هولندا وإيطاليا إلى مونديال 2014.. واشتعال المنافسة بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو

حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...
حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...
TT

هولندا وإيطاليا إلى مونديال 2014.. واشتعال المنافسة بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو

حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...
حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...

حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية.
في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه منتخب أندورا بهدفين أحرزهما بنفسه ليرفع رصيد بلاده إلى 22 نقطة في صدارة المجموعة بفارق ثماني نقاط أمام نظيره المجري الذي تغلب على منتخب استونيا 5-1 وذلك قبل آخر جولتين من التصفيات.
وواصل فان بيرسي نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ممارسة هوايته في هز الشباك وأحرز هدفي المباراة في الدقيقتين 50 و54 ليحجز لفريقه مقعدا في النهائيات بغض النظر عن نتائج الجولتين الأخيرتين من التصفيات الشهر المقبل.
وظل منتخب أندورا بلا رصيد من النقاط في المركز السادس الأخير بالمجموعة بعدما مني بالهزيمة الثامنة على التوالي.
ورفع المنتخب المجري رصيده إلى 14 نقطة ليقفز إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة أمام كل من تركيا حيث يشتعل بينهما الصراع على المركز الثاني الذي يتأهل صاحبه للملحق الأوروبي.
وجاء فوز هولندا المدير الفني لويس فان جال إلى الواجهة مجددا بعد أكثر من عشر سنوات على إخفاقه في تحقيق ذلك رغم وجود تشكيلة رائعة من اللاعبين.
وسيعيد هذا النجاح فان جال، 62 عاما، إلى مدربي الصف الأول بعدما قضى سنوات يحاول فيها استعادة سمعته عقب الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2002.
وكان فان جال أخفق في قيادة هولندا للوصول إلى مونديال في كوريا الجنوبية واليابان رغم امتلاك الفريق تشكيلة مدججة بالنجوم في ذلك الوقت مثل ادجار ديفيدز وباتريك كلويفرت وكلارنس سيدورف ورود فان نيستلروي والحارس العملاق أدوين فان در سار.
واستقال حينها فان جال - الذي بنى شهرته على نجاحه مع اياكس أمستردام وبرشلونة - من منصبه كمدرب لهولندا بعدما قضى أقل من عامين مع الفريق.
ونجح فان جال بعد هذا الإخفاق مع الكمار وقاده لإحراز لقب الدوري الهولندي في 2009 ليكسر هيمنة الثلاثي الكبير في بلاده اياكس وفينوورد وايندهوفن على اللقب على مدار 27 عاما. وذهب فان جال بعد ذلك لقيادة بايرن ميونيخ للفوز بالدوري الألماني قبل أن يعود بشكل مفاجئ لتدريب هولندا العام الماضي وعقب خسارة الفريق في مبارياته الثلاث ببطولة أوروبا 2012.
ورفض فان جال الخوض في الماضي وقال أمس في إجابة على سؤال حول الفارق بين الوضع حاليا وفي 2002: «لا أجد شيئا يلطخ مشواري كمدرب، أعمل مع تشكيلة مختلفة تماما. أبني فريقا شابا يضم بعض اللاعبين أصحاب الخبرة، قدمنا شيئا رائعا لنصبح أول منتخب أوروبي يتأهل وبفارق من الأهداف يفوق 20 هدفا».
وفي المجموعة الثانية حجز المنتخب الإيطالي مقعده في نهائيات كأس العالم عن جدارة إثر فوزه الثمين 2-1 على ضيفه التشيكي.
ورفع المنتخب الإيطالي (الأزوري) رصيده إلى 20 نقطة بفارق سبع نقاط أمام نظيره البلغاري قبل آخر جولتين من التصفيات ليصبح ثاني المتأهلين من القارة الأوروبية مع المنتخب الهولندي.
وتجمد رصيد المنتخب التشيكي عند تسع نقاط في المركز الرابع بفارق الأهداف فقط أمام أرمينيا وبفارق ثلاث نقاط خلف الدنمارك ليشتعل الصراع بين بلغاريا والدنمارك والتشيك وأرمينيا على المركز الثاني والتأهل للملحق الأوروبي.
وأنهى المنتخب التشيكي الشوط الأول لصالحه بهدف سجله ليبور كوزاك في الدقيقة 19 ثم رد الأزوري بقوة في الشوط الثاني عبر هدفين أحرزهما جورجيو كيليني وماريو بالوتيللي في الدقيقتين 51 و54 من ضربة جزاء.
وشهدت الدقيقة 89 من المباراة طرد اللاعب دانيال كولر من المنتخب التشيكي لنيله الإنذار الثاني في اللقاء.
وقال تشيزاري برانديللي المدير الفني للأزوري: «أعتقد أنني رأيت منتخب إيطاليا العظيم.. استقبلت شباكنا هدفا من هجمة مرتدة وحيدة في الشوط الأول بينما صنعنا أربع فرص، نحن فريق يعرف حدوده ونحاول التأكيد على إمكانياتنا. ما زال بإمكاننا أن نقدم المزيد».
وفي المجموعة الثامنة اشتعل الصراع على الصدارة بسقوط المنتخب الإنجليزي في فخ التعادل السلبي مع مضيفه الأوكراني ليرفع الأول رصيده إلى 16 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط أمام أوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود).
