واشنطن تبدي مرونة في ملف العقوبات على إيران

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تبدي مرونة في ملف العقوبات على إيران

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الأربعاء)، إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع عقوبات مفروضة على إيران، من أجل العودة للامتثال للاتفاق النووي، بما فيها تلك العقوبات التي لا تتسق مع الاتفاق الموقَّع في 2015.
وقال نيد برايس المتحدث باسم الوزارة للصحافيين: «نحن مستعدون لاتخاذ الخطوات الضرورية للعودة للامتثال للاتفاق النووي، بما يشمل رفع العقوبات التي لا تتسق مع الاتفاق... لست هنا في وضع يسمح لي بإعطاء تفاصيل دقيقة بشأن ما قد يعنيه ذلك»، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الأربعاء، المحادثات الجارية مع إيران بشأن معاودة الانضمام للاتفاق النووي لعام 2015 بخطوة بناءة مبكرة من غير أن تقدم جدولاً زمنياً لأي قرارات.
وتجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة هذا الأسبوع في فيينا بشأن العودة إلى الاتفاق.



السلطات الأميركية توقف رجلاً بتهمة تهريب خوادم متطورة إلى الصين

سيرفر في أحد مراكز البيانات (بيكسلز)
سيرفر في أحد مراكز البيانات (بيكسلز)
TT

السلطات الأميركية توقف رجلاً بتهمة تهريب خوادم متطورة إلى الصين

سيرفر في أحد مراكز البيانات (بيكسلز)
سيرفر في أحد مراكز البيانات (بيكسلز)

أعلنت وزارة العدل الأميركية توقيف رجل بتهمة تهريب خوادم حاسوب تزيد قيمتها على 300 مليون دولار إلى الصين.

وقالت الوزارة، في بيان، الخميس، إن غريغ لوي (38 عاماً) من كاليفورنيا، المعروف أيضاً باسم «يو كونغ لوي»، يُتهم باستخدام مستندات مزورة وشحنات تمر عبر دول ثالثة لتهريب خوادم حاسوب خاضعة لقيود التصدير إلى الصين.

وأضافت الوزارة أن الخوادم كانت تحتوي على «وحدات معالجة رسومات (جي بي يو) مصنّعة في الولايات المتحدة، تُستخدم عادة في تطبيقات (الذكاء الفائق)»، وهو المصطلح الجديد الذي تستخدمه إدارة ترمب للإشارة إلى الذكاء الاصطناعي.

وقال المدعي العام في كاليفورنيا بيل إسايلي إن «حماية الأمن القومي الأميركي تعني منع استخدام تكنولوجيا الذكاء الفائق المتقدمة لدينا في تعزيز القدرات العسكرية لخصومنا».

وأضاف، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية: «سنلاحق قضائياً، وبكل حزم، كل من يعرّض أمننا القومي للخطر من أجل الربح».

وحسب البيان، كان لوي يدير شركة تكنولوجيا تُدعى «إيرثميد كمبيوتر»، استخدمها لشراء وشحن منتجات إلى الصين بين عامي 2023 و2024 من دون الحصول على التراخيص المطلوبة من وزارة التجارة الأميركية.

وأوضح البيان أن الشركة شحنت المعدات إلى دول من بينها ماليزيا وسنغافورة، حيث لا يحتاج الشحن لتلك الدول إلى مثل هذه التراخيص، ثم أعادت تصديرها بطريقة غير قانونية إلى الصين. وفي حال إدانته، قد يواجه لوي حكماً بالسجن لمدة تصل إلى 50 عاماً.

ويُنظر إلى الصين منذ فترة طويلة على أنها متأخرة عن الولايات المتحدة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، لكنها تقلّص هذه الفجوة بسرعة.

وقد سعت الولايات المتحدة منذ زمن إلى إبطاء تقدّم الصين من خلال فرض قيود على تصدير الرقائق المتقدّمة اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، ومنعها من الوصول إلى أشباه الموصلات الأميركية الأعلى كفاءة، مثل تلك التي تنتجها شركة «إنفيديا».


