«الطيران المدني السعودي» لـ «الشرق الأوسط»: لم نعلق الرحلات الجوية إلى اليمن

الحمدان: نحن على العتبات الأخيرة لإنجاز مشروع مطار جدة الجديد

سليمان الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني خلال تفقده مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة أمس
سليمان الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني خلال تفقده مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة أمس
TT

«الطيران المدني السعودي» لـ «الشرق الأوسط»: لم نعلق الرحلات الجوية إلى اليمن

سليمان الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني خلال تفقده مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة أمس
سليمان الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني خلال تفقده مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة أمس

أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية استمرار الرحلات المجدولة من وإلى اليمن، وذلك على الرغم من الاضطرابات الأمنية التي تمر بها المنطقة بعد الانقلاب الحوثي في صنعاء.
وقال لـ«الشرق الأوسط» سليمان عبد الله الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني خلال تفقده مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة أمس، إنه «لم يتم حتى الآن تعليق الرحلات بين السعودية واليمن».
وأكد في هذا الخصوص، عدم صدور أي توجيهات تقضي بوقف الرحلات من وإلى اليمن، على عكس ما تم بالنسبة للرحلات القادمة والمغادرة إلى ليبيا، وذلك لاختلاف المخاطر الأمنية على الحركة الجوية بين البلدين.
وشدد سليمان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، على أن مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد تم تصميمه بشكل حضاري تتوفر به أفضل التقنيات والتصاميم لضمان انسيابية حركة المسافرين، مشيرا إلى أن المطار سيكون مرفقا مهما يليق بمكانة السعودية بشكل عام، وسكان منطقة مكة المكرمة بشكل خاص.
وقال خلال تفقده لمشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد أمس: إننا «على العتبات الأخيرة في إنجاز هذا المشروع ونأمل أن يتم إنجازه بنهاية العام الحالي ليتم بعد ذلك البدء في عملية التشغيل وطرحه في منافسة لتحديد المشغل له»، لافتا إلى أن تلك الإجراءات سيتم وضعها في إطار برنامج زمني محدد بعد الانتهاء من مرحلة تقييم أكثر واقعية ليتم الإعلان عن التشغيل الفعلي للمطار.
وحول استراتيجية الهيئة قال الحمدان، إن «لدى الهيئة رؤية واستراتيجية واضحة لبرامج تطوير كل البنى التحتية والمرافق في الهيئة»، مشيرا أن هذه الخطوة ستكون بصفة مستمرة لتتلاءم مع النمو المتزايد في حركة المسافرين.
وأبان أن الهيئة ستعمل على التوسع والتطوير في الكثير من المطارات الداخلية والإقليمية والدولية، كاشفا عن مشروع لتوسعة مطار الملك خالد في الرياض الذي لن يكون بحجم تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي إلا أنه سيتم استكماله بعد 4 أعوام.
وشدد على أن صناعة الطيران المدني تحتاج إلى تفعيل ومرونة من خلال استكمال منظومة المشاريع إلى جانب تطوير عمل الإدارات والمرافق المرتبطة بالهيئة، بحيث يتم نقلها إلى تفكير إداري جديد يعتمد على الإنتاجية بشكل أكبر.
وأوضح أن التوجه العام للهيئة هو العمل على إسناد تشغيل المطارات إلى شركات متخصصة، وهذا ما نطمح إليه، مبينا أن لدى الهيئة تجربة في تشغيل وبناء مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة بالشراكة مع القطاع الخاص كأول مطار في المملكة يتم بأسلوب «BOT»، كما سيتم طرح مطار الطائف، ومطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة ومطار الملك خالد الدولي بالرياض بالأسلوب ذاته.
وبين أن توجه الهيئة هو العمل على تحويل المطارات إلى منافذ ربحية للهيئة العامة، تستطيع من خلالها ليس فقط تشغيلها والمحافظة عليها وإنما استثمارها بالشكل الأمثل وجعلها قنوات ربحية مستقبلية.
وحول مشكلة تسرب الوقود في جانب من أرض المشروع أكد الحمدان وجود تنسيق مستمر مع شركة «أرامكو» السعودية، على أن يتم حل الموضوع بطريقة سهلة دون التأثير على أعمال المشروع، مشيرا إلى أن عائق قد يؤخر المشروع سيتم دراسته بشكل جاد لوضع الحلول المناسبة والسريعة.
وبشأن تشغيل الناقلتين الجديدتين قال إنه «سيتم خلال الربع الأخير من العام الحالي»، مشيرا إلى أن الهيئة ليس لديها أي معوقات تحول دون تشغيلهما، وإنما يعتمد بدء التشغيل على سرعة استكمال الناقلتين للإجراءات المطلوبة من قبل الهيئة.
وقلل الحمدان كثيرا من شأن المعوقات التي مر بها مشروع مطار الملك عبد العزيز في جدة، بقوله إن «المعوقات تركزت في التعديل على التصاميم الذي كان له دور في التأخير في بداية المشروع أما الآن لا يوجد أي شيء يعيق تشغيل المشروع سوى مواضيع تشغيلية صغيرة ستحسم ليرى المشروع النور نهاية هذا العام».
وعن شركات الناقلة الجوية أوضح أن الهيئة ليس لها أي دور في التأخير، وأن هناك إجراءات لا بد أن تستكمل لمنح الرخصة النهائية للتشغيل، مؤكدا تقديم الخدمة والامتيازات بالتساوي لجميع الناقلين.
وركز على أنه في جعبة الهيئة الكثير من المشاريع وأن مسؤوليتها تكمن في استمرار إنجاز المشروع، مركزا على أن الهيئة على العتبات الأخيرة بحيث سيتم وضع برنامج وخطة زمنية أكثر واقعية للتشغيل التجريبي.



