مصر تنجح في تقليص عجز الميزانية إلى 12 مليار دولار

بعد أن أطلقت الحكومة حزمة تحفيزية قوامها أربعة مليارات دولار في 2013

الحكومة المصرية تخطط لخفض عجز الموازنة إلى عشرة في المائة في 2014
الحكومة المصرية تخطط لخفض عجز الموازنة إلى عشرة في المائة في 2014
TT

مصر تنجح في تقليص عجز الميزانية إلى 12 مليار دولار

الحكومة المصرية تخطط لخفض عجز الموازنة إلى عشرة في المائة في 2014
الحكومة المصرية تخطط لخفض عجز الموازنة إلى عشرة في المائة في 2014

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن عجز الميزانية في مصر بلغ 89.4 مليار جنيه مصري (12.84 مليار دولار) أو 4.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من السنة المالية الحالية وهو أقل من الفترة نفسها قبل عام.
وقالت الوكالة أمس الأحد نقلا عن تقرير لوزارة المالية إن عجز الميزانية تقلص من 91.472 مليار جنيه في النصف الأول من السنة المالية السابقة التي انتهت في يونيو (حزيران) والذي كان يعادل 5.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتهدف مصر لخفض العجز إلى عشرة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية السنة المالية الحالية من نحو 14 في المائة في نهاية السنة المالية 2012-2013.
وتضرر الاقتصاد المصري بشدة وارتفع عجز الميزانية بشكل حاد جراء هروب الاستثمارات وانحسار السياحة أثناء الاضطرابات السياسية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة 2011.
وأطلقت الحكومة حزمة تحفيزية قوامها 30 مليار جنيه في 2013 مدعومة بتعهدات بمساعدات خليجية تزيد على 12 مليار دولار. وقالت إنها ستطلق حزمة جديدة بقيمة 30 مليار جنيه أيضا.
وكانت مجموعة أكسفورد الدولية أصدرت تقريرًا بداية العام الحالي تناول توقعاتها عن الاقتصاد المصري، حيث اعتبرت فيها الاثني عشر شهرًا المقبلة بمثابة تحدٍ هائل لمصر من الناحية الاقتصادية بقدر ما تمثل تحديًا من الناحية السياسية. وقال التقرير إن المعونات الخليجية السخية أعادت جزءًا من الثقة التي فقدها المستثمرون في الاقتصاد المصري.
وحول الدعم الخارجي المتوقع للاقتصاد المصري في 2014 تنبأ التقرير بأن تواصل دول ثلاثة هي السعودية والإمارات والكويت تقديم دعم مالي نقدي ودعم آخر في صورة منتجات بترولية في عام 2014 وهذا يمكن أن يسرع في درجة نمو الاقتصاد وإضفاء حالة من التفاؤل، وخصوصًا بعد أن وعدت هذه الدول بتقديم نحو 12 مليار دولار في عام 2013 وإجماليها يمثل 4.4 في المائة من إجمالي الناتج القومي. واعتبر أن الدعم الخليجي انعكس في قيام مؤسسة استاندارد آند بورز العالمية برفع التصنيف الائتماني لمصر ولمستوى الاحتياطي النقدي إلى مستوى «مستقر» على المدى الطويل وعلى أساس أن مصر تمتلك حاليًا احتياطيًا نقديًا يكفي احتياجاتها على المستوى القصير والمتوسط. وقال التقرير إن تقديم دعم خليجي جديد لمصر في عام 2014 سوف يمكن البلاد من تدعيم احتياطياتها النقدية ويمكن أن يشجع الحكومة على رفع جديد في الأجور لموظفي الحكومة والقطاع العام في 2014 بعد الرفع الأول المنتظر أن يحدث هذا الشهر يناير (كانون الثاني) 2014 ولكن من الممكن أن يؤدي هذا الرفع في الأجور إلى خلق موجة تضخم في البلاد ترتفع به عن مستواه الحالي الذي يصل إلى 10 في المائة. وحول قطاع السياحة فإن إجمالي عدد السياح انخفض بمقدار 45 في المائة في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين بعد عزل محمد مرسي والهدف حاليًا هو جذب 13.5 مليون سائح بعائد يصل إلى 11 مليار دولار في عام 2014 ولكن هذه التوقعات سوف تعتمد بالأساس على الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
وذكر التقرير أن الحكومة المصرية أمامها في 2014 تحدي إصلاح نظام الدعم وهي قد بدأت فعلا في تقديم نظام الكروت الذكية في الحصول على وقود السيارات، ومن الممكن لو تم تعميم هذا النظام في الوقود والغاز أن يقلل من حجم الدعم والذي يمثل تحديًا رئيسا للاقتصاد المصري. وتوقع تقرير أكسفورد أنه لو استمرت حالة الأداء الاقتصادي التي تسير بها حكومة حازم الببلاوي أن يرتفع النمو في إجمالي الناتج القومي في 2014 إلى 3.5 في المائة. وقد استعان التقرير باستطلاع أجرته وكالة «رويترز» بين عدد من خبراء الاقتصاد أجمعوا فيه على أن مصر مؤهلة في عام 2014 لأن تحقق متوسط نمو 2.6 في المائة بينما توقع صندوق النقد الدولي أن يقف النمو في الاقتصاد المصري عند 2.8 في المائة. وقال التقرير إن كل هذه التوقعات مهما تنوعت في الأرقام فإنها تشير لحالة تفاؤل بالاقتصاد المصري في عام 2014 مقارنة بحالة الانكماش الشديد الذي يشهده الاقتصاد العالمي عمومًا.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).