3 أحزاب معارضة تطالب بانفراج سياسي في المغرب

إطلاق مبادرة حوار من أجل «المواطنة المتجددة»

قادة احزاب المعارضة الثلاثة عبد اللطيف وهبي ونزار بركة ونبيل بن عبد الله
قادة احزاب المعارضة الثلاثة عبد اللطيف وهبي ونزار بركة ونبيل بن عبد الله
TT

3 أحزاب معارضة تطالب بانفراج سياسي في المغرب

قادة احزاب المعارضة الثلاثة عبد اللطيف وهبي ونزار بركة ونبيل بن عبد الله
قادة احزاب المعارضة الثلاثة عبد اللطيف وهبي ونزار بركة ونبيل بن عبد الله

دعت ثلاثة أحزاب معارضة مغربية إلى «إحداث مَــناخ عام إيجابي قوامه الانفراج السياسي وصون الأفق الحقوقي» بما يـــتيح «مصالحة المغاربة مع الشأن العام»، ويسهم في الرفع من نسبة المشاركة، «كشرط أساسي لتقوية مصداقية المؤسسات المنتخبة».
واعتبرت أحزاب «الأصالة والمعاصرة»، و«الاستقلال»، و«التقدم والاشتراكية»، في بيان مشترك صدر الليلة قبل الماضية، أن المرحلة الحالية تستدعي «دينامية سياسية جديدة»، و«رَجَــة إصلاحية كبرى» قادرة على إفراز «حكومة قوية متضامنة ومنسجمة ومسؤولة»، من أجل مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وتجاوز «اختلالات التدبير الحكومي الحالي»، و«العجز الواضح للحكومة في مباشرة الإصلاحات الضرورية»، وتفاقم الخلافات بين مكوناتها، وتعثرها الواضح في مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للجائحة.
ويأتي هذا البيان في سياق استعدادات المغرب لخوص الانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية المرتقبة في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، وأيضاً في سياق قرب تقديم اللجنة التي عينها العاهل المغربي الملك محمد السادس، لتقرير حول النموذج التنموي الجديد.
وشددت الأحزاب على «مِحورية المدخل الديمقراطي لنجاح النموذج التنموي البديل»، وأعلنت عزمها مواصلة العمل من أجل «تقوية الدولة الوطنية الديمقراطية بكل مؤسساتها»، وتحصين الجبهة الداخلية، والسعي نحو رفع معدلات المشاركة المواطناتية، والإسهام في «تجاوز أزمة السياسة وأزمة الثقة التي تخترق المجتمع».
كما اعتبرت الأحزاب ذاتها أن المرحلة تقتضي أن يسود «نقاشٌ عمومي رزين ومسؤول حول حصيلة تدبير الحكومة للشأن العام»، بما يترجم «مبدأ المحاسبة الشعبية»، وأيضاً فتح الإعلام العمومي لمناقشة «مضامين المشاريع المجتمعية والبرامج السياسية للأحزاب».
من جهة أخرى، جددت الأحزاب الموقعة على البيان تأكيدها على مبدأ التنافس الشريف والمتكافئ الذي يتعين أن يسود الانتخابات المقبلة، معبرة عن «رفضها واستنكارها» لظاهرة «التوظيف السياسوي للعمل الخيري والتضامني»، ومعتبرة أن هذه الظاهرة «تقتضي تدخل السلطات العمومية من أجل ردعها وإيقافها»، وذلك في إشارة إلى مبادرة جمعية تسمى «جود للتنمية» مقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار (أغلبية) توزع مساعدات في شهر رمضان، قبيل الانتخابات.
على صعيد ذي صلة، أعلنت سبع مؤسسات فكرية معروفة في المغرب، مساء أول من أمس، عن إطلاق مبادرة للحوار الوطني حول مستقبل المغرب سمتها «الحوار الوطني الشامل من أجل مغرب المواطنة المتجددة»، بهدف الخروج من الوضعية الصعبة في البلاد.
وقال الوزير السابق إسماعيل العلوي، خلال تقديمه لأرضية المبادرة في لقاء ضم مجموعة من المفكرين، بمقر حزب التقدم والاشتراكية في الرباط، إن المغرب يعيش «وضعية مقلقة تسائل كل الفاعلين وكل القوى الحية»، مضيفا أن ظرفية الجائحة الوبائية جاءت «ليس فقط لتفاجئ المغاربة كما فاجأت العالم، بل نزلت كالسيل لتعمق هشاشة الأوضاع»، ولتكشف عن «قصور الاختيارات المعتمدة في تدبير الشأن العام»، معتبراً أنه لإنقاذ البلاد من وضع يزداد تدهوراً يمكن «خلق الشروط التي تسمح بانطلاق نقاش شامل بين مكونات المغرب شعباً ودولة بهدف تهيئة الأجواء لهَبَة وطنية جامعة».
