«أدنوك» تبيع 3 % من وحدتها للتوزيع لمجموعة محددة من المؤسسات الاستثمارية

قالت «أدنوك» إن الطرح يسهم في زيادة السيولة وإتاحة المشاركة  أمام مزيد من المستثمرين في فرص مجدية وجذابة (رويترز)
قالت «أدنوك» إن الطرح يسهم في زيادة السيولة وإتاحة المشاركة أمام مزيد من المستثمرين في فرص مجدية وجذابة (رويترز)
TT

«أدنوك» تبيع 3 % من وحدتها للتوزيع لمجموعة محددة من المؤسسات الاستثمارية

قالت «أدنوك» إن الطرح يسهم في زيادة السيولة وإتاحة المشاركة  أمام مزيد من المستثمرين في فرص مجدية وجذابة (رويترز)
قالت «أدنوك» إن الطرح يسهم في زيادة السيولة وإتاحة المشاركة أمام مزيد من المستثمرين في فرص مجدية وجذابة (رويترز)

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، المالك لـ80 في المائة من الأسهم العادية لشركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع (أدنوك للتوزيع) عن عزمها طرح نحو 375 مليون سهم من أسهم «أدنوك للتوزيع» المدرجة والمتداولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، التي تمثل 3 في المائة تقريباً من رأس المال المسجل.
وقالت الشركة الإماراتية إن ذلك سيكون من خلال آلية الطرح السريع للأسهم بسعر 4.36 درهم (1.1 دولار) للسهم، وسيكون الطرح لمجموعة محددة من المؤسسات الاستثمارية المؤهلة وفقاً لقاعدة «144 ايه» واللائحة «إس» من قانون الأوراق المالية الأميركية لعام 1933 بصيغته المعدلة (قانون الأوراق المالية الأميركي).وأوضحت أنه بالتزامن مع طرح الأسهم، تعتزم «أدنوك» إصدار 4.385 مليار درهم (1.1 مليار دولار) من السندات - غير المضمونة - مستحقة الدفع في 2024، وذلك من خلال عملية طرح لمستثمرين مؤهلين خارج الولايات المتحدة وفقاً للائحة «إس» من قانون الأوراق المالية الأميركي.
وقالت: «ستكون هذه السندات قابلة للاستبدال بأسهم فعلية في شركة أدنوك للتوزيع، وهي تمثل نسبة 7 في المائة تقريباً من رأس مال الشركة المسجل وفقاً لشروط محددة - السندات القابلة للاستبدال - ولن يكون الطرح المجمع متاحاً للجمهور في الإمارات أو أي سلطة قضائية أخرى». ويمثل هذا الطرح المجمع نسبة 10 في المائة تقريباً من رأس المال المسجل لشركة «أدنوك للتوزيع»، وذلك في حال استبدال وتسوية أسهم جميع السندات القابلة للاستبدال وفقاً لشروطها المحددة. ويمثل سعر البيع النهائي للطرح المجمع والبالغ 4.82 درهم (1.1 دولار) زيادة بنسبة 5 في المائة على متوسط سعر سهم «أدنوك للتوزيع» للأشهر الثلاثة الماضية.
وتبلغ فترة استحقاق طرح السندات القابلة للاستبدال 3 سنوات، وسيتم إصدارها بسعر إصدار 100 في المائة مع قسائم بنسبة 70 في المائة سنوياً تُدفع على أساس نصف سنوي في شكل متأخرات في يونيو (حزيران) وديسمبر (كانون الأول) من كل عام. وسيتم تحديد علاوة الاستبدال لسعر السهم بواقع 15 في المائة على السعر المرجعي لأسهم «أدنوك للتوزيع»، ليكون سعر الاستبدال 5.01 درهم (1.3 دولار).
ومن المتوقع الإعلان عن الشروط النهائية لعملية الطرح المجمع بعد الانتهاء من عملية تسجيل طلبات الشراء. ومن المتوقع أن تتم تسوية طرح الأسهم في نهاية مايو (أيار) الجاري، على أن تتم تسوية السندات القابلة للاستبدال في حدود 4 يونيو المقبل.
وقال الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك): «يسهم هذا الطرح في زيادة السيولة وإتاحة المشاركة أمام مزيد من المستثمرين في فرص مجدية وجذابة، وذلك تماشياً مع ما تم الإعلان عنه وقت الاكتتاب العام على أسهم شركة (أدنوك للتوزيع) حول بيع المزيد من الأسهم في الوقت المناسب. ويأتي إعلان اليوم عن الطرح المجمع للأسهم والسندات القابلة للاستبدال بعد الطرح الخاص لـ10 في المائة من رأس المال القائم في سبتمبر (أيلول) 2020. وهو يمثل أول طرح مجمع من نوعه في منطقة الخليج العربي».
وأضاف: «سوف تتيح لنا هيكلية الصفقة المبتكرة إمكانية زيادة التداول الحر لأسهم (أدنوك للتوزيع) إلى نسبة 30 في المائة في حال استبدال جميع السندات بأسهم فعلية، مع احتفاظ (أدنوك) بحصة استراتيجية تبلغ 70 في المائة في شركة أدنوك للتوزيع التي تمتلك إمكانات واعدة للنمو. كما تمثل هذه الصفقة خطوة جديدة في استراتيجيتنا لخلق وتعزيز القيمة من أصولنا».



طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)
TT

طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)

كشفت إحصائية حديثة عن نشاط ملحوظ في قطاع المشاريع في السعودية خلال مارس (آذار) من العام الحالي، مع ترسية 11 مشروعاً تجاوزت قيمتها الإجمالية 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، في مؤشر يعكس استمرار الزخم التنموي المدفوع برؤية المملكة الطموحة.

وتصدّر قطاع البناء والتشييد المشهد من حيث القيمة، فيما برزت منطقة الرياض بوصفها أكبر المستفيدين من حيث عدد المشاريع وحجم الاستثمارات، في وقت توزعت فيه المشاريع على قطاعات حيوية متعددة، ما يعزز تنوع القاعدة الاقتصادية واستدامة النمو على المدى الطويل.

وطبقاً للإحصائية الصادرة عن الهيئة السعودية للمقاولين، التي اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، يعد قطاع البناء والتشييد الأعلى من حيث القيمة المالية للمشاريع بواقع 9 مشاريع تجاوزت قيمتها 15 مليار ريال، يليه المياه والطاقة بمشروعين بأكثر من 150 مليون ريال. وحسب الإحصائية المستندة على معلومات من «SCAVO»، المنصة المتخصصة في تتبع المشاريع، فقد توزعت المشاريع التي تم ترسيتها على 9 قطاعات فرعية بواقع مشروعين لكل من المرافق التعليمية، وقطاع المرافق الرياضية والترفيهية. ووفق الإحصائية، حصل قطاع المرافق التعليمية على أعلى قيمة التي تجاوزت 3.9 مليار ريال، يليها التجارية بأكثر من 3.7 مليار ريال، فيما كان أقل قيمة لقطاع نقل الطاقة الكهربائية بما يزيد على 50 مليون ريال.

التوزيع الجغرافي

وحصلت منطقة الرياض على النصيب الأكبر من حيث عدد المشاريع بواقع 9 تم ترسيتها خلال مارس السابق، التي تمثل 82 في المائة من إجمالي عدد المشاريع. وتعد العاصمة الرياض هي الرائدة من حيث القيمة الإجمالية للمشاريع، حيث تجاوزت قيمتها 15 مليار ريال، يليها مكة المكرمة بأكثر من 99 مليون ريال.

وكانت جميع المشاريع في منطقة مكة المكرمة ونجران في قطاع المياه والطاقة، أما الرياض فكانت جميع المشاريع في البناء والتشييد.

وسيتم ترسية جميع المشاريع التي طرحت في مارس على 5 أعوام.

ومن المتوقع تسليم 6 من المشاريع خلال عام 2032 بقيمة مالية تتجاوز 11 مليار ريال، ومشروعين في 2028 بحوالي 500 مليون ريال، في حين يتوقع تسليم بقية المشاريع بواقع مشروع واحد كل عام من أعوام 2026 و2027 و2030.

