إيفرتون ينقذ ماء وجه الكرة الإنجليزية ويتأهل لدور الـ16 بالدوري الأوروبي

ليفربول وتوتنهام يودعان مبكرا.. وإشبيلية يواصل رحلة الدفاع عن لقبه برفقة فيا ريـال

لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب)  -  كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)
لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب) - كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)
TT

إيفرتون ينقذ ماء وجه الكرة الإنجليزية ويتأهل لدور الـ16 بالدوري الأوروبي

لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب)  -  كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)
لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب) - كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)

واصل فريق إشبيلية الإسباني حملة الدفاع عن لقب بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم بعدما تأهل إلى دور الـ16 للمسابقة إثر فوزه الثمين على مضيفه بروسيا مونشنغلادباخ الألماني في إياب دور الـ32 للمسابقة. وأنقذ إيفرتون ماء وجه كرة القدم الإنجليزية بتأهله أيضا بعدما جدد فوزه على ضيفه يونغ بويز السويسري في الوقت الذي انتهت فيه مسيرة ليفربول وتوتنهام في البطولة بخسارة الأول أمام مضيفه بشكتاش التركي بركلات الترجيح وسقوط الثاني أمام مضيفه فيورنتينا.
في المباراة الأولى بلغ إشبيلية حامل اللقب دور الـ16 لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بفوزه على مضيفه بروسيا مونشغلادباخ الألماني 3 - 2 في مونشنغلادباخ في إياب الدور الثاني. وواصل إشبيلية بتلك النتيجة تفوقه على منافسه الألماني، بعدما فاز الفريق الأندلسي 1 / صفر في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي، ليفوز بمجموع مباراتي الذهاب والعودة 4 / 2. وافتتح إشبيلية التسجيل مبكرا بهدف جاء عبر النيران الصديقة في الدقيقة الثامنة عن طريق مارتن سترانزل لاعب الفريق الألماني الذي أحرز هدفا بالخطأ في مرماه، قبل أن يدرك غرانيت تشاكا التعادل لمونشنغلادباخ في الدقيقة 19. وأعاد فيتولو التقدم مجددا لإشبيلية في الدقيقة 26، قبل أن يتعادل ثورغان هازارد سريعا لمونشنجلادباخ بعدها بثلاث دقائق. واستغل إشبيلية النقص العددي في صفوف مونشنغلادباخ الذي اضطر للعب بـ10 لاعبين عقب طرد تشاكا في الدقيقة 69، ليضيف فيتولو الهدف الثالث للفريق الإسباني في الدقيقة 79.
وفي المباراة الثانية حقق بشكتاش التركي مفاجأة من العيار الثقيل بعدما أطاح بضيفه ليفربول بالركلات الترجيحية. وانتهى الوقت الأصلي بفوز بشكتاش بهدف نظيف حمل توقيع تولجاي أرسلان في الدقيقة 73، وهي نفس النتيجة التي فاز بها ليفربول في مباراة الذهاب، ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي لم يشهد تغييرا في النتيجة، ليحتكما في النهاية إلى الركلات الترجيحية التي انتهت بفوز الفريق التركي 5 / 4. وسدد مدافع ليفربول الكرواتي لوفرين الكرة بعيدا عن المرمى لتنطلق احتفالات الفريق صاحب الأرض والملعب الذي شهد فوز ليفربول على ميلانو بركلات الترجيح قبل 10 سنوات لينتزع لقبه الخامس في كأس أوروبا. ودافع رودجرز مدرب ليفربول عن قراره بمنح ركلة الترجيح الحاسمة للاعبه الكرواتي وقال: «شعرنا بالرضا عن اختياراتنا لمنفذي الركلات الترجيحية وكان ديان يشعر بالثقة. نشعر بخيبة أمل من أجله.. لأني أظن أنه لعب بطريقة جيدة جدا خلال المباراة».
وفي المباراة الثالثة صعد فيورنتينا الإيطالي إلى الدور ذاته عقب فوزه 2 / صفر على ضيفه توتنهام هوتسبير. وافتتح المهاجم الألماني المخضرم ماريو غوميز التسجيل في الدقيقة 54، فيما تكفل النجم المصري محمد صلاح بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 71، ليحرز نجم منتخب الفراعنة هدفه الأول في المسابقات الأوروبية مع فيورنتنيا والثالث في رابع مباراة مع فيورنتينا منذ انضمامه إلى صفوفه على سبيل الإعارة قادما من تشيلسي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وكان فيورنتينا قد تعادل 1 / 1 مع توتنهام في مباراة الذهاب التي أقيمت بالعاصمة لندن الأسبوع الماضي، ليفوز الفريق الإيطالي 3 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
