الفيصل: لا استثناءات في «ديون الأندية» ومن تسبب فيها «سيحاسب»

أكد السعي إلى توفير 3 آلاف وظيفة رياضية من خلال «استراتيجية الدعم»

الأمير عبد العزيز الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)
TT

الفيصل: لا استثناءات في «ديون الأندية» ومن تسبب فيها «سيحاسب»

الأمير عبد العزيز الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)

قدم الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الدوري للتواصل الحكومي بجوار الدكتور ماجد القصبي وزير الإعلام المكلف، شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على دعمهما الكبير والمستمر لقطاع الرياضة.
وقال الفيصل في بداية حديثه: «أبارك للجميع نجاح الموسم الرياضي، بلا شك موسم متميز بالمنافسة في مختلف الألعاب، وحظي بالمتابعة الكبيرة رغم ظروف الجائحة التي أثرت على الرياضة، موسم خرجنا فيه بكثير من الدروس على مستوى التنظيم والمنشآت، ونعمل حالياً على تعزيز كافة الإيجابيات وتلافي الجوانب السلبية».
وعن استمرار السعودية في استضافة الأحداث الرياضية المتنوعة، قال الفيصل: «العالم كله توقف، هناك تحد كبير لإقامة المنافسات العادية، ولكن بفضل دعم قيادتنا الكريمة، والجهود التي بذلت استطاعت السعودية أن تستضيف البطولات بالتعاون مع الاتحادات العالمية، الأمير محمد بن سلمان كان له الأثر الحقيقي في تذليل كل المصاعب التي واجهتنا، وأثبتت المملكة مكانتها بهذه النجاحات».
وأعلن وزير الرياضة عن هدف السعودية وتركيزها حالياً على استضافة بطولة كأس آسيا 2027. موضحاً: «الوسط الرياضي شغوف بكرة القدم، ونسعى مع الاتحاد الآسيوي لتقديم ملفنا على أعلى مستوى، ونتمنى الفوز باستضافة البطولة، وأعتقد أن حظوظ المملكة كبيرة في استضافة البطولة».
وفيما يخص استراتيجية دعم الأندية، كشف وزير الرياضة عن ارتفاع عدد الأندية التي تطبق عشر رياضات وأكثر من 9 أندية في 2018 إلى 77 ناديا مع زيادة الفرص الوظيفية إلى 3 آلاف وظيفة، وكذلك زيادة عدد اللاعبين لأكثر من 30 ألف لاعب».
وبصورة تفصيلية عن دعم الأندية خلال الموسم الرياضي الذي انتهي مؤخراً، فقد تحصل نادي الاتحاد على 115.7 مليون ريال كأكثر الأندية دعماً، يليه نادي الهلال 113.8 مليون ريال ثم الأهلي 109.6 مليون ورابعاً حضر فريق الفتح 99.4 مليون ريال، ثم الوحدة 94.2 مليون ريال، وبعده جاء فريق النصر بـ93.7 مليون ريال، ثم الشباب 90.6 مليون ريال، ثم الاتفاق 88 مليون ريال وبعده الرائد 80 مليونا ثم الفيصلي بطل كأس الملك بـ77.1 مليون، ثم فريق ضمك بـ76 مليونا، وبعده أبها بـ72.4 مليون ريال ثم التعاون بـ70.8 مليون ريال، وأخيراً جاءت أندية القادسية بـ65.6 مليون ريال، ثم الباطن بـ54.9 مليون وبعده العين بـ48.6 مليون ريال.
وفيما يخص ديون أندية دوري المحترفين السعودي، قال الفيصل: «جميع الأندية عليها التزامات، نعمل بشكل يومي مع جميع الأندية خصوصا في فترات انتهاء العقود وتجديد العقود لتذليل الكثير من المشاكل التي تواجهها الأندية، وأيضاً الكفاءة المالية ستعلن يوم الخميس القادم بتفاصيلها الكاملة، لا توجد أي استثناءات والأندية قادرة بإذن الله على الالتزام بكافة التزاماتها».
وعن تحمل الإدارات السابقة للديون التي تم تسجيلها في فترة عملها، قال الفيصل: «اللوائح والأنظمة واضحة تجاه ديون الأندية ومن يتحملها، كل الإجراءات تتم على أكمل وجه، أي شخص تسبب في ديون خارجة عن صلاحية الأندية سيتحملها، يجب على الإدارات الحالية بالتعاون مع الوزارة محاسبة من حمل هذه الأندية الديون»، مضيفاً «عندما تكتمل كافة المعلومات ستعلن الوزارة النتائج بكل شفافية».