أكبر ملاك المشاريع

وتظهر الإحصائية أن «الشركة الوطنية للإسكان»، و«مجموعة طلعت مصطفى القابضة»، و«مجموعة المهيدب»، تصدرت قائمة الجهات في مارس، من حيث عدد المشاريع، فقد حصلت على 7 مشاريع بقيمة تتخطى 12 مليار ريال، وبقية الجهات تصدرت بمشروع واحد فقط.

يُذكر أن الهيئة السعودية للمقاولين، أعلنت عن إقامة النسخة الثامنة من منتدى ومعرض المشاريع المستقبلية الدولي 2026، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر (كانون الأول) 2026، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة محلية ودولية واسعة تعكس تنامي الاهتمام بقطاع المقاولات والمشاريع التنموية في المملكة.

ويأتي تنظيم هذه النسخة بحلة جديدة تُعد الأكبر في تاريخ المنتدى، حيث يشكّل الحدث منصة عالمية تجمع المقاولين والمهتمين مع ملاك المشاريع من القطاعين الحكومي والخاص؛ بهدف استعراض المشاريع المستقبلية بمختلف أحجامها، وتمكين المقاولين من الاطلاع على متطلبات الجهات المالكة وآليات التقديم على المشاريع، بما يعزز الشفافية، ويرفع كفاءة التنافس في القطاع.

ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى أكثر من 400 جهة محلية ودولية؛ مما يجعله من أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع التشييد والبناء على مستوى المنطقة، إضافة إلى كونه فرصة استثنائية لتعزيز الشراكات وبناء العلاقات المهنية بين مختلف الأطراف ذات العلاقة، واستكشاف الفرص الاستثمارية في المشاريع المستقبلية.


السعودية: استثمارات الجبيل وينبع الصناعية تتجاوز 400 مليار دولار في 2025

مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)
مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)
TT

السعودية: استثمارات الجبيل وينبع الصناعية تتجاوز 400 مليار دولار في 2025

مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)
مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)

ارتفع إجمالي حجم الاستثمارات في مدينتي الجبيل وينبع الصناعية السعودية إلى أكثر من 1.5 تريليون ريال (400 مليار دولار) خلال عام 2025، وفق تقرير «الهيئة الملكية للجبيل وينبع» السنوي.

وبحسب التقرير، يعكس الرقم حجم الاستثمارات وتوافق جهود الهيئة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة، الرامية إلى تنمية الصناعات الوطنية، وتعظيم القيمة المضافة، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويزيد مساهمة القطاع غير النفطي في النمو الاقتصادي.

ويأتي هذا النمو امتداداً لدور الهيئة بصفتها أحد الممكنات الرئيسة لبرنامج «تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية (ندلب)»، الذي يستهدف تحويل السعودية إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجيستية عالمية، عبر تطوير قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة والخدمات اللوجيستية وتعزيز تكاملها وجاذبيتها الاستثمارية.


من جازان إلى الأسواق العالمية... انطلاقة قوية لـ«مركز تطوير البُن السعودي»

أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)
أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)
TT

من جازان إلى الأسواق العالمية... انطلاقة قوية لـ«مركز تطوير البُن السعودي»

أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)
أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)

في خطوة استراتيجية تعكس تسارع نمو قطاع القهوة في المملكة، أعلنت «الشركة السعودية للقهوة» تسلّمها إدارة «مركز تطوير البُن السعودي» بمحافظة الدائر في منطقة جازان، في إطار شراكة تنموية تهدف إلى تعزيز قدرات الإنتاج وتمكين المزارعين، وهي انطلاقة قوية من هذه المنطقة الواقعة في الجنوب لتصدير المنتج إلى الأسواق العالمية.

ويأتي تشغيل المركز بالتزامن مع موسم الحصاد، ليُشكّل منصة متقدمة تدعم سلسلة القيمة للبُن السعودي، وسط اهتمام متزايد محلياً وعالمياً، واستثمارات متنامية تسعى لترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً عالمياً للقهوة الفاخرة.

