نائب إيراني سابق يتهم مسؤولين كباراً بتجاهل مناشدات لوقف قمع الاحتجاجات

ملصق نشرته منظمة العفو الدولية في موقعها الإلكتروني المصغر لتوثيق قمع احتجاجات «البنزين» في إيران نوفمبر 2019
ملصق نشرته منظمة العفو الدولية في موقعها الإلكتروني المصغر لتوثيق قمع احتجاجات «البنزين» في إيران نوفمبر 2019
TT

نائب إيراني سابق يتهم مسؤولين كباراً بتجاهل مناشدات لوقف قمع الاحتجاجات

ملصق نشرته منظمة العفو الدولية في موقعها الإلكتروني المصغر لتوثيق قمع احتجاجات «البنزين» في إيران نوفمبر 2019
ملصق نشرته منظمة العفو الدولية في موقعها الإلكتروني المصغر لتوثيق قمع احتجاجات «البنزين» في إيران نوفمبر 2019

تصدر قمع احتجاجات البنزين، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، مرة أخرى النوافذ الإخبارية الإيرانية، على خلفية مقابلة عبر تقنية الفيديو مع نائب طهران السابق محمود صادقي، كشف فيها تفاصيل جلسة جرت خلف الأبواب المغلقة بين نواب البرلمان السابق وكبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، بمن فيهم أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، متهماً هؤلاء بتجاهل طلبات لوقف قتل المحتجين.
وشهدت إيران احتجاجات عامة في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، بعد قرار مفاجئ للحكومة الإيرانية برفع أسعار البنزين إلى 300 في المائة. وانطلقت الاحتجاجات من ضواحي مدينة الأحواز النفطية، في جنوب غربي البلاد، قبل أن تمتد إلى عموم إيران، ما دفع السلطات إلى قطع خدمة الإنترنت. وقد تراوحت بين أسبوع وشهر، حسب المحافظات التي شهدت الاحتجاجات.
واستخدمت السلطات الذخائر الحية لتفريق المتظاهرين، لكنها لم تعلن بعد الإحصائية النهائية للضحايا في الاحتجاجات، على الرغم من أن وزير الداخلية الإيرانية، عبد الرضا رحماني فضلي، أشار في مقابلة الصيف الماضي إلى مقتل نحو 230 شخصاً، قال إن بعضهم سقط بنيران أسلحة غير مرخصة.
وقال صادقي إنه توجه بسؤال لمسؤولين أمنيين، خلال اجتماع لإحدى اللجان الخاصة للتحقيق في الأحداث، حول ما إذا عثرت السلطات على أدلة حول دور الجماعات والأحزاب المعارضة الإيرانية في الاحتجاجات والإضرابات، وكانت الإجابة: لا.
وقال النائب المؤيد لسياسة حسن روحاني، في التسجيل: «من المؤكد أنهم لم يعثروا على شيء، جميعهم (المحتجين) كانوا من الناس. بعد ذلك، نقول إن ما حدث هو حرب عالمية». وأضاف: «قلت حينها للسيد شمخاني: ماذا تفعلون إذا لم ينسحب الناس؟ هل تقتلونهم؟»، فأجاب شمخاني: «لو بلغنا ما بلغنا، سنضرب».
وفي جزء من مقطع الفيديو، سخر النائب من نفي الرئيس الإيراني علمه بموعد تنفيذ القرار. وقال روحاني، في أول خطاب بعد اندلاع الاحتجاجات، إن قرار رفع البنزين جاء بعد قرار من المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، وموافقة أعلى السلطات (المرشد) في البلاد. ولاحقاً، أعرب «المرشد» علي خامنئي عن تأييده لـ«الخطوة»، ما دفع نواب البرلمان إلى تعطيل مشروع لوقف قرار الحكومة.
وفي أول رد على تفاعل الإيرانيين مع تصريحات صادقي، لوحت الأمانة العامة في المجلس الأعلى للأمن القومي بملاحقة صادقي، وعدت روايته «كاذبة من الأساس» و«غير واقعية».
وتأتي التفاصيل الجديدة من خلفيات احتجاجات «البنزين» بعد نحو شهر من مقابلة مثيرة للجدل أجراها شمخاني مع وكالة «إيسنا» الحكومية، وألقى فيها باللوم على «سوء الإدارة» و«ضعف التنسيق» من إدارة روحاني في تنفيذ القرار، قائلاً: «كان من الممكن اتخاذه بشكل أفضل، وتفادي النفقات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد، نظراً إلى اتخاذ قرارات مماثلة في السابق».
وكان شمخاني ينتقد غياب التنسيق بين الحكومة ووسائل الإعلام، وتجهيز الإيرانيين ذهنياً قبل إعلان القرار، وسط أزمة معيشية يعاني منها المواطن الإيراني، جراء تفاقم الأزمة الاقتصادية بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.
وتباينت الأرقام حول عدد الضحايا والمعتقلين في الاحتجاجات خلال فترة قطع الإنترنت، لكن تدفقاً تدريجياً للتسجيلات نقل للعالم جانباً من حجم القمع في عدد من المدن الإيرانية.
وفي 23 ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، أفادت وكالة «رويترز» عن 3 مسؤولين إيرانيين بأن «المرشد» علي خامنئي جمع كبار المسؤولين في أجهزة الأمن والحكومة، وأصدر أمراً لهم بوأد الاحتجاجات، ونسبوا إليه قوله: «الجمهورية الإسلامية في خطر؛ افعلوا ما يلزم لوضع نهاية لذلك. هذا هو أمري لكم».
وحسب المصادر، قال خامنئي إنه سيحمل المسؤولين المجتمعين المسؤولية عن عواقب الاحتجاجات إذا لم يوقفوها على الفور. واتفقت آراء الحاضرين في الاجتماع على أن المحتجين يهدفون إلى إسقاط نظام الحكم.
وقال المسؤولون الثلاثة إن نحو 1500 شخص سقطوا خلال الاحتجاجات التي استمرت أقل من أسبوعين، وهي إحصائية تتسق مع إحصائية وزارة الخارجية الأميركية. وتقول منظمة العفو الدولية إنها وثقت 304 حالات وفاة بين المحتجين الإيرانيين، سقطوا بنيران قوات الأمن أو في المعتقلات.
وأطلقت العفو الدولية موقعاً مصغراً في الذكرى الأولى للاحتجاجات، يوثق شهادات من أسر الضحايا ومعتقلين ومطلقين، إضافة إلى مئات الصور وتسجيلات الفيديو. وقال مسؤولون إن عدد المعتقلين بلغ أكثر من 7 آلاف شخص.



نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
TT

نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)

ذكر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أنه سيطرح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية ووقف الدعم المقدم للمحور الإيراني».

وهذه حالة نادرة من الخلاف بين الحليفين اللذين توحدا في يونيو (حزيران) الماضي لقصف مواقع عسكرية ومواقع تخصيب إيرانية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الأربعاء.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل توتر بشأن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، وبالتزامن مع المفاوضات الأميركية - الإيرانية حول الملف النووي.

ومن المتوقع أن تتركز محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على القضايا الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها إيران والتطورات في الأراضي الفلسطينية.


الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.


تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended