ليفربول يحيي آماله الأوروبية... وكلوب يتوقع مواجهة كريستال بالاس مثل نهائي الكأس

هاري كين يثير الشكوك حول مستقبله مع توتنهام... وألاردايس يترك تدريب وست بروميتش بعد المباراة الأخيرة في الدوري

TT

ليفربول يحيي آماله الأوروبية... وكلوب يتوقع مواجهة كريستال بالاس مثل نهائي الكأس

أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول على أن مواجهة فريقه الختامية بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام كريستال بالاس ستكون بمثابة نهائي كأس لأنها ستحسم مكانه في المربع الذهبي وتضمن له بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وأحيا ليفربول آماله الأوروبية بفوزه على مضيفه بيرنلي 3 - صفر ليقفز للمركز الرابع برصيد 66 نقطة متخطيا ليستر سيتي بفارق الأهداف قبل مباراة واحدة من نهاية الموسم (24 مقابل 20) ومتخلفًا بنقطة عن تشيلسي الثالث. ويواجه فريق المدرب يورغن كلوب منافسه كريستال بالاس في آنفيلد الأحد بينما يلعب تشيلسي مع مضيفه أستون فيلا ويستضيف ليستر منافسه توتنهام بنفس التوقيت.
وقال كلوب: «كانت مباراتنا أمام بيرلي مثل الدور قبل النهائي. كان علينا الفوز وفعلنا ذلك. لم يحسم أي شيء بعد، لكننا عززنا موقفنا ولدينا مباراة نهائية أمام كريستال بالاس، هذا ما كنا نحتاجه. نلنا ما كنا نستحقه لأننا قدمنا أداء رائعا».
ورغم الخسارة بثلاثية كان بيرنلي هو الطرف الأفضل لكن دفاع ليفربول صمد، فيما استغل فريق المدرب كلوب هجماته ليسجل البرازيلي روبرتو فيرمينو قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، وناثانيال فيليبس بضربة رأس في الدقيقة 52 والبديل أليكس أوكسليد تشامبرلين قبل النهاية بدقيقتين.
وقال كلوب: «لا يمكن منح بيرنلي أي فرصة بسبب أسلوبه في اللعب، حاول استغلال قلة خبرة ثنائي دفاع فريقي الشاب لكن اللاعبين قدموا أداء مذهلا».
ولم تكن المباراة مهمة بالنسبة لبيرنلي بعد ضمان بقائه في دوري الأضواء، لكنها كانت مصيرية لليفربول الذي بات يتقدم بفارق أربعة أهداف على ليستر وهو ما سيكون حاسما لو انتصر الفريقان الأحد المقبل. وتابع كلوب: «علينا التعافي سريعا. لدينا مشاكل في التشكيلة في بعض المراكز. علينا التعافي بشكل سريع. انتظر وجود عشرة آلاف متفرج في آنفيلد بفارغ الصبر. لم يحسم أي شيء بعد، بالاس منافس عنيد».
وقال أندي روبرتسون لاعب ليفربول: «نتألق ونحن تحت الضغط. هذا فريق كبير والجماهير تطلب الفوز دائما، وصلنا إلى أعلى مستوى في الوقت المناسب. الأحد سيكون بمثابة نهائي لنا وليستر وتشيلسي. منحنا أنفسنا فرصة بعد استبعادنا من قبل الكثيرين. لكن نحن بحاجة إلى تقديم أفضل ما لدينا (أمام بالاس)».
وكان فريقا مانشستر سيتي البطل ووصيفه يونايتد قد ضمنا بالفعل أول بطاقتين لدوري الأبطال بينما اشتعلت المنافسة على آخر بطاقتين بين الثلاثي تشيلسي وليفربول وليستر بالمراحل الأخيرة.
