العاهل الأردني يستقبل ولي عهد أبوظبي

بحثا العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الاستراتيجي

الملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال الاستقبال في عمان أمس (بترا)
الملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال الاستقبال في عمان أمس (بترا)
TT

العاهل الأردني يستقبل ولي عهد أبوظبي

الملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال الاستقبال في عمان أمس (بترا)
الملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال الاستقبال في عمان أمس (بترا)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الاستراتيجي والتنسيق المشترك بما يحقق مصالحهما المتبادلة.
وجاءت المباحثات خلال استقبال الملك عبد الله الثاني، أمس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة الأردنية عمان، حيث رحب العاهل الأردني بزيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بلده الثاني الأردن.
وأعرب عن ثقته بأن هذه الزيارة ستعطي دفعاً قوياً لمسار العلاقات الأخوية والعمل المشترك بين البلدين في جميع المجالات.
ونقل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الملك عبد الله الثاني، تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وأطيب أمنياته له بالصحة والسعادة وللأردن دوام الخير والعز والرفعة.
وهنأ ولي عهد أبوظبي الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد استقلال الأردن الـ75، معرباً عن تمنياته للأردن والشعب الأردني دوام التقدم والرفعة والازدهار في ظل قيادته.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وصل إلى عمان في زيارة إلى الأردن، وكان في استقباله لدى وصوله مطار «ماركا» الملك عبد الله الثاني. وتأتي الزيارة تزامناً مع احتفالات الأردن بمناسبة عيد استقلاله الخامس والسبعين ومئوية تأسيس المملكة الأردنية.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.