الإمارات: إحالة متهمة «جزيرة الريم» إلى المحكمة الاتحادية العليا

النائب العام: أسند للمتهمة جمع مواد متفجرة محظورة.. وإدارة حساب إلكتروني بقصد الترويج لأفكار جماعة إرهابية

صورة من الفيديو الذي بثته وزارة الداخلية الإماراتية للجانية في ديسمبر الماضي («الشرق الأوسط»)
صورة من الفيديو الذي بثته وزارة الداخلية الإماراتية للجانية في ديسمبر الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

الإمارات: إحالة متهمة «جزيرة الريم» إلى المحكمة الاتحادية العليا

صورة من الفيديو الذي بثته وزارة الداخلية الإماراتية للجانية في ديسمبر الماضي («الشرق الأوسط»)
صورة من الفيديو الذي بثته وزارة الداخلية الإماراتية للجانية في ديسمبر الماضي («الشرق الأوسط»)

أفصح النائب العام في دولة الإمارات عن إحالة المتهمة آلاء بدر عبد الله إلى المحكمة الاتحادية العليا، في القضية المعروفة بجريمة «جزيرة الريم»، لمحاكمتها عما أسند إليها من اتهامات بقتل أميركية عمدا في العاصمة أبوظبي.
وأسند للمتهمة اتهامات بـ«جمع مواد متفجرة محظور تجميعها قانونا بغير ترخيص. وأنشأت وأدارت حسابا إلكترونيا على الشبكة المعلوماتية باسم مستعار، بقصد الترويج والتحبيذ لأفكار جماعة إرهابية، ونشرت من خلاله معلومات بقصد الإضرار بسمعة وهيبة ومكانة الدولة، والنيل من رموزها».
وقال سالم سعيد كبيش النائب العام لدولة الإمارات إن «الجانية وُجه لها اتهام بأنها قتلت المجني عليها أبوليا ريان عمدا طعنا بسكين، وشرعت في قتل القاطنين في إحدى شقق بناية الحبتور في كورنيش أبوظبي، من خلال وضع قنبلة يدوية الصنع قرب باب الشقة، وأشعلت فتيل تفجيرها، قاصدة من ذلك قتلهم وخاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتها فيه، هو عدم انفجارها لانطفاء فتيل تفجيرها».
إضافة إلى أنها قدمت أموالا لتنظيم إرهابي، مع علمها أنها ستُستخدم في ارتكاب عمليات إرهابية، وكان ارتكابها تلك الجرائم تنفيذا لغرض إرهابي بقصد إزهاق الأرواح لإثارة الرعب بين الناس، والمساس بهيبة الدولة وتهديد أمنها واستقرارها.
وقال النائب العام إن «ذلك جاء بعد أن أسفرت التحقيقات التي أجرتها النيابـة العامة عن أنهـا خلال الفترة السابقـة على ارتكابها الجريمة كانت قد استمعت إلى محاضرات صوتية لأسامة بن لادن وأبي مصعب الزرقاوي، واطلعت على مقاطع فيديو مصورة لجرائم نحر وقتل تمارسها جماعات إرهابية، وقرأت مقالات عن الأعمال الإرهابية، وأثر ذلك في معتقداتها الفكرية، فتحولت إلى شخص داعم لهذه الأفكـار الهدامة، واعتنقت الفكر الإرهابي بدعوى أنه فكر (جهادي)».
وزاد: «ثم قررت الانخراط في العمل الإرهابي دعما لأنشطة التنظيمين الإرهابيين المسميين بـ(القاعدة) و(داعش)، فأنشأت باسم مستعار حساب اشتراك إلكترونيا في موقع منتدى على شبكة الإنترنت خاص بتجمع لأعضاء الجماعات الإرهابية التي تنتهج العنف أساسا لفكرها، وتواصلت مع أعضائه من الإرهابيين، وشاركت فيه بنشر مقاطع فيديو مصورة ومقالات وصور وتعليقات تدعم الفكر الإرهابي وتحبذه وتدعـو إلى اعتناقه».
وتابع كبيش: «تهـدف المتهمة إلى الإضرار بسمعة وهيبة ومكانة الدولة، والنيل من رموزها»، مشيرا إلى أنها رغبت في المشاركة بأعمال إرهابية للنيل من هيبة الدولة وتهديد أمنها واستقرارها بترويع المواطنين والمقيمين، وبث الذعر في نفوسهم بارتكاب جرائم قتل ضدهم، فتبرعت بأموال سلمتها إلى عضو في تنظيم القاعدة، لتمويل تنفيذ عمليات إرهابية داخل أراضي الدولة، ودعما للتنظيم، وتعلمت صنع القنابل والعبوات الناسفة والمواد المستخدمة فيها، وصنعت إحداها لتنفذ عملية إرهابية بنفسها تهز أركان البلاد.
وأضاف أنه في تاريخ الحادث قررت ارتكاب جريمة قتل في أحد المراكز التجارية ليكون لعملها الإرهابي صدى مروع لدى أكبر عدد من الناس، وأن يكون ضحيتها من جنسية أجنبية، لتبث الرعب في نفوس الأجانب من المقيمين والزائرين، وإحراج سلطات البلاد، وإضعافها خارجيا على المستوى الدولي.
وبين أنها توجهت إلى المركز التجاري، حيث تقابلت مع المجني عليها أبوليا ريان أميركية الجنسية، وحادثتها لتتبين جنسيتها من خلال لكنتها، ورافقتها المجني عليها إلى مكان ارتكاب الجريمة، فباغتتها المتهمة بطعنات كثيرة من سكينها حتى قتلتها، ثم غادرت المكان وتوجهت بالسيارة التي ضبطت إلى بنايـة سكنية في منطقة كورنيش أبوظبي، كانت قد راقبتها سابقا، وعلمت أن سكان إحدى الشقق فيها من جنسية أجنبية فاختارتها هدفا لعملية تفجيرها بالعبوة الناسفة (القنبلة يدوية الصنع) التي صنعتها وأشعلت فتيلها، وغادرت المكان، وتم اكتشافها وإبطال مفعولها وتفكيكها.
وقد اعترفت المتهمة بجرائمها تفصيليا في التحقيقات التي توفرت لها خلالها الضمانات القانونية كافة. وكانت السلطات الإماراتية أعلنت، في ديسمبر (كانون الأول)، القبض على «منتقبة جزيرة الريم»، وهي المرأة «المنتقبة» المشتبه بها في تنفيذ جريمة قتل وقعت في أحد المراكز التجارية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وذهبت ضحيتها مدرسة أطفال أميركية.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.