واشنطن تفرض عقوبات على شبكة متهمة بتمويل حركة «حماس»

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة متهمة بتمويل حركة «حماس»
TT

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة متهمة بتمويل حركة «حماس»

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة متهمة بتمويل حركة «حماس»

فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات على 3 أفراد ومنظمتين خيريتين مقرهما فرنسا، قالت إنهم جزء من شبكة جمعت أكثر من مليونيْ دولار لصالح حركة «حماس» الفلسطينية.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه التصنيفات تكشف عن هيكلية تمويل متطورة وممتدة لسنوات، قامت بتحويل أكثر من مليونيْ دولار إلى حركة (حماس) عبر واجهات خيرية مضللة وقنوات للعملات المشفرة، مما يبرهن على قدرة التنظيم المستمرة على تكييف آليات جمع الأموال لديه لتجنب الرصد».

وتضم قائمة المشمولين بالعقوبات سليم عبد الله سليم الزق، الذي وُصف بأنه «عضو في حركة (حماس) يتولى الإشراف على الشبكة المالية ويعمل مع المكتب الإعلامي للحركة».

كما تشمل العقوبات فوزي بريكة وآمال وليد، المرتبطين بجمعيتين خيريتين مقرهما فرنسا هما «أسوسياسيون بركة» و«أونسمبل سي مييو»، وقد أُدرجت الجمعيتان أيضاً ضمن إجراءات، الجمعة.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن «فوزي بريكة وآمال وليد ينشطان انطلاقاً من فرنسا، حيث يديران مؤسستين خيريتين يُزعم أنهما مخصصتان لجمع الأموال لأغراض إنسانية تهدف إلى مساعدة المدنيين في غزة».

وأضافت أن الشبكة جمعت أكثر من مليونيْ دولار بين عاميْ 2020 و2026، منها 1.5 مليون دولار جُمعت بعد هجوم حركة «حماس» على إسرائيل، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأدى هجوم «حماس» غير المسبوق إلى حملة عسكرية إسرائيلية مُدمرة في غزة، حوّلت مساحات شاسعة من القطاع الفلسطيني إلى ركام، وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف شخص.

وأثار الهجوم الإسرائيلي تعاطفاً عالمياً شعبياً مع القضية الفلسطينية، حتى وإن أحجمت الحكومات المتحالفة مع إسرائيل عن توجيه إدانة صريحة وقوية لها.


اعتقال موظف حكومي أميركي بتهمة تقديم دعم للحوثيين

سيارة تابعة ﻟ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (إف بي آي) أمام مقره في واشنطن يوم 3 فبراير 2025 (رويترز)
سيارة تابعة ﻟ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (إف بي آي) أمام مقره في واشنطن يوم 3 فبراير 2025 (رويترز)
TT

اعتقال موظف حكومي أميركي بتهمة تقديم دعم للحوثيين

سيارة تابعة ﻟ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (إف بي آي) أمام مقره في واشنطن يوم 3 فبراير 2025 (رويترز)
سيارة تابعة ﻟ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (إف بي آي) أمام مقره في واشنطن يوم 3 فبراير 2025 (رويترز)

قالت وزارة العدل الأميركية إنه تم اعتقال موظف في الحكومة الأميركية يوم الخميس بمزاعم تقديم الدعم لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

واتهم الموظف في وزارة الطاقة بمحاولة تقديم دعم مادي أو موارد للحوثيين، الذين تصنفهم الولايات المتحدة منظمةً إرهابيةً أجنبيةً، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويزعم أن الرجل سافر إلى الخارج، واستخدم خبرته المتخصصة لمساعدة الحوثيين، وفقاً لما ذكره مساعد المدعي العام للأمن القومي جون أيزنبرغ.

وأضاف أيزنبرغ أنه «حصل أيضاً على مواد لصناعة مواد متفجرة وطائرات مسيّرة» قادرة على نقل المتفجرات.

وتابع: «إن هذه المزاعم مروعة لدرجة أنها تتحدى الخيال تقريباً».

وخلال تحقيق أجراه «مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، بدأ الرجل في التواصل مع مصدر لـ«إف بي آي» تظاهر بأنه يعمل لصالح «عقيد» حوثي للحصول على معدات اتصالات سيجري إرسالها إلى اليمن لاستخدامها في مركز اتصالات متنقل.

وقالت الوزارة إن الرجل قدّم «مشورة وخبرة متخصصين، بناء على خلفيته في الهندسة الكهربائية».

وقال جارود براون، مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في «إف بي آي»، إن الرجل «متهم بخيانة الولايات المتحدة»، وحاول مساعدة الحوثيين.

وتابع: «ولكن بفضل عمل الرجال والنساء في (إف بي آي)، تم كشف أفعاله وهو الآن قيد الاحتجاز».

وفي حال إدانته، فإنه يواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن لمدة 20 عاماً.