والمؤسسات الفكرية التي أطلقت المبادرة تحمل أسماء رموز سياسية وطنية وتاريخية. ويتعلق الأمر بمؤسسة علال الفاسي، ومؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، ومؤسسة علي يعته، ومؤسسة أبو بكر القادري للفكر والثقافة، ومؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة، ومركز محمد بنسعيد ايت يدر للأبحاث والدراسات، ومركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية.
وتدعو الوثيقة التي تلاها العلوي إلى «إرجاع الثقة إلى العلاقة بين المجتمع والمؤسسات»، وخلق «آلية للنقاش والمكاشفة والحوار» تجسيداً لما ينص عليه دستور المملكة من أهمية التشاور والحق في الاختلاف والتعدد المنتج. كما دعت إلى «إنصات الدولة لصيحات الغضب الصاعدة من عمق المجتمع».
ووجه أصحاب المبادرة نداء إلى جميع المهتمين بالشأن العام لفتح نقاش علني واسع حول مستقبل الوطن يتطرق لمواضيع «الإصلاحات السياسية»، وسبل إعطاء مضمون منتج ومقنع للديمقراطية على المستوى المحلي والجهوي والوطني، والإجراءات السياسية والقانونية الكفيلة بوضع حد للفساد والرشوة واستغلال النفوذ، وإرساء قواعد استقلال القضاء وترسيخ الحريات وضمان صيانة الحقوق.
ودعت الوثيقة أيضاً إلى بلورة «المشترك المؤسس لوطنية متجددة»، معتبرة أن «رابطة المواطنة المغربية»، مشروع يتطلب «الانتقال الجماعي، الواعي والمسؤول إلى مغرب جديد».
وتأتي هذه المبادرة، في وقت تستعد اللجنة التي كلفها الملك محمد السادس، بإعداد مشروع النموذج التنموي الجديد، لتسليم مشروعها.
وذكرت المؤسسات الفكرية السبع، أنها تنتظر هذا المشروع «لتناوله بالدرس والتحليل»، حتى تتمكن من التطرق إلى كل الجوانب التي تهم حاضر ومستقبل الوطن في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية الشاملة، مساهمة منها في بلورة المشترك المؤسس لوطنية متجددة.
من جهته، أشار محمد الأشعري، رئيس مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، إلى الهواجس التي تحكمت في إطلاق مبادرة الحوار، والمتمثلة في «ضعف النقاش العمومي»، وهيمنة لحظة الانتخابات على الديمقراطية و«عزوف المواطنين»، وانتشار حالة «اللامبالاة»، بين السياسيين والمواطنين. وحذر الأشعري من أن هذه الحالة قد تؤدي إلى «موت الديمقراطية».
بدوره، اعتبر الأستاذ الجامعي نور الدين أفاية، أن تشخيص الأوضاع في المغرب بات معروفاً، وأن الحاجة باتت ملحة لمبادرة للخروج من الجمود، ولكنه حذر من أن يتحول الحوار إلى إعادة إنتاج «خطابات رتيبة»، «معتبراً أن المغرب يعيش حالة وعي جماعي، وأنه لا يجب انتظار أن يأتي كل شيء من الدولة بل يجب أن يساهم الجميع في المبادرة.



العليمي يأمر بغلق السجون غير الشرعية في جنوب اليمن


رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)
TT

العليمي يأمر بغلق السجون غير الشرعية في جنوب اليمن


رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)

أمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أمس، بغلق جميع السجون غير الشرعية في محافظات عدن ولحج والضالع، مع تحذيره من دعم التشكيلات المسلحة خارج سلطة الدولة.

وتضمنت توجيهات العليمي إغلاق جميع السجون ومراكز الاحتجاز غير الشرعية، والإفراج الفوري عن المحتجزين خارج إطار القانون بشكل عاجل. وكلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، التنسيق مع النيابة العامة ووزارة العدل، لإنجاز هذه المهمة.

