تحذيرات أوروبية من عودة «بلا قيود» إلى الملاعب

علاقة «محتملة» بين التهاب نادر في القلب ولقاحي «فايزر» و«موديرنا»

تحذيرات أوروبية من عودة «بلا قيود» إلى الملاعب
TT

تحذيرات أوروبية من عودة «بلا قيود» إلى الملاعب

تحذيرات أوروبية من عودة «بلا قيود» إلى الملاعب

وجّه المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض السارية والوقاية منها مذكّرة إلى المفوضية الأوروبية يحذّر فيها من مخاطر القرار الذي تستعد مجموعة من الدول الأعضاء في الاتحاد لاتخاذه بالسماح للجمهور بالعودة إلى الملاعب الرياضية، خاصة كرة القدم وكرة السلة، من غير قيود اعتباراً من الموسم المقبل، أي اعتباراً من مطالع سبتمبر (أيلول).
وكانت مجموعة من الدول التي تضمّ أندية كبرى لها موازنات مالية ضخمة وتواجه صعوبات شديدة بسبب من الجائحة، قدّمت طلب مشورة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والمفوضية الأوروبية حول هذه الخطوة، علماً بأن القوانين المرعية تجيز لها الإقدام عليها من غير الرجوع إلى هيئات خارجية.
ويقول المسؤولون عن هذه النوادي إن القيود التي فرضتها الأزمة الصحية ومنعت إجراء المباريات الرياضية في المرحلة الأولى، ثم سمحت بإجرائها من غير جمهور في المرحلة التالية، أجبرتها على خفض نفقاتها بنسبة كبيرة، ما أدّى بدوره إلى خفض رواتب الفنيين والرياضيين وتسريح العديد من الموظفين والعمّال، وإن بعضها لن يتمكّن من مواصلة نشاطه من غير مساعدة.
ويواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حالياً معضلة تحديد مقرّ المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية الجارية، للمرة الأولى، على ملاعب إحدى عشرة دولة، وذلك بعد قرار الاتحاد البريطاني لكرة القدم والحكومة البريطانية بالسماح للمشاهدين بحضورها مباشرة في ملعب ويمبلي بعدد يتجاوز الذي قرره الاتحاد الأوروبي. وكانت دول أوروبية عدة عرضت استضافة المباراة النهائية في حال نقلها من العاصمة البريطانية.
ويقول خبراء المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض السارية إن قرار السماح بالعودة إلى الملاعب من غير قيود عددية وتدابير وقائية بعد شهرين من الآن، هو بمثابة قنبلة موقوتة قد يؤدي انفجارها إلى تبديد عامين من الجهود الاقتصادية والاجتماعية والنفسية غير المسبوقة، وربما أعاد الوباء إلى نقطة الانطلاق أو أسوأ من ذلك.
وفيما أفادت آخر بيانات المركز بأن 57,3% من السكان الأوروبيين قد تناولوا حتى الآن الجرعة الأولى من اللقاح ضد كوفيد، أي ما يعادل 210 ملايين نسمة، وأن 34% تناولوا الدورة الكاملة، أي ما يزيد على 125 مليوناً، ما زال الخبراء في العلوم المناعية والصحة العامة يؤكدون أن اعتبار 70% من التغطية اللقاحية كافياً لبلوغ مناعة القطيع لا يستند إلى قرائن علمية ثابتة، وهو ضرب من المجازفة في ظلّ وجود الطفرات الجديدة واحتمال ظهور أخرى. ويقول بعضهم إن مفهوم المناعة الجماعية بذاته هو موضع جدل في الأوساط العلمية حول ما إذا كان بلوغه ممكناً إزاء أي نوع من الفيروسات المعروفة.
في سياق آخر، أفاد المركز الأميركي لمكافحة الأمراض الناشئة بأن دراسة حديثة أجراها أظهرت وجود «صلة محتملة» بين لقاحي فايزر ومودرنا وحالات التهاب نسيج عضلات القلب لدى المراهقين والبالغين الشباب، لكن منافع اللقاح تتجاوز بكثير المخاطر المحتملة التي يمكن أن تنشأ عنه. وقال مدير معهد التمنيع التابع للمركز، إن الدراسة رصدت 309 حالات لدى أشخاص دون الثلاثين من العمر غادر 295 منهم المستشفى بعد علاجه بنجاح من غير آثار أو أعراض جانبية، وإن نسبة هذه الحالات لا تتجاوز 12 لكل مليون شخص دون الأربعين من العمر، وهي أكثر شيوعاً بين الذكور.
وكانت الوكالة الأميركية للدواء والغذاء قررت، استناداً إلى نتائج الدراسة المذكورة، إدراج تحذير بهذه الإصابات في تعليمات الاستخدام المرفقة باللقاحين المذكورين، ما أدى إلى انخفاض فوري في سعر أسهم الشركتين.
وفي البرازيل، أفادت وزارة الصحة بأنها تدرس حالة فريدة لرجل أصيب بـ«كوفيد-19» أواخر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي واستمرّ يعطي فحوصات إيجابية لاختبار إصابته حتى منتصف أبريل (نيسان) الفائت، أي طوال 218 يوماً. وكان الفريق الذي أشرف على علاجه قد رصد عدة تحورات للفيروس الذي أصابه خلال تلك الفترة.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».