وبعدما بدا أن آمال فريق المدرب كلوب ستتبدد في التأهل إلى المسابقة القارية الأهم الموسم المقبل بعدما كان في طريقه إلى التعادل 1 - 1 مع وست بروميتش في المرحلة السابقة، أعاده الحارس البرازيلي أليسون بيكر إلى الحياة بتسجيله رأسية الفوز في الدقيقة الأخيرة في الوقت بدل الضائع في سيناريو جنوني حيث بات أول حارس يسجل للنادي منذ تأسيسه في العام 1892. واستفاد ليفربول على أكمل وجه من سقوط ليستر سيتي الثلاثاء أمام تشيلسي ليخطف منه آخر المراكز المؤهلة إلى الأبطال. وفي المرحلة الأخيرة، سيكون ليفربول مدعوما من جماهيره في ملعب «آنفيلد» حيث سيكون مرشحًا فوق العادة للفوز. وفي حال لم تحدث أي مفاجآت كبرى، سيلحق تشيلسي وليفربول بقطبي مانشستر إلى دوري الأبطال، فيما سيفوت ليستر للموسم الثاني على التوالي فرصة التأهل إلى البطولة الأوروبية الأهم في المرحلة الأخيرة، وهو الذي كان بين أعضاء المربع الذهبي معظم فترات الموسم.
وخيب توتنهام آمال جماهيره العائدة إلى الملعب للمرة الأولى بعد غياب 14 شهراً، بسقوطه أمام ضيفه أستون فيلا 1 - 2 ما يعقد حظوظه بالتأهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل. وأمام عشرة آلاف متفرج في ملعبه الجديد بالعاصمة لندن، حيث علت صافرات الاستهجان مع نهاية اللقاء، قام هداف الفريق هاري كين بلفة حول الملعب مصفقًا للجماهير، في لقطة أثارت الشكوك حول مستقبله مع توتنهام وأنها قد تكون مباراته قبل الأخيرة بقميص الفريق، بعدما ذكرت وسائل إعلام عن رغبته في الرحيل مع نهاية الموسم الحالي.
وتعليقًا على مصير كين، قال المدرب المؤقت راين مايسون: «هاري يعني الكثير لنا، إنه لاعب في توتنهام. أجبت على العديد من الأسئلة المتعلقة به في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. أريد أن أتحدث عن المباراة لا الأفراد». وتابع: «أنا خائب جدًا من النتيجة. لم نشأ أن ننهي الموسم بهذه الطريقة أمام أنصارنا». في ظل تأهل صاحبي المركزين الخامس والسادس إلى المسابقة الأوروبية الثانية، لا يزال توتنهام ينافس في ظل انعدام فرصه في بلوغ المسابقة الأم دوري الأبطال. إلا أنه وبعد أن فشل في تعزيز حظوظه، عليه أن ينتظر حتى المرحلة الأخيرة عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي الرابع الطامح للفوز ليبقي على حظوظه في التأهل إلى دوري الأبطال.
وتجمد رصيد توتنهام عند 59 نقطة في المركز السابع بفارق ثلاث نقاط عن وستهام السادس الفائز 3 - 1 على مضيفه وست بروميتش. ويملك إيفرتون الذي حقق فوزه الأول على أرضه في سبع مباريات بهدف نظيف برأسية للبرازيلي ريتشارليسون على ولفرهامبتون الرصيد ذاته في المركز الثامن.
وكانت هذه الخسارة الثانية لتوتنهام في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري. وأعربت الجماهير عن رغبتها في بقاء كين الذي ربطته التقارير بالانتقال إلى أحد قطبي مانشستر أو باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث أنشدت قبل اللقاء «هاري كين، هو واحد منا».
واستغل توتنهام بدايته المثالية وافتتاحه التسجيل عن طريق الهولندي ستيفن برجفين الذي بدأ أساسياً في الدوري للمرة الأولى منذ فبراير (شباط)، بتسديدة صاروخية في سقف المرمى بالدقيقة الثامنة، ومنح منافسه هدية التعادل بهدف عكسي عندما أخطأ المدافع لإسباني سيرخيو ريغيلون في تشتيت الكرة لتسكن شباكه في الدقيقة 20، وارتكب الظهير الأيسر هفوة أيضًا في الهدف الثاني للضيوف عندما شتت كرة خاطئة على دفعتين لترتد في المرة الثانية من البوركيني برتران تراوري وتصل