«مبادرة الجواز اللوجستي» تبحث افتراضياً تسهيل تدفق التجارة العالمية

مساعٍ لوضع تصورات القطاع الخاص في مجالات الشحن العالمي

مبادرة الجواز اللوجستي العالمي تعد جزءاً من الاستجابة لدعم التجارة الدولية في ظل أزمة «كوفيد19» (الشرق الأوسط)
مبادرة الجواز اللوجستي العالمي تعد جزءاً من الاستجابة لدعم التجارة الدولية في ظل أزمة «كوفيد19» (الشرق الأوسط)
TT

«مبادرة الجواز اللوجستي» تبحث افتراضياً تسهيل تدفق التجارة العالمية

مبادرة الجواز اللوجستي العالمي تعد جزءاً من الاستجابة لدعم التجارة الدولية في ظل أزمة «كوفيد19» (الشرق الأوسط)
مبادرة الجواز اللوجستي العالمي تعد جزءاً من الاستجابة لدعم التجارة الدولية في ظل أزمة «كوفيد19» (الشرق الأوسط)

أعلنت مبادرة الجواز اللوجستي العالمي عن تنظيم قمة دولية عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي في 8 يونيو (حزيران) المقبل، على أن تنطلق من مدينة دبي الإماراتية، وذلك بمشاركة عدد من قيادات قطاع الأعمال والمسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية لتبادل وجهات النظر حول التوجهات الرئيسية التي تصيغ ملامح قطاع الشحن والخدمات اللوجستية خلال المرحلة المقبلة.
وسيتم خلال القمة استعراض الإنجازات المحققة حتى الآن لمبادرة الجواز اللوجستي العالمي التي يقودها القطاع الخاص، والتي تهدف إلى تسهيل تدفق التجارة العالمية، إضافة إلى وضع تصورات تحدد مسار البرنامج المستقبلي، فيما تمثل القمة محطة مهمة في مسيرة قطاع الشحن والخدمات اللوجستية حول العالم، كونها تركز على تعزيز التعاون الدولي من أجل توفير الظروف التنظيمية والمعلومات والحوافز المناسبة للشركات لتحقيق كامل إمكانات التجارة العالمية.
وسيترأس القمة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، بحضور جمع من القيادات الإماراتية والدولية المعنية بهذا القطاع الحيوي، إلى جانب ممثلين عن الدول المشاركة في المبادرة، وممثلي منظمة الجمارك العالمية ومنظمات دولية أخرى.
وحول أهداف القمة، قال مايك باسكاران، الرئيس التنفيذي لمبادرة الجواز اللوجستي العالمي: «ستسعى القمة الدولية لمبادرة الجواز اللوجستي العالمي، بالشراكة مع قادة الأعمال والحكومات، للتوصل إلى توافق في الآراء حول كيفية مساهمة المبادرة في تفعيل تجارة دولية أوسع نطاقاً وأكبر حجماً».
وأضاف باسكاران: «تتمتع التجارة الدولية بأهمية كبرى في الاقتصاد العالمي حيث تسهم إلى حد كبير في التنمية والنمو وخلق فرص العمل. وتعدّ مبادرة الجواز اللوجستي العالمي في ظل أزمة (كوفيد 19) المستمرة جزءاً لا يتجزأ من الاستجابة العالمية لتعزيز التجارة الدولية وتسهيل الوصول إلى أسواق جديدة وزيادة مرونة سلسلة الإمدادات العالمية».
من جهته، قال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية: «موانئ دبي العالمية بصفتها شركة دولية نشطة في مجال سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية وشريكاً في البرنامج، فإنها تحتل الصدارة في تطوير وتوسيع نطاق مبادرة الجواز اللوجستي العالمي. ومن أسباب نجاح البرنامج الأساسية أن الانضمام إليه مجاني ومتاح للجميع وهو يرحّب بأي دولة أو شركة تؤدي دوراً ناشطاً في التجارة الدولية».
يُذكر أن من بين الدول المُنضمة إلى المبادرة حتى الآن؛ الهند، وإندونيسيا، وتايلاند، وجنوب أفريقيا، والبرازيل، وكولومبيا، وغيرها من دول الجنوب التي حرصت على الانضمام للمبادرة لثقتها في أثرها الإيجابي وقدرتها على خلق واقع اقتصادي جديد يجمع دول الجنوب ويعزز قدراتها التجارية، بما تقدمه المبادرة من ميزات كثيرة تتجاوز 100 ميزة سواء مالية أو تشغيلية.
ويعمل الجواز اللوجستي العالمي للتجّار ووكلاء الشحن على الحصول على عدد من الخصائص في مقابل زيادة حركة التجارة في كل مركز من المراكز التابعة للبرنامج؛ حيث إنه من خلال الانضمام إلى شبكة الاقتصادات سريعة النمو للبرنامج، تحظى الشركات والمؤسسات الأعضاء فيه بفرصة تنويع أعمالها داخل أسواق جديدة، مثل أميركا اللاتينية أو جنوب آسيا أو أفريقيا.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.