الأحمر يلف شاشات الأسهم الخليجية.. وارتفاع وحيد في الكويت

البورصة القطرية أكبر المتراجعين مع تواصل هبوطها

الأحمر يلف شاشات الأسهم الخليجية.. وارتفاع وحيد في الكويت
TT

الأحمر يلف شاشات الأسهم الخليجية.. وارتفاع وحيد في الكويت

الأحمر يلف شاشات الأسهم الخليجية.. وارتفاع وحيد في الكويت

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.27 في المائة، ليغلق عند مستوى 3747.38 نقطة، بضغط قاده قطاع الاستثمار. وتراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.26 في المائة، ليغلق عند مستوى 9462.59 نقطة، وسط تراجع قيم وأحجام التداولات.
وفي المقابل، ارتفعت البورصة الكويتية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.07 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6562.5 نقطة، بدعم قاده قطاع «صناعية». فيما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 1.32 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12130.25 نقطة، بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البنوك والخدمات المالية. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.37 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1464.15 نقطة، بضغط من قطاع البنوك التجارية. كما تراجعت البورصة العمانية بضغط من كل قطاعاتها بنسبة 0.35 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6543.9 نقطة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2192.63 نقطة.

تراجع على جميع المستويات في السعودية
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 25.14 نقطة، أو ما نسبته 0.26 في المائة، ليغلق عند مستوى 9462.59 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 253.4 مليون سهم، بقيمة 7.4 مليار ريال، نفذت من خلال 121.4 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 58 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 80 شركة.
وسجل سعر سهم «دلة الصحية» أعلى نسبة ارتفاع، بواقع 3.88 في المائة، وصولا إلى سعر 144.25 ريال، تلاه سهم «حلواني إخوان» بنسبة 3.49 في المائة، وصولا إلى سعر 88.75 ريال. في المقابل سجل سعر سهم «التأمين العربية» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.99 في المائة، وصولا إلى سعر 20.46 ريال، تلاه سهم «جبل عمر» بواقع 3.63 في المائة، وصولا إلى سعر 74.78 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول في قيم التداولات بواقع 908.6 مليون ريال، وصولا إلى سعر 23.90 ريال، تلاه سهم «معادن» بواقع 838.7 مليون ريال، وصولا إلى سعر 43.73 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول في حجم التداول بواقع 37.7 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان» السعودية بواقع 25 مليون سهم، وصولا إلى سعر 13.05 ريال.

سوق دبي تهبط
تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.12 نقطة، أو ما نسبته 0.27 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3747.38 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الاستثمار. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.33 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.34 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 0.68 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.45 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 2.11 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.60 في المائة. واستقر سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 353.2 مليون سهم، بقيمة 476.6 مليون درهم، نفذت من خلال 4824 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة، مقابل تراجع 18 شركة، واستقرار أسعار 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 9.27 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 4.07 في المائة، واستقر قطاع الصناعة وقطاع الاتصالات على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 1.95 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.33 في المائة.
وسجل سعر سهم «دبي باركس آند ريزورتس» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.250 في المائة، وصولا إلى سعر 0.821 درهم، تلاه سعر سهم «مصرف عجمان» بواقع 5.140 في المائة، وصولا إلى سعر 2.250 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «دار التكافل» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.700 في المائة، وصولا إلى سعر 0.672 درهم، تلاه سعر سهم شركة «الخليج للملاحة» بواقع 7.530 في المائة، وصولا إلى سعر 0.270 درهم.

البورصة الكويتية ترتفع
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.61 نقطة، أو ما نسبته 0.07 في المائة، ليقفل عند مستوى 6562.5 نقطة، بدعم قاده قطاع صناعية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 107.3 مليون سهم، بقيمة 13.6 مليون دينار، نفذت من خلال 3282 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع «صناعية» بنسبة 11.95 في المائة، تلاه قطاع «خدمات استهلاكية» بنسبة 3.87 في المائة. وفي المقابل تراجع قطاع «تأمين» بنسبة 30.64 في المائة، تلاه قطاع «السوق الموازية» بنسبة 7.92 في المائة.
وسجل سعر سهم «يوباك» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.2 في المائة، وصولا إلى سعر 0.660 دينار، تلاه سعر سهم «الهلال» بواقع 6.1 في المائة، وصولا إلى سعر 0.174 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم الإعادة أعلى نسبة تراجع بواقع 10 في المائة، وصولا إلى سعر 0.180 دينار، تلاه سعر سهم «عمار» بواقع 7.81 في المائة، وصولا إلى سعر 0.059 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 20.5 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.031 دينار، تلاه سهم «ميادين» بواقع 8.6 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.0315 دينار.
وتراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 161.65 نقطة، أو ما نسبته 1.32 في المائة، ليقفل عند مستوى 12130.25 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم، بقيمة 335.3 مليون ريال، نفذت من خلال 3756 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات، مقابل تراجع أسعار أسهم 32 شركة، واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.02 في المائة. وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 2.09 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.26 في المائة.

تراجع البورصة البحرينية
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.38 نقطة، أو ما نسبته 0.37 في المائة، ليغلق عند مستوى 1464.15 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 454.8 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 22.47 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «زين البحرين» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.05 في المائة، وصولا إلى سعر 0.188 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين والكويت بواقع 1.72 في المائة، وصولا إلى سعر 0.456 دينار، واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول في حجم التداولات بواقع 1.1 مليون دينار، تلاه سهم شركة «ناس» بواقع 92.8 ألف دينار.

البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 22.67 نقطة، أو ما نسبته 0.35 في المائة، ليقفل عند مستوى 6543.9 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.6 مليون سهم بقيمة 3.7 مليون ريال نفذت من خلال 814 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 15 شركة واستقرت أسعار أسهم 23 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.72 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.57 في المائة ثم قطاع الخدمات بنسبة 0.15 في المائة.
وسجل سعر سهم «الخليج الدولية للكيماويات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.56 في المائة، وصولا إلى سعر 0.240 ريال، تلاه سعر سهم «سندات بنك مسقط المحولة 4.5» بواقع 1.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.105 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «فولتامب للطاقة» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.91 في المائة، وصولا إلى سعر 0.414 ريال، تلاه سعر سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 4.08 في المائة، وصولا إلى سعر 0.141 ريال.

البورصة الأردنية تهبط
تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.14 في المائة، لتقفل عند مستوى 2192.63 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم، بقيمة 8.7 مليون دينار، نفذت من خلال 3252 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 41 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 48 شركة، واستقرار أسعار أسهم 36 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.22 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» وسهم «مسك الأردن» وسهم «الأردنية للاستثمارات المتخصصة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة، وصولا إلى سعر 1.26 و0.21 و0.42 دينار، تلاها سهم «الشراع للتطوير العقاري والاستثمارات» بواقع 4.76 في المائة، وصولا إلى سعر 0.88 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «الأردنية للتعمير» انخفاضا بواقع 5.88 في المائة، وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سعر سهم «التأمين الإسلامية» بواقع 5.55 في المائة، وصولا إلى سعر 1.36 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليوني دينار، تلاه سهم «الفاتحون العرب للاستثمار» بواقع 712.5 ألف دينار.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.