وفي المباراة الرابعة قلب إيفرتون تأخره صفر / 1 أمام ضيفه يونغ بويز السويسري إلى فوز 3 / 1، ليصعد الفريق الإنجليزي إلى الدور المقبل بفوزه 7 / 2 في مباراتي الذهاب والعودة بعد أن فاز 4 - 1 ذهابا. وتقدم ساكو جونيور سانوجو ليونغ بويز في الدقيقة 13، قبل أن يأتي العقاب سريعا من جانب إيفرتون الذي سجل لاعبه البلجيكي روميلو لوكاكو هدف التعادل في الدقيقة 25 من ركلة جزاء، قبل أن يهز المهاجم الأسمر الشباك مجددا بعدما سجل الهدف الثاني لإيفرتون في الدقيقة 30، فيما أضاف كيفن ميرالاس الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 42.
والتحق إنتر الإيطالي بركب المتأهلين إلى دور الستة عشر عقب فوزه 1 / صفر على ضيفه سيلتيك الأسكوتلندي، ليفوز بمجموع المباراتين 4 / 3 ويدين الفريق الإيطالي بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه فريدي جوارين الذي أحرز هدف إنتر الوحيد قبل النهاية بدقيقتين، مستغلا النقص العددي في صفوف سيلتيك الذي لعب بـ10 لاعبين عقب طرد لاعبه فيرجيل فان دايك في الدقيقة 37 لحصوله على الإنذار الثاني.
وتواصلت مغامرة تورينو الإيطالي في المسابقة بعدما تغلب 3 / 2 على مضيفه أتليتك بلباو الإسباني. وكان لقاء الذهاب الذي جرى بمدينة تورينو الإيطالية قد انتهى بالتعادل 2 / 2 ليفوز الفريق الإيطالي 5 / 4 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة. وعلى ملعب سان باولو، تغلب نابولي الإيطالي 1 / صفر على ضيفه طرابزون سبور التركي. سجل جوناثان دي جوزمان هدف نابولي الوحيد في الدقيقة 19، ليقود فريقه للفوز 4 / صفر على نظيره التركي في مجموع المباراتين. وانضم روما في دور الـ16 لمنافسيه المحليين إنتر ميلان وفيورنتينا وتورينو ونابولي. ولم يتأثر روما بشغب جماهيري وتوقف مؤقت لمباراته في ضيافة فينوورد ليفوز 2 - 1 في أجواء عدائية بروتردام. وتفوق روما 3 - 2 في مجموع المباراتين.
وحقق أياكس أمستردام الهولندي فوزا كبيرا 3 / صفر على مضيفه ليجيا وارسو البولندي، ليتأهل فريق العاصمة الهولندية إلى دور الـ16 عن جدارة واستحقاق بعدما فاز في مجموع المباراتين 4 / صفر. وصعد فيا ريـال الإسباني بعدما تغلب 3 / 1 على مضيفه ريد بول سالزبورغ النمساوي. وفاز الفريق الإسباني بذلك بـ5 أهداف مقابل هدفين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ليصعد إلى الدور المقبل عن جدارة واستحقاق كاملين. وتأهل دينامو كييف الأوكراني إلى دور الـ16 بعدما تغلب 3 / 1 على ضيفه غانغون الفرنسي، ليفوز 4 / 3 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بعدما انتهت مباراة الذهاب بينهما بفوز غانغون 2 / 1.
وبات فولفسبورغ هو الممثل الوحيد للكرة الألمانية في المسابقة بعدما تعادل سلبيا مع مضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ليتأهل الفريق الألماني لدور الـ16 بعدما تغلب 2 / صفر في مباراة الذهاب على نظيره البرتغالي. وحجز دينامو موسكو ودينامو كييف وسان بطرسبرغ الروس أيضا أماكنهم في دور الـ16.

* قرعة دور الـ16 في الدوري الأوروبي
إيفرتون الإنجليزي مع دينامو كييف الأوكراني
دنيبرو الأوكراني مع أياكس أمستردام الهولندي
زينيت سان بطرسبورغ الروسي مع تورينو الإيطالي
فولفسبورغ الألماني مع إنترناسيونالي الإيطالي
فياريـال الإسباني مع أشبيلية الإسباني
نابولي الإيطالي مع دينامو موسكو الروسي
كلوب بروغ البلجيكي مع بشكتاش التركي
فيورنتينا الإيطالي مع روما الإيطالي



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.