أهم البرلمانات الأوروبية التي صوتت لإقامة الدولة الفلسطينية

تضم الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة

أهم البرلمانات الأوروبية التي صوتت لإقامة الدولة الفلسطينية
TT

أهم البرلمانات الأوروبية التي صوتت لإقامة الدولة الفلسطينية

أهم البرلمانات الأوروبية التي صوتت لإقامة الدولة الفلسطينية

أجرت بعض البرلمانات الأوروبية عمليات تصويت رمزية تحث حكوماتها على الاعتراف بدولة فلسطينية، تضم الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
لكن إسرائيل تعارض بشدة مثل هذه الدعوات، بحجة أنه «في ظل غياب اتفاق سلام
مسبق فإن اعترافا دوليا واسعا بمطالب لإقامة دولة فلسطينية، سوف يشجع الفلسطينيين على التشدد في المفاوضات التالية».
وفيما يلي أهم التواريخ التي تعد حاسمة على طريق الاعتراف بالدولة الفلسطينية:
- 13 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي: أيد البرلمان البريطاني تأييدا ساحقا إقامة دولة فلسطينية بأغلبية 274 صوتا مقابل 12 صوتا.
- 30 أكتوبر الماضي: أصبحت السويد أول دولة غربية بالاتحاد الأوروبي تعترف رسميا بدولة فلسطين.
- 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: أيد البرلمان الإسباني اقتراحا بأغلبية 319 صوتا، مقابل صوتين، يحث حكومة رئيس الوزراء ماريانو راخوي على الاعتراف بدولة فلسطينية.
- 2 ديسمبر (كانون الأول) 2014: أيدت الجمعية الوطنية الفرنسية بأغلبية 339 صوتا، مقابل 151، توصية بأن تعترف باريس بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
- 10 ديسمبر 2014: حث النواب الآيرلنديون حكومتهم على الاعتراف بفلسطين دولة، في خطوة حصلت على التأييد عبر الأحزاب، مما أدى الاستغناء عن الحاجة إلى إجراء تصويت.
- 12 ديسمبر الماضي: صوت البرلمان البرتغالي بأغلبية كبيرة لصالح توصية للحكومة للاعتراف بدولة فلسطينية.
- 17 ديسمبر الماضي: تبنى البرلمان الأوروبي بتأييد 498 صوتا ومعارضة88 صوتا، وامتناع 111 صوتا، قرارا يؤيد من حيث المبدأ الاعتراف بدولة فلسطينية والحل على أساس دولتين، ولكنه أشار إلى أن هذا يجب أن يسير موازيا لمحادثات السلام.
- 5 فبراير (شباط) الحالي: دعا البرلمان البلجيكي الحكومة إلى الاعتراف بدولة فلسطينية «في وقت يكون أكثر ملاءمة».
- 27 فبراير الحالي: أيد مجلس النواب (المجلس الأدنى) بالبرلمان الإيطالي بأغلبية 300 صوت مقابل معارضة 45 صوتا، وامتناع 59 صوتا، اقتراحا يحث الحكومة على «رعاية الاعتراف بفلسطين»، ولكن مع «الأخذ في الحسبان على نحو كامل المخاوف والمصالح المشروعة لدولة إسرائيل».



عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.


مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف علم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب، في حين وصفتها الحكومة بأنها «شعبوية».

وكتب رئيس بلدية كاركاسون في جنوب غرب فرنسا كريستوف بارتيس، الأحد، عبر منصة «إكس»، بعد وقت قصير من توليه منصبه: «فليسقط عَلم الاتحاد الأوروبي عن البلدية وليحل محلّه عَلم فرنسا»، مرفقاً رسالته بمقطع فيديو يظهر فيه وهو يزيل بنفسه عَلم الاتحاد الأوروبي، تاركاً العَلم الفرنسي وعَلم منطقة أوكسيتانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أما الرئيس الجديد لبلدية كاني-سور-مير (جنوب البلاد)، فنشر بدوره، الاثنين، صورة لواجهة مبنى البلدية من دون عَلم الاتحاد الأوروبي.

وفي بلدية أرن في إقليم بادكالِيه في الشمال الفرنسي، كان أنتوني غارينو-غلينكوفسكي قد استبق الأمور منذ تسلمه مهامه في 24 مارس (آذار) بإزالة العَلمين الأوروبي والأوكراني.

وتساءل الوزير المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هل سيرفضون أيضاً الأموال الأوروبية التي يتلقاها مزارعونا، وشركاتنا من أجل إعادة التصنيع، ومناطقنا؟ هل سيعيدون التعويضات التي تلقّوها من البرلمان الأوروبي؟». وقال: «هذه شعبوية تُظهر أن التجمع الوطني لم يتغيّر».

لا يوجد أي نص قانوني يلزم بوجود العَلم الأوروبي على واجهات البلديات في فرنسا. ولا يعترف الدستور الفرنسي إلا بعَلم البلاد ذي الألوان الثلاثة: الأزرق والأبيض والأحمر.

وكانت الجمعية الوطنية اعتمدت سنة 2023 مقترح قانون يرمي إلى جعل رفع العَلمين الفرنسي والأوروبي إلزامياً على واجهات بلديات المدن التي يزيد عدد سكانها على 1500 نسمة. غير أن هذا النص لم يخضع بعد للمناقشة في مجلس الشيوخ تمهيداً لجعله نافذاً.