أسعار الواردات الأميركية تستقر على أساس سنوي في ديسمبر

حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

أسعار الواردات الأميركية تستقر على أساس سنوي في ديسمبر

حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
حاويات شحن صينية مكدسة في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

أفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، يوم الثلاثاء، بأن أسعار الواردات الأميركية ظلت ثابتة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول)، بعد انخفاضها بنسبة 0.1 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني).

جاءت هذه البيانات بعد أن حال إغلاق الحكومة الفيدرالية العام الماضي دون جمع بيانات المسح لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، مما أدى إلى عدم نشر مكتب إحصاءات العمل للتغيرات الشهرية في أسعار الواردات لشهري أكتوبر ونوفمبر. وسجلت أسعار الواردات ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة على أساس شهري في ديسمبر.

ولم يُصدر مكتب إحصاءات العمل بياناً صحافياً مفصلاً، نظراً إلى ضيق جدول النشر عقب الإغلاق الذي استمر 43 يوماً. ومع ذلك، أوضح المكتب أن الإغلاق الأخير الذي دام ثلاثة أيام لم يؤثر على جمع بيانات مؤشرات الأسعار.


استقرار «غير متوقع» لمبيعات التجزئة الأميركية في ديسمبر الماضي

رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
TT

استقرار «غير متوقع» لمبيعات التجزئة الأميركية في ديسمبر الماضي

رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)
رجل يتسوق في سوق إيسترن بمدينة واشنطن (رويترز)

استقرت مبيعات التجزئة الأميركية، بشكل غير متوقع، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أدى إلى تباطؤ نمو الإنفاق الاستهلاكي والنشاط الاقتصادي بشكل عام مع بداية 2026.

جاء هذا الاستقرار بعد زيادة بلغت 0.6 في المائة، في نوفمبر (تشرين الثاني)، دون تعديل، وفقاً لما أعلنه مكتب الإحصاء، التابع لوزارة التجارة، يوم الثلاثاء. كان خبراء اقتصاديون، استطلعت «رويترز» آراءهم، قد توقعوا استمرار نمو مبيعات التجزئة، التي تشمل في معظمها السلع، وغير مُعدّلة وفقاً للتضخم.