كما حافظ المنتخب البولندي على أمله قائما في المنافسة أيضا بفوزه الساحق على مضيفه منتخب سان مارينو 5-1 حيث رفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع بفارق ثماني نقاط أمام مولدوفا وظل منتخب سان مارينو في المركز الأخير بلا رصيد من النقاط بعدما مني بالهزيمة الثامنة على التوالي.
وحصل المنتخب الإنجليزي على النقطة التي أرادها من هذه المباراة الصعبة والتي لم تشهد المستوى اللائق بالفريقين خاصة مع الأجواء التي سادت الملعب بالإضافة لغياب أكثر من لاعب عن صفوف الفريق الضيف بسبب الإصابات.
ويواجه المنتخب الإنجليزي الجبل الأسود في استاد «ويمبلي» الشهير المقبل ثم يستضيف نظيره البولندي بينما يستضيف المنتخب الأوكراني جاره البولندي ثم يحل ضيفا على منتخب سان مارينو المتواضع بينما يختتم منتخب مونتنغرو مسيرته في التصفيات أمام مولدوفا بعد العودة من لندن.
وأعرب روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي عن سعادته بنقطة التعادل على ملعب مضيفه الأوكراني وقال: «لقد لعبنا بشكل جيد جدا.. خاصة في الشوط الأول عندما كانت لنا السيطرة المطلقة على المباراة».
وأضاف: «بوجود أكثر من 60 ألف مشجع هنا، فإنه كان اختبارا صعبا للاعبين، لقد خسرنا جهود سبعة من الأساسيين وبالتالي تم ضم الكثير من العناصر التي ليست معتادة على اللعب في مثل هذه الأجواء».
وأوضح: «حققنا النتيجة المطلوبة.. كنا رائعين على المستوى الدفاعي، وحققنا فاعلية كبيرة في الثلث الأخير من الملعب».
وفي المجموعة الثالثة واصل المنتخب الألماني انطلاقته الرائعة نحو النهائيات إثر فوزه المنطقي 3-صفر على مضيفه منتخب جزر فارو صاحب المركز السادس الأخير بالمجموعة دون رصيد من النقاط.
ورفع المنتخب الألماني رصيده إلى 22 نقطة في الصدارة بفارق خمس نقاط أمام نظيره السويدي صاحب المركز الثاني والذي تغلب على مضيفه منتخب كازاخستان 1-صفر.
وقال يواخيم لوف المدير الفني لألمانيا: «كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة. جزر فارو ليست سان مارينو.. يمكنهم الدفاع جيدا بعشرة لاعبين داخل منطقة الجزاء. لم يكن التغلب عليهم سهلا».
وأجرى لوف تغييرا وحيدا على التشكيلة التي تغلب بها على النمسا 3-صفر يوم الجمعة الماضي حيث لعب حوليان دراكسلر نجم شالكه الشاب بلدلا من ماركو ريوس المصاب بعدوى معوية.
وفي مباراة أخرى بنفس المجموعة، تغلب المنتخب النمساوي على نظيره الآيرلندي بهدف نظيف ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط أمام آيرلندا.
وعقب اللقاء أعلن اتحاد جمهورية آيرلندا عن تقدم الإيطالي جوفاني تراباتوني باستقالته من تدريب المنتخب بالتراضي بين الطرفين.
وكان تراباتوني تسلم تدريب المنتخب الآيرلندي عام 2008 خلفا لستيف ستونتون وقاده إلى ملحق مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما خسر في مباراة مشهودة أمام فرنسا بلمسة يد من تييري هنري. كما قاده إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2012 حيث خسر الفريق مبارياته الثلاث.
وفي المجموعة التاسعة سجل النجم الفرنسي الشهير فرانك ريبيري، الفائز بلقب أفضل لاعب في أوروبا الموسم الماضي، هدفين ليقود منتخب بلاده إلى استعادة نغمة الانتصارات بالفوز الثمين 4-2 على مضيفه البيلاروسي.
والفوز هو الأول للمنتخب الفرنسي بعد خمس مباريات ودية ورسمية فشل خلالها في تحقيق أي فوز أو إحراز أي هدف.
ورفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف فقط خلف نظيره الإسباني بطل العالم وأوروبا الذي خاض ست مباريات مقابل سبع مباريات لفرنسا. وتجمد رصيد المنتخب البيلاروسي عند أربع نقاط في المركز الخامس الأخير بفارق نقطة واحدة خلف جورجيا التي خسرت أمام فنلندا 1-صفر.
وفي المجموعة الخامسة وضع المنتخب السويسري قدما في النهائيات إثر فوزه الثمين 2-صفر على مضيفه النرويجي.
ويدين المنتخب السويسري بالفضل في هذا الفوز إلى نجمه المتألق فابيان سكار الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 12 و51.
ورفع المنتخب السويسري بقيادة مديره الفني الألماني أوتمار هيتزفيلد رصيده إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة بفارق سبع نقاط أمام نظيره النرويجي صاحب المركز الثاني والذي تبدد أمله في حجز بطاقة التأهل المباشر وليصبح أمله الوحيد هو المنافسة على المركز الثاني الذي يشارك صاحبه في الملحق الأوروبي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.