وتأتي هذه الخطوة وسط اتهامات حقوقية لقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بإدارة سجون خارج سلطة الدولة.

كما حذّر العليمي من أن دعم التشكيلات المسلحة غير الخاضعة للدولة لا يسهم في مكافحة الإرهاب، بل يعيد إنتاجه ويوسّع بيئته، مؤكداً أن الفوضى الأمنية وشرعنة السلاح خارج مؤسسات الدولة تمثلان التهديد الأكبر لأمن اليمن والمنطقة والممرات المائية الدولية.


الصومال يلغي جميع الاتفاقيات مع الإمارات

Somali Bakanlar Kurulu Toplantısı (Somali Haber Ajansı)
Somali Bakanlar Kurulu Toplantısı (Somali Haber Ajansı)
TT

الصومال يلغي جميع الاتفاقيات مع الإمارات

Somali Bakanlar Kurulu Toplantısı (Somali Haber Ajansı)
Somali Bakanlar Kurulu Toplantısı (Somali Haber Ajansı)

ألغى الصومال جميع الاتفاقيات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الوكالات الحكومية والكيانات ذات الصلة والإدارات الإقليمية.

وأفادت وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، نقلاً عن بيان لمجلس الوزراء الصومالي، بأن «قرار الإلغاء يسري على جميع الاتفاقيات والتعاون في موانئ بربرة وبوصاصو وكسمايو». كما ألغى مجلس الوزراء جميع الاتفاقيات القائمة بين حكومة الصومال الفيدرالية وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات التعاون الأمني والدفاعي الثنائية.

وقالت الحكومة الصومالية إن القرار «جاء استجابة لتقارير وأدلة قوية على اتخاذ خطوات خبيثة تقوض سيادة البلاد ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي». وأضافت أن جميع «هذه الخطوات الخبيثة تتعارض مع مبادئ السيادة وعدم التدخل واحترام النظام الدستوري للبلاد، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق الاتحاد الأفريقي وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق جامعة الدول العربية؛ حيث يعد الصومال طرفاً فيها»، بحسب البيان.


آبي أحمد يزور جيبوتي ويعيد الجدل بشأن «صفقة المنفذ البحري»

رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة يستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (وكالة الأنباء الإثيوبية)
رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة يستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (وكالة الأنباء الإثيوبية)
TT

آبي أحمد يزور جيبوتي ويعيد الجدل بشأن «صفقة المنفذ البحري»

رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة يستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (وكالة الأنباء الإثيوبية)
رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة يستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (وكالة الأنباء الإثيوبية)

زار رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جيبوتي، وركز على قضايا التجارة والخدمات اللوجيستية، وسط جدل مستمر منذ أكثر من عام؛ بسبب تمسكه بوجود بلاده، الحبيسة دون ميناء، على منفذ بحري بالبحر الأحمر، في ظل رفض مصر والدول المشاطئة.

إثيوبيا، التي عُرضت عليها قبل نحو عامين صفقة للوصول إلى منفذ بحري من جيبوتي، تعيد الجدل بشأن تمسكها بالمنفذ البحري واحتمال أن تبرم صفقة لبلوغ هدفها، وفق تقديرات خبير في الشأن الأفريقي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، مؤكداً أن «المنفذ البحري سيكون حاضراً في مشاورات آبي أحمد، ولن يتنازل عنه؛ مما يزيد التوترات في المنطقة».

«حفاوة بالغة»

وإثيوبيا باتت دولة حبيسة غير ساحلية منذ عام 1993 عندما حصلت إريتريا على استقلالها بعد حرب استمرت 3 عقود؛ مما جعلها تعتمد على موانئ جيرانها، وتعتمد بشكل أساسي على ميناء جيبوتي منفذاً بحرياً رئيسياً يخدم أكثر من 95 في المائة من تجارتها الدولية، وتدفع رسوماً سنوية كبيرة مقابل هذه الخدمات اللوجيستية التي تُدرّ دخلاً ضخماً على جيبوتي.

وأفادت «وكالة الأنباء الإثيوبية»، الاثنين، بأن رئيس الوزراء، آبي أحمد، وصل إلى جيبوتي، حيث استقبله الرئيس إسماعيل عمر غيلة بـ«حفاوة بالغة»، وبأن الزعيمين أجريا مباحثات معمقة.

