وكالة «فيتش» تسحب من النمسا درجتها الممتازة

خفضت التصنيف الائتماني لأوكرانيا

وكالة «فيتش» تسحب من النمسا درجتها الممتازة
TT

وكالة «فيتش» تسحب من النمسا درجتها الممتازة

وكالة «فيتش» تسحب من النمسا درجتها الممتازة

سحبت وكالة التصنيف الائتماني «فيتش»، أول من أمس الجمعة، من النمسا الدرجة الممتازة (إيه إيه إيه)، بسبب زيادة دين هذا البلد وتباطؤ النمو فيه.
وقالت «فيتش» إن درجة النمسا أصبحت الآن «إيه إيه+» مع آفاق مستقرة. وأوضحت الوكالة في بيان أن «الدين العام سيبلغ مستوى أعلى مما كان متوقعا، وسيبقى كذلك لفترة طويلة»، مشيرة إلى أن ذلك «سيقلص إلى حد كبير قدرتها على امتصاص الصدمات». وتابعت أن «نسبة الدين يفترض أن تبلغ 98 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي في 2015، أي أكبر من تلك التي تسجلها الدول المصنفة بدرجة ممتازة باستثناء الولايات المتحدة، وبمستوى بريطانيا المصنفة بدرجة (إيه إيه+) مستقرة». وأشارت إلى أن نسبة ثمانين إلى تسعين في المائة هي الحد الأقصى المقبول لمنح درجة «إيه إيه إيه» شرط أن يكون الدين في طور التراجع.
وقالت «فيتش» إن الدين النمساوي يتدهور بسرعة. وقد قدرت الوكالة قبل 18 شهرا نسبته بنحو 75 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي لـ2014/2013، وقالت إنه سيتراجع إلى نحو سبعين في المائة في 2017. لكن كلفة برنامج إعادة هيكلة المصارف وتباطؤ النمو غيرا من آفاق هذا الدين الذي بات يقدر بـ86 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي في 2017.
وتقل نسبة النمو في النمسا عن واحد في المائة منذ 2012. وقد راجعت وكالة «فيتش» تقديراتها للنمو في 2015 لتصبح 0.8 في المائة بدلا من 1.6 في المائة تحدثت عنها من قبل. وقال المصدر نفسه إن تباطؤ النمو في شرق أوروبا سيؤثر على صادرات النمسا أيضا.
بينما خفضت «فيتش» التصنيف الائتماني لأوكرانيا لدرجة تقترب من درجة الإفلاس، وذلك على الرغم من المليارات التي تلقتها حكومة كييف من مانحين دوليين. وعزت فيتش، مساء الجمعة، خفض درجة التصنيف الائتماني إلى الدرجة «سي سي» إلى وصول نسبة الدين العام للجمهورية السوفياتية السابقة في العام الماضي إلى 72 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، مضيفة أنه من «المرجح» انخفاض الجدارة الائتمانية لأوكرانيا إلى الإفلاس.
وكان صندوق النقد الدولي وعد أوكرانيا، الخميس، بحزمة مساعدات جديدة بقيمة إجمالية تبلغ 40 مليار دولار يتحمل الصندوق منها 17.5 مليار دولار، فيما تتحمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الصناعية السبع الكبرى بقية المبلغ، وذلك وفقا لما أعلنه آرسيني ياتسنيوك، رئيس الوزراء الأوكراني، أمس السبت خلال جلسة لمجلس الوزراء في كييف.



تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، يوم الاثنين، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة «سنوات عدة».

كانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت، يوم الجمعة، معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي. إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة، ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر، ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة، وفق «رويترز».

وقال تايلور، خلال فعالية نظّمها «دويتشه بنك»: «أعتقد أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير، بنحو عشرة أضعاف، مما كانت عليه قبل عامين».

وأضاف: «لذلك ينبغي أن نتوقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة». وأشار إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية، لكنه لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.

وكان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية قد دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.


تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع، وذلك نتيجة خلافات حول النطاق الجغرافي للخطة.

وكان من المقرر الإعلان عن هذه الإجراءات –التي تحدد حداً أدنى للأجزاء المصنعة محلياً في المشاريع الممولة من الأموال العامة في قطاعات استراتيجية، تشمل البطاريات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية– يوم الخميس.

وقال متحدث باسم مكتب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية، ستيفان سيجورنيه، في إشارة إلى السياسات المزمع وضعها بموجب قانون تسريع الصناعة الجديد: «بعد مناقشات... تم تحديد موعد عرض قانون تسريع الصناعة في الرابع من مارس (آذار)».

وقد تبنت حكومات، بينها فرنسا، فكرة لوائح «صُنع في أوروبا» بحجة أن الصناعات الأوروبية بحاجة إلى حماية في مواجهة الواردات الأرخص من أسواق، بما فيها الصين التي تخضع للوائح بيئية وأخرى أقل صرامة.

لكن دولاً أخرى -مثل السويد وجمهورية التشيك- حذَّرت من أن متطلبات «الشراء المحلي» قد تُثني عن الاستثمار، وترفع أسعار المناقصات الحكومية، وتضر بالقدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المستوى العالمي.

وطالبت شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات بتوسيع نطاق هذه الحماية، لتشمل دولاً أخرى في سلاسل التوريد، مثل بريطانيا وتركيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (أيسلندا، والنرويج، وسويسرا، وليختنشتاين).

وتُعد اتفاقية الصناعات الأوروبية جزءاً من اتفاقية الصناعات النظيفة التي أقرتها المفوضية الأوروبية في فبراير (شباط) من العام الماضي، لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي عالمياً؛ خصوصاً في مواجهة المنافسين الأميركيين والصينيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية: «نأمل أن يتيح هذا الأسبوع الإضافي من المناقشات الداخلية تعزيز قوة المقترح».


«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكَّد صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي أن منصة «فرصة»، سجَّلت منذ إطلاقها قيمة فرص وتعميدات تجاوزت 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار)، محققةً أداءً لافتاً خلال عام 2025. كما بلغت الفرص المعمدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر المنصة 2.6 مليار ريال (693 مليون دولار)، بنسبة نمو بلغت 122 في المائة مقارنة بعام 2024، مما يعكس تسارع وتيرة الاعتماد على المنصة كقناة رئيسة لطرح المنافسات وإدارة عمليات الشراء.

وأوضح الصندوق في بيان أن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 سجَّل أكبر قفزة في تاريخ المنصة، إذ تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تحقيقه منذ إطلاق «فرصة».

ويعكس هذا النمو الدور المحوري الذي تؤديه المنصة في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى فرص نوعية تطرحها جهات كبرى في القطاعين الحكومي والخاص، بما يعزز التنافسية ويرفع مستوى الشفافية في منظومة المشتريات.

وبلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، في مؤشر على اتساع قاعدة المستفيدين، وزيادة الاعتماد على «فرصة» كمنصة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.

وبيَّن الصندوق أن النتائج المحققة خلال عام 2025 جاءت نتيجة التطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030».

وأكَّد أن المنصة ستواصل خلال عام 2026 تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تحسين تجربة الاستخدام وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة، في وقت تستهدف فيه الرؤية رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35 في المائة بحلول عام 2030.