موجز أخبار

TT

موجز أخبار

المعارضة البيلاروسية تطالب بمحاكمة لوكاشينكو دولياً
براغ - «الشرق الأوسط»: دعت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا إلى تشكيل محكمة دولية لتحميل القيادة في مينسك المسؤولية. وطالبت سفيتلانا، 38 عاما، في كلمة ألقتها في مجلس الشيوخ في براغ أمس الأربعاء بالتحقيق في «جرائم الديكتاتور لوكاشينكو». خاضت تيخانوفسكايا الانتخابات الرئاسية في أغسطس (آب) 2020 أمام الحاكم السلطوي ألكسندر لوكاشينكو. وأعلن لوكاشينكو نفسه فائزا بالانتخابات التي رفضتها المعارضة. وقدم رئيس مجلس الشيوخ التشيكي تيخانوفسكايا في وقت سابق خلال رحلتها بوصفها «رئيسة منتخبة لبيلاروسيا».
وقالت السياسية أمام الغرفة الثانية بالبرلمان التشيكي إن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في بيلاروسيا هي انتخابات نزيهة تحت مراقبة دولية. وخلال زيارة تيخانوفسكايا لجمهورية التشيك التي استمرت عدة أيام التقت رئيس الوزراء أندريه بابيش والرئيس ميلوس زيمان بين آخرين.
انتهاء المحادثات بين لندن وبروكسل حول آيرلندا الشمالية دون إحراز تقدم
لندن - «الشرق الأوسط»: ذكر ديفيد فروست، الوزير البريطاني المسؤول عن ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» أن المحادثات بين بلاده والاتحاد الأوروبي، التي كانت تهدف إلى نزع فتيل خلاف متزايد بشأن آيرلندا الشمالية، انتهت دون إحراز تقدم كبير. وأضاف فروست، في مقابلة إذاعية، بعد محادثات مع نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، ماروس سيفكوفيتش أمس الأربعاء إن الجانبين ما زالا يحتاجان إلى إيجاد حل «واقعي»، يساعد في رفع الحظر على التجارة بين بريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية.
وقال سيفكوفيتش في مؤتمر صحافي في لندن: «الصبر آخذ في النفاد». وأضاف «يتعين استعادة الثقة». وكان مسؤولون من بريطانيا والاتحاد الأوروبي قد اجتمعوا في وقت سابق أمس لمحاولة نزع فتيل الخلاف بشأن آيرلندا الشمالية، الذي يهدد بأن يمتد إلى قمة مجموعة السبع التي تعقد هذا الأسبوع، طبقا لما ذكرته وكالة «بلومبرج» للأنباء. ويدور خلاف حول ما إذا كان جونسون سيتراجع عن اتفاق، ملزم قانونيا، أبرمه قبل أقل من عامين، لضمان انسحاب منظم للمملكة المتحدة من التكتل. وفي محاولة لتجنب فحوص جمركية على جزيرة آيرلندا، وافق جونسون على وضع حدود تجارية على البحر الآيرلندي. ونتيجة لذلك، فإن البضائع التي تصل آيرلندا الشمالية من المملكة المتحدة، يتعين الآن أن تمتثل لمجموعة مختلفة من فحوصات الصحة والسلامة، التي اشترطها الاتحاد الأوروبي.

الأمم المتحدة: فرار 100 ألف شخص من العنف في شرق ميانمار
بانكوك - «الشرق الأوسط»: أعلنت الأمم المتحدة في تقديرات أن هناك 100 ألف شخص، على الأقل، في شرق ميانمار فروا من وجه «الهجمات» العنيفة لقوات الجيش. وتضررت ولاية كاياه، الواقعة على الحدود مع تايلاند بقوة على نحو خاص، وفقا لبيان بعثة الأمم المتحدة في ميانمار. وواجهت جهود توصيل المساعدات إلى هؤلاء الفارين عقبات بسبب «حالة انعدام الأمن المستمرة، والقيود على السفر التي تفرضها قوات الأمن، وسوء حالة الطرق». ومنذ الانقلاب العسكري الذي شهدته ميانمار مطلع فبراير (شباط) غرقت البلاد في حالة من الفوضى والعنف. ووفقا لتقديرات منظمة مساعدة السجناء، قُتل أكثر من 850 شخصا في الاحتجاجات المتواصلة ضد المجلس العسكري في ميانمار.

