محكمة أميركية تدين إيرانياً لتصدير مواد عسكرية

تدخل في تصنيع الأسلحة النووية والصواريخ والحرب الإلكترونية

محكمة أميركية تدين إيرانياً لتصدير مواد عسكرية
TT

محكمة أميركية تدين إيرانياً لتصدير مواد عسكرية

محكمة أميركية تدين إيرانياً لتصدير مواد عسكرية

أدانت هيئة محلفين أميركية فيدرالية مواطناً إيرانياً بتهمة التآمر من أجل الحصول على أجزاء عسكرية حساسة لصالح الحكومة الإيرانية، في محاولة انتهاك واضحة للحظر التجاري المفروض على إيران. وتتوافر في هذه الأجزاء قدرات الاستخدام العسكرية والمدنية المزدوجة، كما يمكن الاستعانة بها في أنظمة متطورة مثل الأسلحة النووية، وتوجيه وتطوير الصواريخ، وإمكانات الاتصالات السلكية واللاسلكية الآمنة، والحرب الإلكترونية الهجومية، والتدابير العسكرية الإلكترونية المضادة (أي التشويش اللاسلكي)، وأنظمة الإنذار والمراقبة بأجهزة الرادار.
ووفقاً لوثائق المحكمة والأدلة المطروحة في حيثيات المحاكمة، فقد حاول المواطن الإيراني الأصل، مهرداد أنصاري البالغ من العمر 39 عاماً، نقل المواد والبضائع التي تمكن من الحصول عليها داخل الولايات المتحدة من قبل المدعى عليها أيضاً، سوزان ييب تايوانية الجنسية، ومن المدعى عليه المشارك مهرداد فوماني، وهو مواطن إيراني معروف باسم فرانك فوماني.
وفي الفترة من 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2007 إلى 15 يونيو (حزيران) 2011، حصل المدعى عليهم بالفعل، أو هم حاولوا الحصول من مختلف الشركات في جميع أنحاء العالم على أكثر من 105 آلاف قطعة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو مليونين و630 ألفاً و800 دولار، اشتملت على أكثر من 1250 معاملة تجارية ومالية. وأجرى المدعى عليهم 599 معاملة أخرى مع 63 شركة أميركية مختلفة، حصلوا من خلالها، أو هم حاولوا الحصول على قطع وأجزاء من شركات أميركية من دون إخطار تلك الشركات التي كانوا يتعاملون معها بأن تلك القطع والأجزاء مقصود شحنها ونقلها إلى إيران، أو الحصول على الترخيص الحكومي الأميركي الضروري لشحن هذه القطع والأجزاء إلى إيران.
ولم تتقدم ييب أو فوماني أو أنصاري، بصفة فردية أو من خلال شركاتهم، في أي وقت من الأوقات، بطلب الحصول على الترخيص اللازم صدوره من مكتب الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، أو محاولة الحصول على ترخيص التصدير اللازم صدوره من وزارة التجارة الأميركية بخصوص شحن أي عناصر أو قطع من البنود المدرجة على لائحة الاتهام المذكورة إلى إيران.
ومن المعروف قانونياً أن لوائح المعاملات الإيرانية في الولايات المتحدة تحظر تماماً، من بين أمور أخرى، التصدير أو إعادة التصدير أو البيع أو التوريد، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى إيران أو حكومة إيران، أي سلعة أو تقنية أو خدمات من الولايات المتحدة الأميركية أو من قبل أي مواطن أميركي. وينسحب قرار الحظر المذكور أيضاً على أي معاملات من قبل أي مواطن أميركي أو يعيش داخل الولايات المتحدة الأميركية يتجنب أو يتفادى، أو يهدف إلى تجنب أو تفادي أي قرار بالحظر منصوص عليه في الأوامر التنفيذية الصادرة بهذا الشأن.
وقد صدر قرار الإدانة القضائي بحق مهرداد أنصاري بتهمة التآمر لانتهاك لوائح المعاملات الإيرانية سارية المفعول في الولايات المتحدة الأميركية، مع تهمة واحدة بالتآمر لارتكاب الاحتيال عبر الإنترنت، وتهمة واحدة بالتآمر للاحتيال على وزارة الخزانة الأميركية، وتهمتان بالمساعدة والتحريض على التقدم بالإفادات الكاذبة. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي بحقه بتاريخ الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، مع احتمال أن يواجه عقوبة تصل إلى 20 عاماً في السجن الفيدرالي لاتهامه بالتآمر لانتهاك لوائح المعاملات الإيرانية، مع 5 سنوات أخرى لتهمة الاحتيال السيبراني، وما يصل إلى 5 سنوات أخرى لتهمة الاحتيال على وزارة الخزانة الأميركية، وما يصل إلى 5 سنوات في كل تهمة من المساعدة والتحريض على التقدم بالإفادات الكاذبة. ومن شأن القاضي الفيدرالي تحديد الحكم الصادر بحقه بعد مراجعة إرشادات إصدار الأحكام الأميركية مع اعتبار العوامل القانونية ذات الصلة.
وصدر الحكم على ييب في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2012، بالسجن لمدة عامين في سجن فيدرالي أميركي إثر الإقرار بالذنب في تهمة التآمر لانتهاك لوائح المعاملات الإيرانية من خلال العمل كوسيط لفوماني لتأمين شراء القطع والأجزاء في الولايات المتحدة مع شحنها بصورة غير قانونية إلى إيران، ولا يزال مهرداد فوماني هارباً حتى الآن.