ولا يزال مكتب الإحصاء يعمل على استكمال بياناته، بعد التأخيرات الناجمة عن إغلاق الحكومة العام الماضي. ورغم تشاؤم المستهلكين بشأن الاقتصاد نتيجة ارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجمركية وتراجع سوق العمل، شهدت مبيعات التجزئة أداء قوياً، على حساب الادخار إذ انخفض معدل الادخار إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات، مسجلاً 3.5 في المائة خلال نوفمبر، مقارنةً بـ3.7 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أن بلغت نسبة الاستهلاك ذروتها عند 31.8 في المائة خلال أبريل (نيسان) 2020. في المقابل، شهدت ثروة الأُسر ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعةً بانتعاش قوي في سوق الأسهم واستمرار ارتفاع أسعار المنازل.

وعلى صعيد مبيعات التجزئة الأساسية؛ أيْ باستثناء السيارات والبنزين ومواد البناء وخدمات الطعام، سجلت انخفاضاً بنسبة 0.1 في المائة خلال ديسمبر، بعد تعديلها نزولاً إلى 0.2 في المائة خلال نوفمبر. وتتوافق هذه المبيعات، المعروفة بمبيعات التجزئة الأساسية، بشكل وثيق مع عنصر الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي، علماً بأن التقارير السابقة أشارت إلى ارتفاعها بنسبة 0.4 في المائة خلال نوفمبر.

وقد يدفع انخفاض مبيعات ديسمبر والتعديل النزولي لبيانات نوفمبر، الاقتصاديين إلى مراجعة توقعاتهم للإنفاق الاستهلاكي والناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير.

وكان الإنفاق الاستهلاكي قد ازداد بوتيرة سريعة في الربع الثالث، مساهماً بشكل كبير في معدل النمو السنوي للاقتصاد البالغ 4.4 في المائة خلال تلك الفترة. ويتوقع بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 4.2 في المائة خلال الربع الأخير.

ومن المقرر أن تنشر الحكومة، الأسبوع المقبل، تقديراتها الأولية المتأخرة للناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير.


«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

قالت الرئيسة التنفيذية المؤقتة لشركة «بي بي»، كارول هاول، لوكالة «رويترز» يوم الثلاثاء، إن الشركة تسعى للحصول على ترخيص من الحكومة الأميركية لتطوير حقل غاز ماناكين-كوكوينا، الذي يمتد عبر الحدود بين ترينيداد وتوباغو وفنزويلا.

منذ اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، يسعى عديد من شركات الطاقة إلى المضي قدماً في مشاريعها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، بما في ذلك شركة «شل» بمشروعَي دراغون وماناتي، وشركة «بي بي» بمشروع ماناكين.

وترغب «بي بي» في تطوير الحقل لتوفير أكثر من تريليون قدم مكعبة من الغاز لترينيداد لتحويلها إلى غاز طبيعي مسال للتصدير. تمتلك شركة «بي بي» 45 في المائة من محطات أتلانتيك للغاز الطبيعي المسال الرئيسية في ترينيداد، التي شكَّلت 15 في المائة من إجمالي إنتاج «بي بي» من الغاز الطبيعي المسال في عام 2025، وفقاً لبيانات شركة «إل إس إي جي» المالية.

وقالت هاول، في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «نحن مهتمون بحقل ماناكين-كوكوينا، وهو حقل عابر للحدود بين ترينيداد وفنزويلا. لذا نعمل على الحصول على الترخيص اللازم، وهذه هي أولويتنا القصوى حالياً».

وتحتاج «بي بي» إلى ترخيص من الحكومة الأميركية لإنتاج الغاز في هذا الحقل نظراً لاستمرار العقوبات الأميركية المفروضة على شركة النفط الفنزويلية الحكومية «PDVSA»، التي تعمل على الجانب الفنزويلي من الحدود.

كانت شركة «بي بي» تمتلك في الأصل ترخيصاً من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) من الولايات المتحدة وترخيصاً من فنزويلا لتطوير الحقل، إلا أن إدارة ترمب ألغته في عام 2025. وتعاني ترينيداد من نقص في الغاز الطبيعي لتشغيل قطاع الغاز الطبيعي المسال وقطاع البتروكيميائيات الأوسع. وتسعى ترينيداد إلى تطوير حقولها الحدودية مع فنزويلا، التي تحتوي مجتمعةً على احتياطيات مؤكَّدة تبلغ 11 تريليون قدم مكعبة.