ترحيب عربي وإسلامي ودولي بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم للإعلان عن المبادرة السعودية (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم للإعلان عن المبادرة السعودية (الشرق الأوسط)
TT

ترحيب عربي وإسلامي ودولي بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم للإعلان عن المبادرة السعودية (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم للإعلان عن المبادرة السعودية (الشرق الأوسط)

رحب كثير من الدول والمنظمات وأكدت دعمها مبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن للوصول إلى اتفاق سياسي شامل، مطالبين الحكومة الشرعية والحوثيين بالقبول بمبادرة إنهاء الأزمة، والاستجابة والقبول لتجاوز العقبات القائمة، والتفاعل الإيجابي والالتزام التام بها بغية انطلاق المشاورات بين الأطراف اليمنية وصولاً إلى الحل السياسي المنشود.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، إن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية الجديدة لإنهاء حرب اليمن، والتي تتسق مع الجهود الأممية.
وقد أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ترحيب ودعم الكويت المبادرة التي أطلقتها السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى اتفاق سياسي شامل متضمناً وقف إطلاق نار شاملاً تحت مراقبة الأمم المتحدة.
ودعت الوزارة في بيان صحافي اليوم الأطراف اليمنية إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرة والالتزام التام بها بغية انطلاق المشاورات بين الأطراف اليمنية وصولاً إلى الحل السياسي المنشود وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها. كما دعت المجتمع الدولي ‏إلى تحمل مسؤولياته لدعم هذه المبادرة والسعي لإطلاق العملية السياسية التي تنهي الصراع الدائر في اليمن «بما يحفظ للبلد الشقيق أمنه واستقراره ويحقق آمال وتطلعات شعبه». وأشارت إلى أن «هذه المبادرة الكريمة تأتي استمراراً لمبادرات المملكة العربية السعودية الخيرة وسعيها الدائم لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم»، مشيدة في هذا الصدد بهذه «المبادرة ومقاصدها السياسية والأمنية والإنسانية الكبيرة».
وأعربت مصر عن ترحيبها بالمبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل في اليمن، وذلك عبر عدد من الخطوات التي تتضمن: الوقف الشامل لإطلاق النار، وفتح مطار صنعاء لعدد من الرحلات، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة استناداً إلى: قرار مجلس الأمن رقم «2216»، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.
و«تثمّن مصر الجهود الصادقة للسعودية الشقيقة وحرصها الدؤوب على التوصل لتسوية شاملة في اليمن تُنهي أزمته السياسية والإنسانية الممتدة، وتعمل على تغليب مصلحة الشعب اليمني الشقيق، وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية، بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية. هذا؛ وتدعو مصر كافة الأطراف اليمنية إلى التجاوب مع المبادرة السعودية بما يحقن دماء الشعب اليمني الشقيق ويدعم جهود إحلال السلام في اليمن».
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، دعم عمّان الكامل للمبادرة التي أعلنتها السعودية بشأن إنهاء الأزمة في اليمن.
وقال الصفدي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «نؤكد دعمنا الكامل للمبادرة التي أعلنتها السعودية الشقيقة طرحاً متكاملاً منسجماً مع قرارات الشرعية الدولية للتوصل لاتفاق سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية، ويحمي اليمن الشقيق، ويوقف معاناة شعبه العزيز، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية عن «تأييد مملكة البحرين المبادرة النبيلة التي أعلنتها السعودية اليوم، بوقف إطلاق النار في اليمن بإشراف الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، حرصاً من المملكة على وقف سفك الدماء الزكية وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق، ودعماً لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن والمبعوث الأميركي إلى اليمن، للتوصل إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات المعتمدة دولياً ممثلة في: المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)».
وأشادت وزارة الخارجية بـ«المواقف السعودية المشرفة الداعمة للجمهورية اليمنية، وسعيها الدائم لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وما قدمته من عون ومساعدات إنسانية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني»، معربة عن تطلع مملكة البحرين إلى أن «تلقى هذه المبادرة السعودية الخيرة تأييداً وترحيباً من كافة الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي من أجل إنهاء الحرب وإعادة السلم والأمن إلى اليمن وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق في إعادة الإعمار والتنمية والازدهار».
