البحرين: إحالة 9 مغردين إلى القضاء بتهمة الإساءة إلى «رمز دولة شقيقة»

وزارة الداخلية تحذر من الإخلال بالنظام والأمن والتأثير على حياة الناس

البحرين: إحالة 9 مغردين إلى القضاء بتهمة الإساءة إلى «رمز دولة شقيقة»
TT

البحرين: إحالة 9 مغردين إلى القضاء بتهمة الإساءة إلى «رمز دولة شقيقة»

البحرين: إحالة 9 مغردين إلى القضاء بتهمة الإساءة إلى «رمز دولة شقيقة»

حدد القضاء البحريني يوم الاثنين المقبل موعدا لمحاكمة تسعة مغردين بحرينيين، بتهمة الإساءة إلى دولة شقيقة ورمز من رموزها، بإطلاقهم على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مجموعة من التغريدات المسيئة لرمز من رموز الدولة التي لم يسمها بيان النيابة العامة.
بدوره، قال المحامي عبد الله الشملاوي إن قانون العقوبات البحريني واضح في هذه القضية، فإحدى مواده تنص على العقوبة بالسجن لعامين أو بغرامة مالية لا تزيد على 200 دينار لكل من أهان دولة أجنبية أو رئيسها أو علمها أو منظمة دولية لها مقر في البحرين، وتقام الدعوى بخطاب كتابي من وزير العدل. ويوم أمس، صرح محمد صلاح، رئيس نيابة المحافظة الشمالية، بأن النيابة العامة قد انتهت من تحقيقاتها في القضية الخاصة بقيام تسعة متهمين بالإساءة إلى إحدى الدول العربية الشقيقة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي النيابة العامة تسعة بلاغات من الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني عن قيام مجموعة من الأشخاص بسوء استعمال أجهزة الاتصالات، وذلك بقيامهم عبر برامج التواصل الاجتماعي بكتابة عبارات تمس أحد الرموز العربية، مما يعد إهانة في حقه.
وقال صلاح إن التحريات توصلت إلى تحديد المتهمين التسعة والذين تم القبض عليهم جميعا وعرضهم على النيابة العامة التي قامت بالتحقيق معهم واستجوابهم في ما نسب إليهم، ووجهت لهم تهمة إساءة استعمال أجهزة الاتصالات، وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات. وأشار رئيس نيابة المحافظة الشمالية إلى أن خطابا ورد للنيابة العامة من وزير العدل باعتبار أن ما دونه المتهمون من عبارات «يشكل جريمة الإهانة في حق بلد أجنبي واعتبار التغريدات تمس رمزا من رموزه، والذي قد أضحى بوفاته (رحمه الله) جزءا من تاريخ هذا البلد»، كما جاء في بيان صدر عن النيابة العامة.
وقد أمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين جميعا محبوسين إلى المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة بتهمتي إهانة دولة أجنبية علنا وإساءة استعمال وسيلة اتصالات، وتحددت جلسة الاثنين المقبل 16 فبراير (شباط) الحالي لنظر القضية.
من جهة ثانية, حذرت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، من أي محاولات أو دعوات للإخلال بالأمن والنظام العام؛ حيث تحتفل البحرين خلال الأيام المقبلة بمرور الذكرى الثالثة عشرة للاستفتاء على ميثاق العمل الوطني التي تحل في 14 فبراير (شباط) الحالي.
وتأتي تحذيرات وزارة الداخلية البحرينية بعد دعوات للإضراب العام تحت مسمى «إضراب الإباء» دعت له قوى معارضة يبدأ، من مساء أمس (الأربعاء)، وتمتد حتى يوم السبت المقبل، ويشمل إغلاق المحال التجارية وعدم الذهاب إلى العمل أو المدارس اليوم (الخميس).
كما يشمل الإضراب قطع الشوارع العامة في كل أرجاء البحرين، والنزول إلى الساحات والميادين خلال أيام الإضراب الثلاثة.
وأطلقت الدعوات جمعيات وتنظيمات محسوبة على الجناح المتطرف والعنيف في المعارضة البحرينية مثل جمعية «أمل»، و«حق»، و«خلاص»، وتنظيم 14 فبراير ووصفت الاستجابة للإضراب بحسب مراقبين بـ«الضعيفة».
بينما نشطت جمعيات معارضة كجمعيتي الوفاق ووعد في تنظيم ندوات وفعاليات داخلية خلال هذه الفترة بعد رفض وزارة الداخلية التصريح لمسيرات كانت تنوي المعارضة تنظيمها.
وشدد اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام، أمس، في بيان مقتضب، في ظل الأجواء الاحتفالية التي تشهدها مملكة البحرين بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني، على «أهمية الابتعاد عن كل ما من شأنه الإخلال بالنظام أو بالأمن العام».
وقال اللواء طارق حسن الحسن إن «أي دعوات من شأنها الإخلال بالأمن، تشكل في حد ذاتها جرائم جنائية يعاقب عليها قانونا، فضلا عن أن الاستجابة لها تستوجب المساءلة الجنائية، وفقا لقانون العقوبات».
وأوضح رئيس الأمن العام على أنه سوف تتخذ كل الإجراءات تجاه كل ما من شأنه إرهاب المواطنين والمقيمين أو تعطيل مصالحهم أو تهديد أمن واستقرار الوطن.



«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و27 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و27 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و27 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.


بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
TT

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن إدانة بلاده واستنكارها استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار، وذلك في اتصالٍ هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

واستعرض الجانبان خلال الاتصال تطورات الوضع الأمني في المنطقة وسط التصعيد العسكري الحالي، وتأثيراته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.

من جانب آخر، جدَّد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في اتصالٍ هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، مؤكداً أنها ستظل تقف دائماً وبحزم إلى جانبها ضد ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة تمس أمنها وسيادتها.

وبحث ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني خلال الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، والجهود المبذولة بشأنه، وفقاً للوكالة.


السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)

أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأكد المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع الوزاري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وأن الرياض تحتفظ بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.

وواصلت إيران للأسبوع الرابع استهداف دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قبيل عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

واعترضت الدفاعات السعودية، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، فيما صدّت البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة، كما تعاملت الإمارات مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة. كذلك، تصدت الكويت لعدد من الهجمات.

وأعلنت البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية يحمل الجنسية المغربية، وإصابة عدد من العسكريين البحرينيين والإماراتيين، أثناء التصدي للهجمات الإيرانية.