اعتقال ثالث مرشّح للانتخابات الرئاسية في نيكاراغوا
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: أعلن القضاء في نيكاراغوا الثلاثاء أنّ المرشّح للانتخابات الرئاسية فيليكس مارادياغا أوقف الثلاثاء بعد مثوله أمام النيابة العامة للاستماع إليه بتهم ممارسة أنشطة تقوّض سيادة البلاد وتحرّض على التدخّل الأجنبي في شؤونها الداخلية، ليصبح بذلك ثالث مرشّح رئاسي يضعه نظام الرئيس دانيال أورتيغا رهن الاعتقال. وسارعت واشنطن إلى التنديد بتوقيف مارادياغا، مشيرة إلى أنّ هذا «الاعتقال التعسّفي» هو دليل إضافي على أنّ أورتيغا «ديكتاتور». وقالت المسؤولة عن شؤون الأميركيتين في وزارة الخارجية الأميركية جولي تشانغ في تغريدة على «تويتر» إنّ «الاعتقال التعسّفي للمرشّح الرئاسي فيليكس مارادياغا - ثالث قيادي في المعارضة النيكاراغوية يتم اعتقاله في غضون عشرة أيام - يجب أن يزيل أي شكّ محتمل في أنّ أورتيغا ديكتاتور». وأضافت «لا خيار أمام المجتمع الدولي سوى معاملته (أورتيغا) على هذا النحو». وفي أقلّ من أسبوع اعتقلت السلطات في نيكاراغوا ثلاثة مرشّحين للانتخابات الرئاسية معارضين لأورتيغا، هم بالإضافة إلى مارادياغا كلّ من الصحافية كريستينا تشامورو، والسفير السابق أرتورو كروز الذي أوقف في 5 يونيو (حزيران) لدى عودته من الولايات المتحدة وأودع الحبس الاحتياطي.

اليابان وأستراليا تعبران عن القلق من الانتهاكات في الصين
طوكيو - «الشرق الأوسط»: عبرت اليابان وأستراليا أمس الأربعاء عن «بالغ القلق» بشأن ما يتردد عن انتهاكات لحقوق الإنسان تستهدف الأويغور والأقليات المسلمة الأخرى في منطقة شينجيانغ بالصين. وفي بيان مشترك، أعربت الدولتان عن قلقهما بشأن التحركات الأخيرة التي قالا إنها تقوض المؤسسات الديمقراطية في هونغ كونغ، وعن مخاوف كبيرة بشأن الأزمة المستمرة في ميانمار. وعُقد الاجتماع بين وزراء الخارجية والدفاع في البلدين عبر رابط فيديو.
تحالف ميركل المسيحي يواصل تصدره استطلاعات الرأي
برلين - «الشرق الأوسط»: واصل التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تقدمه في استطلاعات الرأي على حزب الخضر. فقد أظهر الاستطلاع، الذي يجريه معهد «فورسا» لقياس مؤشرات الرأي أن شعبية التحالف المسيحي ارتفعت بمقدار نقطتين مئويتين إلى 27 في المائة، بينما تراجعت شعبية الخضر بنفس المقدار إلى 22 في المائة.
واستقرت شعبية باقي الأحزاب عند نفس نتائج الأسبوع الماضي، حيث حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر على 14 في المائة لكل منهما، وحصل حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي على 9 في المائة، وحزب اليسار على 6 في المائة. ووفقا لنتائج الاستطلاع، فإن الائتلاف الحاكم الجديد المنتظر تشكيله عقب الانتخابات التشريعية في ألمانيا قد يكون بين المسيحيين والخضر، أو بين الخضر والاشتراكيين والأحرار، أو بين المسيحيين والاشتراكيين والأحرار.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.