بريطانيا تلقح نصف سكانها

تعتزم شراء ملايين الجرعات الإضافية من «فايزر»

TT

بريطانيا تلقح نصف سكانها

قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إن المملكة المتحدة سجلت علامة فارقة في حملة التحصين ضد فيروس «كورونا»، بحصول أكثر من نصف السكان على جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات المضادة للفيروس.
وأظهرت بيانات رسمية أن 33.51 مليون شخص بالمملكة المتحدة حصلوا على الجرعة الأولى، منهم 12 مليون فرد حصلوا على الجرعتين. وقال هانكوك على «تويتر»: «إنها علامة فارقة رائعة». وقالت وزارة الصحة إن العدد الرسمي لسكان بريطانيا يبلغ 66.8 مليون نسمة.
أفادت صحيفة «صنداي تايمز» في عددها، أمس (الأحد)، بأن المسؤولين البريطانيين يقتربون من استكمال صفقة لشراء عشرات الملايين من الجرعات الإضافية، من لقاح «فايزر» المضاد لفيروس «كورونا»، لتكون متاحة لتقديم جرعة ثالثة منشطة من اللقاح لكبار السن في الخريف المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية القول إنها تأمل في مضاعفة الطلب الأصلي للمملكة المتحدة، البالغ 40 مليون جرعة. وإذا ما نجحت المفاوضات، فيمكن أيضا استخدام المخزون الإضافي لتلقيح من هم في العشرينات. ومن المقرر أن تبدأ «هيئة الخدمات الصحية الوطنية» البريطانية في دعوة من هم في الثلاثينيات من العمر للحصول على اللقاح في غضون أيام.
من جهة أخرى، أعلنت شركتا «فايزر» الأميركية و«بيونتك» الألمانية مؤخراً أنهما سوف توفران 100 مليون جرعة إضافية من اللقاح المضاد لفيروس «كورونا»، الذي طورته الشركتان «كوميرناتي» للدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في عام 2021. وتأتي موافقة الشركتين في أعقاب قرار المفوضية الأوروبية بممارسة خيار شراء 100 مليون جرعة إضافية، بموجب اتفاق الشراء المتقدم الموسع، الموقع في 17 فبراير (شباط).
ويعني هذا أن العدد الإجمالي للجرعات التي سيتم تسليمها إلى الاتحاد الأوروبي سيكون 600 مليون جرعة. وسيتم إنتاج لقاح «كوميرناتي» في مواقع تصنيع لكل من «فايزر» و«بيونتك» في أوروبا.
وقالت الشركتان إنهما تخططان لتسليم 250 مليون جرعة إلى الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من هذا العام، بزيادة أربعة أضعاف عن الكمية المتفق عليها في الربع الأول. وقال شين ماريت، كبير مسؤولي الأعمال والرئيس التجاري لشركة «بيونتك»: «سوف تساعد الـ100 مليون جرعة الإضافية الاختيارية بشكل أكبر في دعم تسريع حملات التطعيم في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. ونحن نعتزم الآن تقديم إجمالي 600 مليون جرعة إلى الاتحاد الأوروبي، هذا العام، وهو ما يغطي ثلثي سكان الاتحاد الأوروبي، ويمثل أكبر اتفاق توريد تراكمي للقاح (كوميرناتي) تم إبرامه حتى الآن على مستوى العالم».
وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الجمعة أنه سيكون لدى الاتحاد الأوروبي ما يكفي من الجرعات «لتلقيح 70 في المائة من سكانه البالغين اعتبارا من يوليو (تموز)». وكان الاتحاد الأوروبي حدد لنفسه هدفاً يقضي بتلقيح 70 في المائة من البالغين قبل نهاية العام.
وفي ألمانيا، طالب اتحاد المدن والبلديات أمس الاثنين بإلغاء قيود «كورونا» بالنسبة للملقحين والمتعافين.
وفي تصريحات لصحف مجموعة «فونكه» الإعلامية، قال الرئيس التنفيذي للاتحاد، جيرد لاندسبرج: «نحتاج الآن إلى توجيه واضح باستثناء الأشخاص الذين حصلوا على جرعتي التطعيم والأشخاص الذين اجتازوا مرض (كورونا)، وثبت أنهم غير معديين». وأضاف: «هذا يعني على سبيل المثال أن بمقدور هؤلاء التسوق على سبيل المثال، وأنهم معفون من إجراء الاختبار، وأنهم غير ملزمين بالدخول في حجر عند القدوم من الخارج». كما شككت البلديات في تخفيض قيود المخالطات ولا سيما في دور المسنين والرعاية.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.