وأعلنت «الشركة السعودية للقهوة»، تسلمها رسمياً إدارة المركز، من «أرامكو السعودية»، بالتنسيق مع «المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان».

القيمة المضافة

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية للقهوة»، المهندس بندر علي القحطاني: «يمثِّل هذا المركز محركاً أساسياً لتوسعة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وإيجاد قيمة مضافة في جميع مراحل سلسلة القيمة الخاصة بقطاع القهوة».

وتجسِّدُ هذه الخطوة الاستراتيجية الأهدافَ المشتركة لكلٍّ من «أرامكو»، و«الشركة السعودية للقهوة»، لتمكين المجتمعات المحلية، وتعظيم الأثر الاقتصادي للبُن السعودي، وتُعزز جهود «الشركة السعودية للقهوة» في تحقيق مهمتها المتمثلة في زيادة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وإنشاء بنية تحتية متكاملة تدعم نمو القطاع على المدى الطويل.

فرقة تؤدي الرقصة الشعبية احتفاءً بتدشين المركز الجديد (الشرق الأوسط)

الأدوات الحديثة

فيما أوضح نائب الرئيس لأعمال الاتصال والمواطنة المؤسسية في «أرامكو السعودية»، حسين حنبظاظة، أن «أرامكو» دعمت صناعة القهوة لأعوام طويلة، من خلال مساعدة أكثر من 1000 مزارع للبُن في جبال جازان وعسير بالتدريب وتقديم الأدوات الزراعية الحديثة لتطوير أعمالهم، مؤكداً الثقة بأن «مركز تطوير البُن السعودي» في المنطقة سيواصل التطور تحت إدارة «الشركة السعودية للقهوة»، وبأنه سيؤدي دوراً مستداماً في تعزيز هذه الصناعة.

وحسب الشركة، «تواصل (السعودية للقهوة)، بصفتها المنصة الوطنية لتطوير قطاع القهوة في المملكة، جهودها لتحويل المنطقة الجنوبية مركزاً عالمياً للقهوة الفاخرة، من خلال استثمارات استراتيجية تغطي كامل سلسلة القيمة، بما يعزِّز تكامل الجهود، ويدعم الاقتصادات المحلية، ويضمن تحقيق القهوة السعودية كل إمكاناتها التجارية، بالتوازي مع الاحتفاء بها بصفتها رمزاً ثقافياً وطنياً أصيلاً».

البنية التحتية

وفي هذا الإطار، كشف مدير إدارة تطوير الأعمال في «الشركة السعودية للقهوة»، خلدون طوقان لـ«الشرق الأوسط»، عن بدء تشغيل المركز فعلياً خلال الربع الأخير من العام الماضي، مع موسم الحصاد تحديداً، ليشكل خطوة محورية في تطوير القطاع في المملكة، مؤكداً أن إطلاق المنشأة جاء في توقيت مهم تشهد فيه المنظومة نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالاهتمام المتزايد بالبن السعودي محلياً وعالمياً، إلى جانب دعم الجهات الحكومية وتنامي الاستثمارات في هذا المجال.

وأضاف طوقان أن تشغيل المركز يُمثل نقلة نوعية في تعزيز البنية التحتية للقطاع؛ حيث يُسهم في رفع كفاءة عمليات المعالجة وتحسين جودة المنتج، بما يدعم تمكين المزارعين وتطوير سلسلة القيمة بشكل متكامل من المزرعة إلى السوق.

ويُمثّل «المركز» ثمرة مبادرة نوعية من «أرامكو السعودية» ضمن «مبادرات المواطنة المتنوعة» التي أطلقتها الشركة لدعم زراعة وإنتاج البُن في المنطقة، بالتعاون مع «جمعية البر» بمحافظة الدائر، و«هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بمنطقة جازان»، ودشنه الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، أمير المنطقة، ليكون منصة متقدمة لتعزيز قدرات القطاع في المملكة.