فرنسا تحت الحجر للمرة الثالثة... وماكرون يراهن على اللقاحات

توقعات ببلوغ الوباء ذروته خلال 10 أيام

سيدة تتابع خطاب ماكرون مساء الأربعاء (إ.ب.أ)
سيدة تتابع خطاب ماكرون مساء الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

فرنسا تحت الحجر للمرة الثالثة... وماكرون يراهن على اللقاحات

سيدة تتابع خطاب ماكرون مساء الأربعاء (إ.ب.أ)
سيدة تتابع خطاب ماكرون مساء الأربعاء (إ.ب.أ)

تسمّر ملايين الفرنسيين، ليل أول من أمس، أمام شاشات التلفزة لمتابعة كلمة رئيس الجمهورية، للتعرف على ما يحمله القادم من الأيام من خطط حكومية لمواجهة التفشي الحاد لوباء «كوفيد – 19».
وبعد مرور 400 يوم على أول حجر فُرض عليهم ربيع العام الماضي، تواجه فرنسا الموجة الثالثة من الجائحة التي تبدو أكثر خطورة من سابقتيها، بسبب ما يسمى «المتحور الإنجليزي»، الذي يتميز بعدوانية أقوى بحيث لا يوفر أي فئة من الشرائح العمرية بمن فيهم الشباب.
وتفيد الأرقام بأن عدد ضحايا الوباء زاد حتى اليوم على 96 ألف شخص، فيما الذين أصيبوا به يجاور خمسة ملايين، بيد أن مصدر قلق السلطات الأكبر يعود لارتفاع أعداد المصابين الموجودين في المستشفيات، إذ يصل إلى 29 ألف مصاب، فيما لم تعد أقسام الرعاية الفائقة داخلها قادرة على استيعاب مزيد من المرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة تنفس اصطناعية وعناية مركزة. وجاور عدد هذه الحالات 5500 حالة.
وتبين شهادات الأطباء والممرضين المعنيين أن كل سرير يفرغ من شاغله يعاد تجهيزه فوراً لمريض آخر، حيث إن عدد المحتاجين إلى رعاية فائقة يومياً يصل إلى نحو 470 حالة. وما يرهب الطواقم الصحية أن استمرار تزايد الأعداد بهذه الوتيرة يدفع باتجاهين اثنين: الأول، تكريس مزيد من الأسرّة لوباء كوفيد على حساب المصابين بأمراض أخرى والذين بدورهم يحتاجون إلى رعاية فائقة. والثاني، أنهم سيصلون إلى مرحلة لن يكون باستطاعتهم إيلاء جميع المرضى الاهتمام اللازم، وبالتالي سيتحتم عليهم إجراء فرز بين المرضى بين من يستحق الحياة ومن سيترك لمصيره. وأحدثت رسالة مفتوحة إلى الرئاسة قبل أيام قليلة هزة في فرنسا، إذ رفض الموقعون عليها تحمل مسؤولية بهذا القدر من الخطورة، متهمين السلطات بالتخلي عن مسؤولياتها ورميها على الأجهزة الصحية.
حتى أول من أمس، كانت الخطة الحكومية تقوم على معالجة أوضاع كل منطقة على حدة، باعتبار أن المناطق الفرنسية مصابة على درجات مختلفة بوباء كوفيد.
وبشكل عام، كانت هناك ثلاث مناطق بالغة الخطورة: الحوض الباريسي وداخله العاصمة وشمال البلاد والمنطقة الساحلية المحيطة بمدينة نيس. وفي هذه المناطق، فرضت السلطات حالة من الحجر المخففة التي تفرض عليهم قيوداً لينة مثل حظر التجول بعد الساعة السابعة ومنع التجمعات في الساحات والمتنزهات والتنقل بين المناطق إلا لأسباب وجيهة، وإغلاق كل الأنشطة التجارية غير الأساسية مثل محلات بيع الألبسة والمعدات، واستمرار إغلاق المقاهي والمطاعم ودور السينما والمتاحف والمسارح. أما الاستثناء الرئيسي، فقد تناول المدارس على اختلاف مراتبها التي تُركت تمارس نشاطها.
بيد أن المؤلم بالنسبة للسلطات أن إجراءاتها لم تُحترم. ومع تحسن الأحوال الجوية وعودة الدفء، ضربت شريحة كبيرة من الشباب بالأوامر الحكومية عرض الحائط. وبما أن حملة التلقيح التي تراهن عليها الحكومة وصولاً إلى المناعة الجماعية انطلقت متأخرة بعض الشيء قياساً لبلدان أخرى مثل بريطانيا وألمانيا، فإن ماكرون تعرض لحملة ضغوط قوية إن كان من الجسم الطبي أو من رؤساء البلديات والسلطات المحلية من أجل اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف تفشي الوباء بأنواعه. وذهب بعضهم للمطالبة بحجر متشدد كالذي عرفته البلاد ربيع العام الماضي. لكن الرئيس الفرنسي الذي يعود إليه أمر اتخاذ القرار النهائي سعى في الأسابيع الثمانية الأخيرة إلى تأجيل فرض قواعد صارمة، معتبراً أن الأمور ما زالت تحت السيطرة.
