ارتفاع الأسهم السعودية وسط غلبة الصعود على أداء بورصات المنطقة

تراجع في دبي والكويت وعمان

متداولان يراقبان أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)
متداولان يراقبان أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)
TT

ارتفاع الأسهم السعودية وسط غلبة الصعود على أداء بورصات المنطقة

متداولان يراقبان أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)
متداولان يراقبان أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.46 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3840.07 نقطة بضغط قاده قطاع الصناعة، فيما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.01 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9301.3 نقطة بدعم قاده قطاع التطوير العقاري. بينما تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.59 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6601.56 نقطة بضغط قاده قطاع عقار. وفي المقابل ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12525.43 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. كما ارتفعت البورصة البحرينية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1461.13 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6634.46 نقطة بضغط من قطاعي المال والصناعة. بينما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2191.03 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.01 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليغلق عند مستوى 9301.3 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التطوير العقاري، وانخفضت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 301.1 مليون سهم بقيمة 7.2 مليار ريال نفذت من خلال 124.4 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 71 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 75 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التطوير العقاري بنسبة 3.03 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.79 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.32 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 1.02 في المائة.
وسجل سعر سهم أكسا التعاونية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.65 في المائة وصولا إلى سعر 25.10 ريال، تلاه سهم نماء للكيماويات بنسبة 8.03 في المائة وصولا إلى سعر 13.85 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم الإنماء طوكيو م أعلى نسبة تراجع بواقع 3.54 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال، تلاه سهم ميدغلف للتأمين بواقع 3.12 في المائة وصولا إلى سعر 58.00 ريال.

* سوق دبي تتراجع
تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 17.59 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3840.07 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الصناعة، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.40 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.32 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.03 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.54 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 2.46 في المائة واستقر سعر سهم إعمار على قيم الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 271.3 مليون سهم بقيمة 390.6 مليون درهم نفذت من خلال 3935 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع 18 شركة واستقرار أسعار 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.20 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل تراجعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 9.88 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.88 في المائة. وسجل سعر سهم شعاع أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.690 في المائة وصولا إلى سعر 0.648 درهم، تلاه سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة بواقع 1.850 في المائة وصولا إلى سعر 0.825 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الإسمنت الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.880 في المائة وصولا إلى سعر 3.740 درهم، تلاه سعر سهم أريج بواقع 3.810 في المائة وصولا إلى سعر 2.020 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 59.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.070 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 55.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.430 درهم.

* تراجع البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 39.36 نقطة أو ما نسبته 0.59 في المائة ليقفل عند مستوى 6601.56 نقطة بضغط قاده قطاع عقار. وانخفضت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 158.1 مليون سهم بقيمة 19 مليون دينار نفذت من خلال 4294 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع اتصالات بنسبة 16.73 في المائة، تلاه قطاع السوق الموازية بنسبة 2.07 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع عقار بنسبة 11.64 في المائة، تلاه قطاع خدمات مالية بنسبة 9.08 في المائة.
وسجل سعر سهم أريد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 1.620 دينار، تلاه سعر سهم زيما بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 28.97 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12525.43 نقطة، وانخفضت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.3 مليون سهم بقيمة 349.5 مليون ريال نفذت من خلال 4357 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 1.06 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.26 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.47 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم زاد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 91.00 ريال، تلاه سعر سهم بروة بواقع 2.49 في المائة وصولا إلى سعر 49.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الطبية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.13 في المائة وصولا إلى سعر 10.45 ريال، تلاه سعر سهم دلالة بواقع 2.77 في المائة وصولا إلى سعر 43.80 ريال.

* صعود البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.02 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليغلق عند مستوى 1461.13 نقطة، وارتفعت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية مليوني سهم بقيمة 415.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 4.95 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.69 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 3.80 نقطة واستقرت جميع قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم سلام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.53 في المائة وصولا إلى سعر 0.133 دينار، تلاه سعر سهم شركة البحرين للتسهيلات التجارية بواقع 1.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.810 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك الأثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 2.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار، تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 2.17 في المائة وصولا إلى سعر 0.045 دينار، واحتل سهم بنك البحرين الإسلامي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 500 ألف دينار، تلاه سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 450 ألف.

* تراجع طفيف في البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.1 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليقفل عند مستوى 6634.46 نقطة. وانخفضت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.6 مليون سهم بقيمة 3.8 مليون ريال نفذت من خلال 978 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 4 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 19 شركة واستقرار أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.08 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.66 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية للكيماويات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.29 في المائة وصولا إلى سعر 0.239 ريال، تلاه سعر سهم أريد بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.720 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.182 ريال، تلاه سعر سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 2.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.352 ريال. واحتل سهم جلفار للهندسة والمقاولات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.165 ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 2.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.264 ريال.

* ارتفاع البورصة الأردنية
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.07 في المائة لتقفل عند مستوى 2191.03 نقطة، وانخفضت قيم التداولات وأحجامها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.4 مليون سهم بقيمة 6.5 مليون دينار نفذت من خلال 2900 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 60 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 33 شركة واستقرار أسعار أسهم 35 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.37 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.31 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.19 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم البطاقات العالمية بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.35 دينار.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.