بلينكن يقرّع «المستهترين» بقواعد الأمم المتحدة

اتهامات متبادلة بين واشنطن وموسكو وبكين خلال جلسة افتراضية لمجلس الأمن

حضّ بلينكن أعضاء مجلس الأمن على «الحكم على التزامنا من خلال أفعالنا» (أ.ف.ب)
حضّ بلينكن أعضاء مجلس الأمن على «الحكم على التزامنا من خلال أفعالنا» (أ.ف.ب)
TT

بلينكن يقرّع «المستهترين» بقواعد الأمم المتحدة

حضّ بلينكن أعضاء مجلس الأمن على «الحكم على التزامنا من خلال أفعالنا» (أ.ف.ب)
حضّ بلينكن أعضاء مجلس الأمن على «الحكم على التزامنا من خلال أفعالنا» (أ.ف.ب)

حمل وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، أمام مجلس الأمن أمس الجمعة، على الأعضاء الدائمين الذين «يستهترون» بقواعد الأمم المتحدة و«يعرقلون محاولات محاسبة الذين ينتهكون القانون الدولي»، من أن يسمي هؤلاء، بيد أنه كان يصوّب بوضوح على كل من الصين وروسيا اللتين تولى وزيرا خارجيتهما وانغ يي وسيرغي لافروف توجيه الاتهامات المبطنة أيضاً لإدارة الرئيس جو بايدن.
وعقد مجلس الأمن جلسة افتراضية، برئاسة الوزير الصيني الذي تتولى بلاده الرئاسة الشهرية للمجلس، بعنوان «صون السلام والأمن الدوليين: دعم تعددية الأطراف والنظام الدولي المتمحور حول الأمم المتحدة». وقال بلينكن: «أعرف أن بعض أفعالنا في السنوات القليلة الماضية قوضت النظام القائم على القواعد وقاد آخرين إلى التساؤل عما إذا كنا لا نزال نلتزمه». وحض أعضاء مجلس الأمن على «الحكم على التزامنا من خلال أفعالنا»، مؤكداً أنه في ظل إدارة بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس «عادت الولايات المتحدة بالفعل إلى الانخراط بقوة في المؤسسات المتعددة الأطراف». وأضاف «انضممنا مرة أخرى إلى اتفاق باريس للمناخ، والتزمنا مجدداً منظمة الصحة العالمية، ونسعى إلى الانضمام مجدداً إلى مجلس حقوق الإنسان». وكذلك عرض كبير الدبلوماسيين الأميركيين التحركات التي قامت بها إدارة بايدن، مشيراً إلى الجهود التي تبذل حالياً من أجل «العودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة وتعزيز الاتفاق النووي مع إيران». كما سلط الضوء على دور بلده باعتباره «المساهم الأكبر في منصة كوفاكس»، معتبراً أنها الوسيلة الفضلى للتوزيع العادل للقاحات «كوفيد - 19». وقال: «نحن نجعل عشرات الملايين من الجرعات متاحة للآخرين من دون اعتبارات سياسية». وإذ أكد استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع كل البلدان، قال: «سنواصل الرد بقوة عندما نرى الدول تقوض النظام الدولي، أو نتظاهر بأن القواعد التي اتفقنا جميعاً عليها وكأنها غير موجودة، أو ببساطة تنتهكها كما يحلو لنا»، موضحاً أنه «لكي ينجز النظام، يجب على كل البلدان التزامه والعمل من أجل نجاحه». وأكد أن السلطات القضائية المحلية «لا تمنح أي دولة شيكاً على بياض لاستعباد شعبها أو تعذيبه أو إخفائه أو تطهيره عرقياً أو انتهاك حقوق الإنسان بأي طريقة أخرى». واغتنمت الدول الـ15 الأعضاء الفرصة لتأكيد التزامها ميثاق الأمم المتحدة والتعددية. وانتقد لافروف بشدة خطط الولايات المتحدة لعقد قمة حول الديمقراطية في العالم، واصفاً إياها بأنها «إنشاء ناد مصالح خاصة جديد على أساس آيديولوجي علني «والذي يمكن أن يزيد من حدة التوتر الدولي ويؤدي إلى الانقسام في عالم يحتاج إلى أجندة موحدة الآن أكثر من أي وقت مضى». واعتبر أن الدول الغربية تستخدم عبارة «النظام القائم على القواعد» لفرض مصالحها الوطنية على بقية العالم. وقال إنه «لأمر مدهش أن القادة الغربيين، الذين يقوضون صراحة القانون الدولي، لا يترددون في التأكيد على أن الهدف الرئيسي للسياسة العالمية يجب أن يكون مواجهة المحاولات الروسية والصينية لتغيير النظام». وأضاف «لم يعد الغرب مهتماً بمعايير القانون الدولي ويطالب الآن الجميع باتباع قواعده والالتزام بالنظام الذي أنشأه». وكان وانغ افتتح الاجتماع بدعوة الدول الأعضاء إلى «السعي من أجل تحقيق الإنصاف والعدالة، وليس البلطجة والهيمنة». وبعد كلام بلينكن، رأى وانغ أن كل الدول تود أن ترى الولايات المتحدة «تغير مسارها وأن تمارس التعددية». وقال إن «تقسيم العالم على أسس آيديولوجية يتعارض مع روح التعددية». وكانت الرئاسة الصينية لمجلس الأمن قدمت «مذكرة مفاهيمية» حول الاجتماع، آملة في أن يغتنم أعضاء مجلس الأمن هذا الاجتماع «كفرصة لإعادة تأكيد التزامهم الراسخ بتعددية الأطراف»، على أن تتركز محاور المناقشة على الدروس المستفادة واستكشاف «سبل تعزيز النظام المتعدد الأطراف على نحو أفضل ومنع التوجّه الانفرادي من العودة إلى الظهور»، بالإضافة إلى الجهود التي ينبغي للمجتمع الدولي الاضطلاع بها لضمان حماية أفضل للنظام الدولي المتمحور حول الأمم المتحدة والقواعد الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية، فضلاً عن «تحقيق أداء ثابت على صعيد تنسيق وتنظيم العلاقات بين البلدان من خلال المؤسسات والقواعد، وعلى صعيد تسوية الخلافات من خلال التشاور والحوار».
وتأتي جلسة المجلس هذه عقب اجتماع مثير للجدل في ألاسكا في 18 مارس (آذار) الماضي بين بلينكن ورئيس الشؤون الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يانغ جيتشي، حيث استهدف كل منهما السياسات المتباينة بشدة بين البلدين. وكان هذا أول اجتماع مباشر بين الصين والولايات المتحدة بإدارة بايدن.