وأكدت وزارة الخارجية «اعتزاز مملكة البحرين وتقديرها للدور الأساسي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة في الحفاظ على الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي، وحماية المصالح العالمية في هذه المنطقة الحيوية الاستراتيجية».
وعدّ الدكتور أنور محمد قرقاش، مستشار رئيس الدولة الإماراتي، أن المبادرة السعودية تمثل «فرصة حقيقية لإنهاء معاناة الشعب اليمني، وأن الجهود السعودية الخيرة تنطلق من حرصها على استقرار اليمن ومستقبله، للوصول إلى اتفاق سياسي شامل، وتمثل فرصة حقيقية لإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق». وتابع في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «آن الأوان ليتوقف دوي المدافع، والاستجابة للدعوة المخلصة الصادرة من الرياض».
وأعلنت دولة قطر ترحيبها بجميع المبادرات والجهود الهادفة لإنهاء الحرب في اليمن ووضع حدّ للمأساة التي يعيشها الشعب اليمني، معربة عن تطلعها إلى أن يكون المسار السياسي الشامل والمصالحة الوطنية هما المسار الذي يلتف حوله كافة الفاعلين في المشهد اليمني والمجتمع الدولي ككل من أجل تحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والازدهار.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف دولة قطر الداعي لحل الأزمة اليمنية استنادا إلى المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبخاصة القرار رقم 2216.
وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، أن المبادرة التي أعلنت عنها السعودية، اليوم (الاثنين)، «تعكس الرغبة الصادقة في إنهاء الأزمة اليمنية». وأوضح أن هذه المبادرة تعكس أيضاً «الحرص الكبير لكي ينعم الشعب اليمني بكل أطيافه بالأمن والاستقرار بعد سنوات من الحرب نتيجة انقلاب الحوثيين على الحكومة الشرعية، وكذلك استمرار تدخلات إيران ودعمها للميليشيات»؛ حيث «طالت تلك الحرب مقدرات اليمن والشعب اليمني واستقراره».
ودعا الحجرف الأطراف اليمنية كافة إلى «الاستجابة والقبول بمبادرة السعودية لتجاوز العقبات القائمة، وتغليب مصالح الشعب اليمني الشقيق، وتهيئة الأجواء لانطلاق عجلة التنمية في المحافظات اليمنية كافة». وطالب المجتمع الدولي بتبني ودعم هذه المبادرة التي «تأتي اليوم لإنقاذ اليمن ولرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، ولتهيئة الأجواء للانخراط في العملية السلمية استناداً إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن (2216)».
وثمن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي «دور وجهود السعودية لدعم أمن اليمن واستقراره، والدور الإيجابي لسلطنة عُمان لإنهاء الأزمة اليمنية». وأكد حرص دول المجلس على تقديم كل «أوجه الدعم للشعب اليمني الشقيق، وحرصها على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وعودته القوية عضواً فاعلاً في محيطه الخليجي والعربي بما يحفظ لليمن أمنه ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه».
ورحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، بالمبادرة التي أعلنت عنها السعودية، «لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل إلى حل سياسي شامل عبر وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، وذلك في سياق الدعم المستمر لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث والمبعوث الأميركي لليمن تيموثي ليندركينغ، والدور الإيجابي لسلطنة عُمان، ودفع جهود التوصل لحل سياسي للأزمة برعاية الأمم المتحدة».
وثمن الأمين العام «الحرص المستمر للمملكة على أمن واستقرار اليمن والمنطقة، والدعم الجاد والعملي للسلام وإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني».
ودعا العثيمين جميع الأطراف إلى «القبول بالمبادرة لوقف نزف الدم اليمني ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اليمني، وإعلاء مصالح الشعب اليمني».


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

الدفاعات السعودية تُدمّر «باليستياً» و15 «مسيَّرة» في الخرج والشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تُدمّر «باليستياً» و15 «مسيَّرة» في الخرج والشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً في الخرج و15 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية والرياض، الأربعاء.

ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، جرى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، مشيراً إلى سقوط الشظايا في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون أضرار.

وأفاد المالكي باعتراض 12 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، وإسقاط 3 مسيرات معادية في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 12 دقيقة، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كان اللواء المالكي قد كشف، يوم الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير 45 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج.


الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.