نتنياهو: سأعرض على ترمب مبادئنا بشأن المفاوضات مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

نتنياهو: سأعرض على ترمب مبادئنا بشأن المفاوضات مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن المشاورات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سترتكز على عدد من القضايا في مقدمتها المفاوضات مع إيران، إلى جانب ملف غزة.

وأضاف نتنياهو في تصريحات أدلى بها قبل توجهه إلى الولايات المتحدة ونشرها موقع «واي نت» الإخباري التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «سأعرض على الرئيس دونالد ترمب وجهة نظرنا بشأن مبادئ المفاوضات» مع طهران.

وتابع بالقول «في رأيي، هذه المبادئ مهمة ليس فقط لإسرائيل بل لكل من يسعى إلى السلام والأمن».

وأشار نتنياهو إلى أن لقاءاته المتكررة مع الرئيس الأميركي تُعدّ دليلاً على «التقارب الفريد» بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبينه شخصياً وترمب.

وسيكون هذا الاجتماع هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في ‍يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

وكان موقع «واي نت» قد ذكر يوم السبت الماضي أن نتنياهو سيؤكد لترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن «موقف إسرائيل الذي سيُطرح سيكون الإصرار على القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف القدرة على التخصيب، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية».

وأضاف المصدر أن إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها.

كما نقل الموقع عن المصدر قوله «يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ بـ 300 كيلومتر لضمان عدم قدرتها على تهديد إسرائيل».

يأتي ذلك بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق إلى مسائل أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.


إيران تحذّر من «تأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية قبل زيارة نتنياهو لواشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
TT

إيران تحذّر من «تأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية قبل زيارة نتنياهو لواشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)

بينما وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى سلطنة عُمان، حذّرت طهران من «ضغوط وتأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات يُتوقع أن تركز على المفاوضات الأميركية-الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي اليوم (الثلاثاء): «الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود إليها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف: «لقد أظهر النظام الصهيوني مراراً، لكونه مخرباً، معارضته أي عملية دبلوماسية في منطقتنا تؤدي إلى السلام».

ونقل التلفزيون الإيراني عن بقائي قوله إن بلاده تخوض المفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل سريعاً لنتيجة ولا تريد المماطلة.

وأضاف أن المحادثات النووية التي جرت مع أميركا الأسبوع الماضي كانت لتحديد «جدية» الطرف الآخر، مشيراً إلى أنه لا يمكن التكهن بالفترة الزمنية التي قد تستمر أو تنتهي فيها المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني في مسقط، سلطان عُمان هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وفق «إرنا».

وقال لاريجاني، الاثنين، إن الزيارة تتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إيران وعُمان.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق إلى مسائل أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.

إلى ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم (الثلاثاء)، بأن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي المستجدات الإقليمية، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة.

وأضاف البيان أن عراقجي أطلع عبد العاطي على تطورات جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها سلطنة عمان مؤخراً، حيث عبّر الوزير المصري عن دعم بلاده الكامل لهذه المفاوضات وجميع المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتُسهم في دعم الحوار.

وأكد عبد العاطي أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، وصولاً إلى تسوية سلمية وتوافقية، وضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً، حسب البيان، على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.


خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
TT

خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد كانت محاولة انقلابية من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف خامنئي، في خطاب تلفزيوني، أن ما جرى «لم يكن احتجاجات عفوية، بل مخطط أميركي - صهيوني»، معتبراً أن الهدف كان استهداف مفاصل حساسة في إدارة البلاد.

وتزامن خطاب خامنئي مع حملة اعتقالات طالت شخصيات إصلاحية بارزة، ضمنها آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات»، وبرلمانيون ومسؤولون سابقون، على خلفية مواقفهم من احتجاجات يناير (كانون الثاني).

وفي يريفان عاصمة أرمينيا، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترمب هو «الجهة الوحيدة» التي ستحدد «الخطوط الحمراء» في أي مفاوضات مع إيران.