إلى أولي واتكنز الذي هيأها لنفسه برأسه وسدد بيسراه في أسفل الزاوية اليسرى بالدقيقة 39، ليرفع رصيده إلى 14 هدفًا في الدوري هذا الموسم، ثمانية منها ضد «الستة الكبار». وجاءت خسارة توتنهام في صالح إيفرتون الفائز على ولفرهامبتون بهدف نظيف سجله البرازيلي ريتشارليسون، حيث تعززت حظوظه مرة أخرى في التأهل للدوري الأوروبي، لكن المهمة ستكون صعبة في مواجهة مانشستر سيتي في الجولة الأخيرة. وأكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لإيفرتون على أن فريقه ليس بحاجة للتأهل للعب في أوروبا الموسم المقبل لجعل هذا الموسم جيدا.
وتعرض إيفرتون للخسارة في تسع مباريات من أصل 19 على أرضه هذا الموسم - وهو رقم قياسي - ما أضر الفريق في مسعاه نحو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى. وسيتوجه إيفرتون إلى ملعب الإمارات الأحد، وهو يعلم أن الفوز على سيتي البطل قد يمنحه بطاقة بطولة دوري المؤتمر الأوروبي في موسمها الأول الموسم المقبل، بينما سيمكنه الصعود مركزين من اللعب في الدوري الأوروبي.
وقال أنشيلوتي: «نحن في المعركة، ربما ستكون المباراة هي الأصعب هذا الموسم، ولكن كان من المهم البقاء بالسباق، لا يوجد شيء مستحيل، إنها مواجهة صعبة للغاية، معقدة للغاية، نحن نواجه ربما أفضل فريق في أوروبا حاليا. ولكن يجب أن نحاول». وأضاف: «إذا تأهلنا للعب في أوروبا، سيكون موسما رائعا، إذا لم نتأهل سيكون موسما جيدا». ولمح أنشيلوتي إلى أن عودة الجماهير ساهمت في تحفيز اللاعبين ليحققوا الانتصار على ملعبهم وقال: «أتمنى أن تكون الصفقة الجديدة لنا الموسم المقبل هي عودة الجماهير بالكامل للمدرجات. سيشكلون فارقا ضخما لنا، في تاريخ النادي، مشجعينا تصنع الفارق... كان من الرائع رؤيتهم وكانت الأجواء مختلفة للغاية».
وحقق آرسنال فوزه الرابع تواليًا في الدوري على حساب مضيفه كريستال بالاس 1 - 3 بفضل هدفين في الوقت بدل الضائع مبقيًا أيضًا على حظوظه الضئيلة بالتأهل إلى الدوري الأوروبي.
ورفع النادي اللندني رصيده إلى 58 نقطة في المركز التاسع ويستقبل برايتون في المرحلة الأخيرة.
وفي مباراة هامشية بين نيوكاسل الذي نجا من الهبوط ولا ينافس على مقاعد أوروبية وضيفه شيفيلد يونايتد الهابط إلى الدرجة الأولى، أسعد الأول جماهيره العائدة بفوزه بهدف نظيف لجوزيف ويلوك المعار من آرسنال، الذي بات عن 21 عامًا و272 يومًا أصغر لاعب في تاريخ الدوري الممتاز يسجل في ست مباريات توالياً. على جانب آخر كشف سام ألاردايس مدرب وست بروميتش أنه سيترك منصبه مع نهاية الموسم بعد أن فشل في مهمته لإنقاذ الفريق من الهبوط. وتولى ألاردايس المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد إقالة الكرواتي سلافن بيليتش لسوء النتائج، لكنه لم يفلح كعادته في إنقاذ الفريق للبقاء في الدوري الممتاز. وهذه هي المرة الأولى التي يفشل فيها ألاردايس في قيادة فريق للبقاء في دوري الأضواء، خلال ست محاولات سابقة مع فرق مختلفة.
وقال ألاردايس: «وست بروميتش قدم عرضا سخيا لأستمر معه، وهو يوضح التزام هذا النادي الطموح، لكن بعد تفكير قررت رفض العرض والرحيل بعد نهاية الجولة الأخيرة».


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.