكننا سنواصل السعي لحين تحقيق النتائج المرجوة».
الدوري الإنجليزي

ارتقى توتنهام إلى المركز السادس بفوزه الثمين على مضيفه وجاره اللندني كوينز بارك رينجرز 2 - 1 أمس على ملعب «لوفتوس رود» في لندن وأمام 17992 متفرجا في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة والعشرين في الدوري الإنجليزي. وكانت المباراة مقررة الأحد الماضي، لكنها تأجلت بسبب انشغال توتنهام بنهائي كأس الرابطة، إذ خسر أمام جاره اللندني الآخر تشيلسي صفر - 2. ويدين توتنهام بفوزه لمهاجمه هاري كاين الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 34 و68.
ورفع كاين رصيده إلى 16 هدفا في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين بفارق هدف واحد خلف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (مانشستر سيتي) والإسباني دييغو كوستا (تشيلسي). والهدف هو السابع على التوالي لكاين خارج ملعب فريقه في الدوري وبات على بعد هدفين من معادلة إنجاز مهاجم مانشستر يونايتد الدولي الهولندي روبن فان بيرسي الذي كان سجل 9 أهداف متتالية خارج القواعد في موسم 2010 - 2011 عندما كان يدافع عن ألوان آرسنال. كما رفع كاين رصيده إلى 11 هدفا متتاليا خارج القواعد في مختلف المسابقات بفارق هدف واحد خلف نجمي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.
ومنح كاين التقدم لتوتنهام في الدقيقة 34 بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من أندروز تاوسند، ثم عزز بالثاني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة أثر تمريرة من راين ماسون في الدقيقة 68.
وقلص البرازيلي كورديرو ساندرو الفارق بتسديدة يساريه من داخل المنطقة إثر تمريرة من بوبي زامورا في الدقيقة 75. وارتقى توتنهام إلى المركز السادس بعدما رفع رصيده إلى 50 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام ساوثهامبتون الذي تراجع إلى المركز السابع، وبفارق نقطة واحدة خلف ليفربول الخامس. في المقابل، تجمد رصيد كوينز بارك رينجرز عند 22 نقطة بعدما مني بخسارته الثالثة على التوالي والثامنة عشرة هذا الموسم فبقي في المركز الثامن عشر بفارق المواجهات المباشرة أمام بيرنلي التاسع عشر قبل الأخير.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.