وكشف وزير الرياضة عن تحويل ثلاثة ملاعب خاصة بالأندية إلى استادات رياضية وهي الشباب والفتح والاتفاق، مع تطوير منشآت تسعة أندية ضمن مبادرة تطوير الأندية، وذلك لاستضافة المباريات في منتصف 2022 والأندية المستهدفة هي الاتحاد والأهلي والنصر والهلال والقادسية والباطن وضمك والرائد والتعاون.
وأشار الفيصل، إلى سعيهم لتحسين تجربة الحضور الجماهيري ومراكز ونقاط البيع في استاد الملك فهد والأمير فيصل بن فهد والأمير محمد بن فهد على أن يتم الكشف عنها في أغسطس (آب) القادم.
وكشف وزير الرياضة عن استمرار السعودية في استضافة الأحداث الرياضية، موضحاً «أعلن استمرار استضافة السوبر الإسباني والسوبر الإيطالي وسباق فورميولا إي ورالي داكار 2022 بمساره الجديد، كما سيشهد ديسمبر (كانون الأول) القادم استضافة المملكة لفورميولا 1».
وعن أزمة الملاعب في مدينة جدة، أوضح وزير الرياضة: «ملعب الأمير عبد الله الفيصل يسير بمساره الصحيح وسيكون جاهزا بداية الموسم القادم واستضافة مباريات الأهلي والاتحاد وغيرهما من الأندية، كذلك ملعب الملك عبد الله الشهير بالجوهرة المشعة كانت له مشكلة وتم حلها لاستضافة المباريات مع بداية الموسم الجديد».
وأعلن وزير الرياضة عن بدء مرحلة تخصيص مختلفة، تشمل في بدايتها ثلاثة أنواع هي الأندية والأكاديميات والمراكز والصالات الرياضية، موضحاً: «لمزيد من منح الفرص الواعدة ستعلن وزارة الرياضة قريباً عن إطلاق مشروع تراخيص الأندية والأكاديميات الرياضية والصالات الرياضية، والتي ستتيح الفرصة أمام القطاع الخاص، وهناك 30 رياضة مستهدفة منها كرة القدم والسباحة والفروسية والرياضات الإلكترونية والدراجات الهوائية وثمانية ألعاب قتالية مختلفة».
وأعلن وزير الرياضة عن إطلاق برنامج دعم الاتحادات الرياضية على غرار استراتيجية دعم الأندية الرياضية الحالية. وفيما يخص تغذية الأندية بالمواهب، أوضح الفيصل: تم العمل على عدد من المسارات لصقل المواهب، وذلك من خلال تدشين أكاديمية مهد كأكبر مشروع وطني لاكتشاف المواهب، وإطلاق برنامج الابتعاث والتدريب تتراوح أعماره من 13 إلى 18 سنة.
وكشف وزير الرياضة عن إطلاق مشروع مماثل لدوري المدارس بالتعاون مع وزارة التعليم، موضحاً: نعمل الآن مع وزارة التعليم على إطلاق نسخة مماثلة لدوري المدارس لكن للألعاب المختلفة.
وأوضح الفيصل: «تتوجه وزارة الرياضة وتسعى للاهتمام بمختلف الألعاب، رياضتنا افتقدت لسنوات سابقة للتوسع، كرة القدم هي الرياضة التي ركزت عليها الأندية وهذا تسبب في افتقاد الكثير من المواهب، لذلك كان لا بد من مرحلة جديدة لخدمة هذا الجانب وتعزيز الرياضات، وتحفيز الجميع على ممارسة الرياضة لتصبح جزءا لا يتجزأ من حياة المواطن بما ينعكس على صحة المواطن».
وعن مستهدفات وزارة الرياضة لأهداف الرؤية، كشف وزير الرياضة: «منذ إطلاق الرؤية قبل خمسة أعوام، تحقق العديد من المستهدفات، فقد ارتفعت نسبة الممارسة من 13 إلى 19 في المائة، وبلغ عدد المجموعات الرياضية 450 مجموعة منها 200 مجموعة نسائية».
وعن هذا الجانب، واصل الفيصل حديثه: «من أجل توسيع دائرة ممارسة الرياضة تمت زيادة عدد الاتحادات الرياضية من 32 إلى 92 اتحادا ورابطة ولجنة، كذلك حتى على صعيد رياضة المقيمين في السعودية، فقد أقيم عدد من الفعاليات شارك فيها أكثر من 3000 شخص و225 فريقا لأنشطة الرياضيين للمقيمين».
وفيما يخص الرياضة النسائية، أوضح وزير الرياضة: «بلغ عدد المنتخبات 25 منتخبا نسائيا، وحصلت المرأة على عضوية في الاتحادات الرياضية، وأصبح العنصر النسائي يشكل 30 في المائة من الاتحادات، ومشاركة 17 في المائة في اللجان الخارجية».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.