وأكد آبي أحمد، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه جرى «التركيز بشكل خاص على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والخدمات اللوجيستية والتنمية، مؤكدين التزامنا المشترك بالاستقرار والتكامل الاقتصادي والازدهار المتبادل»، وفق ما ذكرته «الوكالة» دون مزيد تفاصيل.

غيلة مستقبلاً آبي أحمد (وكالة الأنباء الإثيوبية)

وتأتي الزيارة بعد حديث وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون طيموتيوس، أمام برلمان بلاده في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن أن مساعي أديس أبابا للحصول على منفذ بحري «انتقلت من مرحلة الطرح والاعتراف الدبلوماسي، إلى مرحلة التركيز على الجوانب التنفيذية»، لافتاً إلى أن «الجهود الدبلوماسية الجارية تسجل تطورات إيجابية».

ويرى المحلل السياسي الصومالي، عبد الولي جامع بري، أن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جيبوتي لإجراء محادثات في ملف التعاون بمجالات التجارة والخدمات اللوجيستية، «لها علاقة مباشرة ومهمة بموضوع الجدل بشأن وصول إثيوبيا إلى البحر أو تأمين منفذ بحري بديل. ويمكن فهم هذا الجدل في إطار أوسع من الاستراتيجيات والتوازنات الإقليمية في القرن الأفريقي».

ويقول بري إن «إثيوبيا دولة حبيسة، وهذا خلق تبعات كبيرة وتكلفة لوجيستية عالية على الاقتصاد الإثيوبي، خصوصاً مع الازدحام والتكاليف المرتفعة والتقلبات في حركة التجارة». ويرى أن زيارة آبي أحمد جيبوتي وتأكيده خلالها على توسيع التعاون في التجارة والخدمات اللوجيستية، «يُنظر إليها بوصفها جزءاً من بحث مستمر عن حلول بديلة أو إضافية للوصول البحري».

حلم المنفذ البحري

وسعت إثيوبيا إلى الحصول على منافذ بديلة، مثل ميناء بربرة في الإقليم الانفصالي «أرض الصومال»، قبل أن تلاقي رفضاً من مقديشو والقاهرة والجامعة العربية، وتتدخل تركيا في عام 2025 بوساطة لتهدئة الأزمة والدعوة إلى مباحثات بين مقديشو وأديس أبابا بهذا الشأن.

وسبق أن كشفت حكومة جيبوتي عن تقديم عرض الوصول الحصري لإثيوبيا إلى ميناء جديد لنزع فتيل التوترات، وفق ما أفاد به وزير الخارجية الجيبوتي آنذاك، محمد علي يوسف، في مقابلة مع إذاعة «بي بي سي» خلال أغسطس (آب) 2024، مضيفاً: «إننا على وشك تقديم عرض لإثيوبيا يشمل طريقاً بديلة إلى خليج عدن، ويتضمن إدارة الميناء الواقع في الشمال بنسبة 100 في المائة»، وهو ممر جديد أنشئ بالفعل في تاجورة على ساحل الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

وبينما لم يعلَن رسمياً عن اتفاق بشأن ميناء جديد أو امتلاك منفذ بحري، فإن زيارة آبي أحمد، وفق بري، تأتي في إطار «تعزيز العلاقات الثنائية بجيبوتي، في ظل تعاون اقتصادي عميق بين البلدين، واحتمال تقديم خيارات جديدة في الشراكات البحرية دون خلق توترات إقليمية جديدة».

وينبه بري إلى أن «الزيارة قد لا تكون إعلاناً عن صفقة مباشرة، لكنها بالتأكيد تدفع بملف الوصول البحري وتنوع الممرات اللوجيستية، مرة أخرى، إلى واجهة الحوار الإقليمي».

ويعتقد بري أن آبي أحمد سيصر على حصول إثيوبيا على منفذ بحري؛ «بهدفين: اقتصادي، يتمثل في تقليل تكلفة النقل لزيادة تنافسية الصادرات الإثيوبية مثل القهوة والمنتجات الزراعية. واستراتيجي: يتمثل في إنهاء عقدة الاعتماد الكلي على ميناء واحد في جيبوتي، وتحسين قدرة البلاد على مواجهة أي تعطل بالبنية التحتية أو التغيير في السياسات من قبل بلد آخر».