إلا أن الاستمرار في هذا الخط لم يعد ممكناً نظراً للأرقام المتواصلة صعوداً، والخوف من أن يقضي التحور الإنجليزي على الجهود التي طلبها من الفرنسيين. وأعلن وزير الصحة أوليفيه فيران، أمس، في حديث إذاعي أن أعلى مستوى لتفشي الوباء سيحل «بعد أسبوع إلى عشرة أيام»، فيما ستشهد أقسام الرعاية الفائقة أعلى الضغوط الوبائية نهاية الشهر الجاري.
إزاء هذه التطورات والتوقعات، اختار إيمانويل ماكرون حلاً وسطاً. فمن جهة، لم يخضع لمطالب الذين يدعون إلى حجر متشدد، مفضلاً عليه فرض تدابير إضافية تشمل هذه المرة كل الأراضي الفرنسية دون تمييز، بمعنى أن تطبق القواعد المتبعة في المناطق الخطرة في كل أرجاء فرنسا. ومن جهة ثانية، حدد مهلاً زمنية قصيرة نسبياً لا تتجاوز الشهر الواحد، داعياً الفرنسيين إلى «تقبل القيام بجهد إضافي»، واضعاً للمرة الأولى روزنامة محددة للخروج من الحجر والعودة التدريجية إلى الحياة «الطبيعية».
وعليه، فقد أمر الرئيس الفرنسي بإغلاق الحضانات والمدارس الابتدائية والتكميلية والثانوية إلى مهل تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر كامل، ودعا إلى تفضيل اللجوء إلى «العمل عن بُعد بشكل منهجي» وإغلاق جميع المتاجر التي تعد «غير رئيسية» في كل أرجاء فرنسا، ومنع التنقل بين المناطق، وحصر التنقل داخل كل منطقة بعشرة كلم فقط «إلا لأسباب وجيهة». وبالنظر لاقتراب عيد الفصح، فقد سمح بالتنقل الحر حتى يوم الثلاثاء المقبل، بعدها تطبق التدابير الخاصة بالتنقل بشكل صارم. وهذه الخطوط العامة قام رئيس الحكومة جان كاستيكس بتفصيلها في كلمة له أمام النواب أُتبعت بتصويت عليها قاطعه نواب المعارضة، بحجة أن التصويت مطلوب على قرارات أعلنت السلطة التنفيذية بدء العمل بها قبل التصويت عليها.
في كلمته مساء الثلاثاء، سعى ماكرون لبث روح من الأمل لدى مواطنيه، واعداً إياهم بالعودة التدريجية إلى ممارسة حياتهم السابقة. وفي السياق عينه، قال أوليفيه فيران إنه «مقتنع» بأن الفرنسيين سيمضون عطلهم الصيفية «بشكل عادي كما في السابق تقريباً».
وماكرون ومعه أعضاء الحكومة يراهنون، كما في بلدان أخرى، على اللقاحات. وتؤكد السلطات أن عشرة ملايين سيكونون من عداد الملقحين منتصف الشهر الجاري. لكن الصعوبة التي يواجهها الفرنسيون هي إيجاد موعد للتلقيح بسبب ندرة اللقاحات، فيما يؤكد رئيسهم أن أوروبا ومعها فرنسا ستكون أكبر جهة منتجة للقاحات مع نهاية الصيف المقبل.
حقيقة الأمر أن ماكرون يراهن بمستقبله السياسي، فيما الانتخابات الرئاسية أصبحت على الأبواب وستحل في شهر مايو (أيار) 2022، وما زال الرئيس الحالي مصرّاً على القول إن الخيارات التي اعتمدها كانت الصائبة، فيما المعارضة يميناً ويساراً تصب عليه جام غضبها وتحمله مسؤولية الفشل في محاربة الوباء منذ انتشاره الأول. فإذا نجحت الحكومة في توفير الكميات اللازمة من اللقاحات وأثبتت فاعليتها في محاربة الوباء ونجحت في إعادة الدورة الاقتصادية لسابق عهدها، فإن ماكرون يستطيع عندها القول إنه حمى الفرنسيين وسخر إمكانات الدولة لذلك.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.