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

العالم فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي مقررة الأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)

خبيرة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية تندد بالهجمات «السامة» ضدها

نددت خبيرة الأمم المتحدة المعنية بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز اليوم الخميس بما وصفتها بالهجمات «السامة» التي تؤثر على حياتها الشخصية وعملها.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي صورة لمستوطنة تسوفيم الإسرائيلية شمال مدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة 25 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: إسرائيل تسعى إلى «تغيير ديمغرافي دائم» في الضفة الغربية وغزة

أكد المفوض الأممي لحقوق الإنسان أن إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية وغزة، ومن بينها العمليات العسكرية التي تسبب نزوحاً، تهدف إلى إحداث «تغيير ديمغرافي دائم».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شمال افريقيا أشخاص فرّوا من الفاشر بالسودان في مخيم للنازحين بالطويلة شمال دارفور 27 أكتوبر 2025 (رويترز) p-circle

وزراء خارجية أوروبيون: عنف «الدعم السريع» في الفاشر يشكّل جرائم حرب

قال بيان صادر عن وزراء خارجية أوروبيين، ‌إن أعمال ‌العنف ​التي ‌ترتكبها ⁠«قوات ​الدعم السريع» في ⁠مدينة الفاشر بالسودان تحمل «سمات الإبادة الجماعية».

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
شمال افريقيا فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال افتتاح الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مكتب المنظمة بجنيف 23 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: عدد القتلى المدنيين في حرب السودان زاد ضعفين عام 2025

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الخميس، أن عدد القتلى المدنيين في حرب السودان بلغ عام 2025 أكثر من ضعفَي ما كان عليه.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».